تقديم لائحة اتهام بالقتل العمد ضد فلسطيني مشتبه بقتل إستر هورغن في الضفة الغربية
بحث

تقديم لائحة اتهام بالقتل العمد ضد فلسطيني مشتبه بقتل إستر هورغن في الضفة الغربية

اتهام محمد مروح كبها بقتل الأم لستة أبناء خلال قيامهما بنزهة على الأقدام بالقرب من منزلها في الضفة الغربية

محمد مروح كبها  (40 عاما) من سكان قرية طرة الغربية الفلسطينية، متهم بقتل إستر هورغن من مستوطنة تل مناشيه، 20 ديسمبر، 2020. (Shin Bet)
محمد مروح كبها (40 عاما) من سكان قرية طرة الغربية الفلسطينية، متهم بقتل إستر هورغن من مستوطنة تل مناشيه، 20 ديسمبر، 2020. (Shin Bet)

وُجهت يوم الخميس لفلسطيني اعترف بقتل إستر هورغن في ديسمبر الماضي تهم القتل العمد والتآمر لارتكاب هجوم إطلاق نار وجرائم أخرى.

وقدمت النيابة العسكرية لائحة الاتهام ضد محمد مروح كبها (40 عاما)، من سكان قرية طورة الغربية، في المحكمة العسكرية السامرة وطلبت تمديد اعتقال المتهم حتى انتهاء الإجراءات.

بحسب لائحة الاتهام، كان كبها يسير في حرش الريحان الواقع في شمال الضفة الغربية في 20 ديسمبر عندما صادف هورغن (52 عاما)، وهي أم لستة أبناء من سكان مستوطنة تل مناشيه القريبة، التي كانت خرجت في نزهة على الأقدام في الحرش.

وحاولت هورغن الفرار، لكن كبها ركض وراءها وطرحها أرضا. ورغم مقاومتها له لكنه ثبتها أرضا وقام بضربها بشكل متكرر على رأسها بحجارة كبيرة، مما تسبب لها بنزيف وكسر عظام ذراعيها وصدرها، حتى توقفت عن الحركة.

وتم العثور على جثة هورغن في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي بعد أن أبلغ زوجها، بنيامين، عن اختفائها.

إستر هورغن ، 52 عاما ، تم العثور عليها مقتولة شمال الضفة الغربية في ما يُشتبه بأنه هجوم، 20 ديسمبر 2020 (Courtesy)

بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك)، بعد مقتل هورغن، فر كبها من المنطقة وتلقى مساعدة من أصدقاء وأقارب له، الذين ساعدوه على الاختباء بينما كانت قوات الأمن الإسرائيلية تبحث عنه.

واعتُقل كبها في 24 ديسمبر مع أربعة أشخاص قال الشاباك إنهم ساعدوه على الاختباء. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن زوجتيه كانتا من بين المعتقلين الأربعة. وقال ممثلو النيابة العسكرية إن كبها اعترف لاحقا للمحققين بقتله لهورغن، وهو اعتراف تدعمه الأدلة.

وقال الشاباك إن كبها قرر تنفيذ الهجوم قبل أسابيع من ارتكابه لجريمة القتل انتقاما لوفاة السجين الأمني كامل أبو وعر الذي توفي متأثرا بالسرطان قبل الاعتداء بستة أسابيع. كما خطط مع آخرين لتنفيذ عملية إطلاق نار على قوات الأمن، بحسب جهاز الأمن العام.

في 26 يناير، وُجهت إلى اثنين من أبناء عموم كبها، وهما وليد وفاتح بدران من قرية دير الغصون الفلسطينية، لائحة اتهام بإيواء كبها والتآمر لارتكاب هجوم إطلاق نار، وتم تمديد اعتقالهما إلى حين انتهاء الإجراءات.

وجاءت لائحة الاتهام بعد يوم من رفض محكمة العدل العليا التماسا قدمته عائلة كبها ضد هدم منزله.

وأثارت جريمة قتل هورغن أسابيع من التوتر في الضفة الغربية، حيث أعلنت القوات الإسرائيلية عن عدد من الحوادث التي قام خلالها مستوطنون برشق فلسطينيين بالحجارة في الأيام التي تلت جريمة قتل هورغن. ولقي أهوفيا سنداك، وهو مستوطن شاب يبلغ من العمر 16 عاما مصرعه جراء تحطم مركبته خلال مطاردة شرطية بعد الاشتباه بقيامه بإلقاء حجارة على فلسطينيين. وأشعل مقتل سنداك بدوره أيام من الاحتجاجات الليلية شبه اليومية في القدس والضفة الغربية، تدهورت في كثير من الأحيان إلى اشتباكات عنيفة.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال