رغم موافقة باين، مشرع ديمقراطي “قلق” من بيع الأسلحة للإمارات ويقول أن الكونجرس سيراجع الصفقة
بحث

رغم موافقة باين، مشرع ديمقراطي “قلق” من بيع الأسلحة للإمارات ويقول أن الكونجرس سيراجع الصفقة

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب أنه لا يزال لديه تساؤلات بشأن الصفقة التي تبلغ أكثر من 23 مليار دولار، والتي يدفعها البيت الأبيض الى الأمام الآن بعد تعليقها في البداية

النائب الأمريكي جريجوري ميكس يتحدث خلال مؤتمر صحفي خارج محطة "يو إس بي إس جامايكا"، في حي كوينز في نيويورك، 18 أغسطس 2020 (AP Photo / John Minchillo)
النائب الأمريكي جريجوري ميكس يتحدث خلال مؤتمر صحفي خارج محطة "يو إس بي إس جامايكا"، في حي كوينز في نيويورك، 18 أغسطس 2020 (AP Photo / John Minchillo)

أعرب مشرع أمريكي ديمقراطي كبير عن قلقه يوم الأربعاء بشأن قرار إدارة بايدن المضي قدما في صفقة بيع أسلحة بقيمة 23 مليار دولار إلى الإمارات العربية المتحدة بعد التردد في البداية، وأكد أن الكونجرس سيستمر في مراجعة الصفقة الضخمة التي وقعها الرئيس السابق دونالد ترامب على خلفية قرار أبوظبي تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال جريجوري ميكس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب في بيان: “أنا والعديد من أعضاء مجلس النواب الآخرين ما زلنا قلقين بشأن البيع المقترح لأسلحة بقيمة 23 مليار دولار للإمارات. لا يزال لدي العديد من الأسئلة حول أي قرار تتخذه إدارة بايدن للمضي قدما في التسليم المقترح من قبل إدارة ترامب لطائرات إف-35، وطائرات مسيرة مسلحة، ذخائر وأسلحة أخرى”.

وأضاف: “لحسن الحظ، لن تحدث أي من هذه التسليمات في أي وقت قريب، لذلك سيكون هناك متسع من الوقت للكونغرس لمراجعة ما إذا كان ينبغي المضي قدما في عمليات البيع هذه وما هي القيود والشروط التي سيتم فرضها”.

وقال متحدث بإسم وزارة الخارجية في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه لا يتوقع ان يتم تسليم الأسلحة إلى الإمارات إلا بعد عام 2025.

نائب الرئيس آنذاك جو بايدن (إلى اليسار) ونائب وزير الخارجية آنذاك أنتوني بلينكين، 30 يونيو، 2015 ، في وزارة الخارجية بواشنطن. (AP Photo / Manuel Balce Ceneta)

كما أصبح الديمقراطيون قلقين لفكرة بيع مثل هذه الأسلحة المتطورة إلى الإمارات العربية المتحدة، التي تعرضت لانتقادات شديدة لدورها في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن. وانقسمت نتائج التصويت المتقارب للموافقة على الصفقة في الكونجرس في أواخر العام الماضي بحسب الخطوط الحزبية بشكل شبه تام.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين عن مخاوفه بشأن صفقة البيع خلال الحملة الانتخابية الرئاسية عندما كان مستشار جو بايدن للسياسة الخارجية، وقال لتايمز أوف إسرائيل إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يجب أن يكون لديها مقاتلات “إف-35”.

ولذلك، لم يكن قرار تعليق البيع في وقت سابق من هذا العام مفاجأة كبيرة، نظرا لتعهد الإدارة الجديدة بمراجعة كل الصفقة وصفقة أسلحة كبيرة أخرى إلى المملكة العربية السعودية، والتي خضعت للتدقيق من قبل الديمقراطيين بسبب سجل السعودية لحقوق الإنسان.

لكن يوم الثلاثاء، ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء أن البيت الأبيض أبلغ الكونجرس بأنه سيمضي قدما في صفقة الأسلحة الإماراتية، التي عجّل ترامب تحقيقها بعد قرار أبو ظبي في أغسطس بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

بعد أقل من شهر من الإعلان عن الصفقة مع الإمارات، فشلت محاولة لمنع الصفقة في مجلس الشيوخ، الذي لم يستطع إيقافها.

وقد جادل أعضاء مجلس الشيوخ بأن بيع المعدات الدفاعية حدث بسرعة كبيرة وأثاروا الكثير من الأسئلة. إدارة ترامب وصفت الصفقة بأنها وسيلة لردع إيران، لكن الإمارات ستصبح أول دولة عربية – وثاني دولة في الشرق الأوسط، بعد إسرائيل – تمتلك طائرات الشبح الحربية.

وقال مسؤول أمريكي إن الإمارات صادقت على الصفقة خلال الساعات الأخيرة لترامب في البيت الأبيض.

وقال متحدث بإسم وزارة الخارجية إن إدارة بايدن ستمضي قدما في الصفقة المقترحة، “حتى مع استمرارنا في مراجعة التفاصيل والتشاور مع المسؤولين الإماراتيين” فيما يتعلق باستخدام الأسلحة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال