رغم إغلاق الأجواء الإسرائيلية، وصول 600 رياضي إلى إسرائيل للمشاركة في بطولة الجودو الدولية
بحث

رغم إغلاق الأجواء الإسرائيلية، وصول 600 رياضي إلى إسرائيل للمشاركة في بطولة الجودو الدولية

في حين لا يمكن للمواطنين العودة إلى ديارهم بسبب المخاوف من كوفيد، خبير يقول إن استضافة لاعبي جودة من جميع أنحاء العالم يخلق خطرا لا داعي لها قد يسمح بدخول مصابين وسلالات متحورة للفيروس

توضيحية: مسابقة للجودو أقيمت في تل أبيب في عام 2020. (Flash90)
توضيحية: مسابقة للجودو أقيمت في تل أبيب في عام 2020. (Flash90)

في حين أن الدخول إلى إسرائيل للمواطنين وغير المواطنين على حد سواء مقيد بشدة باستثناء حالات محدودة واستثنائية، فإن الدولة ستسمح هذا الأسبوع بدخول أكثر من 600 رياضي من جميع أنحاء العالم للمشاركة في بطولة دولية للجودو، مما أثار انتقادات من مسؤولي الصحة والمسافرين وغيرهم.

وانتقد طبيب كبير على خط المواجهة في معركة الدولة ضد جائحة كورونا يوم الاثنين الحدث الذي تستضيفه تل أبيب ووصفه بأنه خطر لا داعي له قد يجلب طفرات جديدة من كوفيد-19 إلى البلاد.

من بين المشاركين في بطولة “تل أبيب غراند سلام” الإيراني سعيد ملائي، الذي هرب من وطنه بعد أن أجبر على خسارة مباراة عمدا لتجنب مواجهة الإسرائيلي ساغي موكي في عام 2019.

ووصل ملائي، الذي يمثل مانغوليا الآن، إلى البلاد مساء الأحد وقال إن “سعيد جدا” بوجوده في إسرائيل.

لاعب الجودو سعيد مولائي (AP Photo/Michael Probst)

ومع ذلك، مع وصول الرياضيين – بعد تقديم نتيجة سلبية لفحص كوفيد-19 أجري لهم مؤخرا – لا يُسمح لآلاف الإسرائيليين بالعودة إلى البلاد بسبب القيود الصارمة المفروضة على الرحلات الجوية إلى داخل وخارج البلاد، والتي تم فرضها الشهر الماضي في محاولة لمنع الإصابات بالفيروس والسلالات الجديدة التي تصل من الخارج كجزء من الإغلاق العام الذي فرضته الحكومة.

وقال درور ميفوراخ، رئيس قسم كورونا في مستشفى “هداسا عين كارم”، لإذاعة 103FM: “أنا حقا ضد ذلك. أعتقد أن هذا خطأ”.

البروفيسور درور ميفوراخ، رئيس قسم فيروس كورونا في مستشفى هداسا عين كارم، 9 فبراير 2021. (Channel 13 screenshot)

وأشار ميفوراخ إلى حادثة وقعت مؤخرا في أستراليا حيث قام رجل تم إدخاله لحجر صحي في فندق بملبورن بعد وصوله من خارج البلاد، والذي كان أصيب دون علمه بكوفيد-19، باستخدام جهاز رذاذ نشر الفيروس إلى نظام التكييف مما أدى إلى إصابة أشخاص آخرين من نزلاء الفندق بكورونا. نتيجة لذلك، تم فرض إغلاق سريع على المدينة بالكامل، على الرغم من أن ولاية فيكتوريا كانت قد خرجت للتو من إغلاق قضى بنجاح على حالات جديدة.

وقال ميفوراخ: “كل خطأ صغير من هذا القبيل خطير”.

في وقت سابق، دافع وزير الثقافة والرياضة حيلي تروبر عن الحدث، وقال إن هناك دائما حاجة إلى تحقيق التوازن بين الصحة العامة والاقتصاد.

وأشار إلى أن مسابقة الجودو ستوفر فرص عمل لآلاف الإسرائيليين، وقال إن المنافسين سيخضعون لشروط صارمة لمنع تفشي الفيروس.

وقال تروبر، وهو عضو في حزب “أزرق أبيض”، الذي يدعو إلى مزيد من تخفيف القيود الحالية: “أعتقد أننا وجدنا التوازن المناسب”.

في الأسبوع الماضي، حدد رئيس رابطة الجودو الإسرائيلية، موشيه بونتي، الشروط الصارمة التي ستقام بموجبها المسابقة.

وقال بونتي لهيئة البث الإسرائيلية “كان” أنه يتعين على كل منافس الخضوع للعديد من فحوصات كورونا قبل السماح له بالمشاركة. وستنقل أربع طائرات مستأجرة المنافسين إلى البلاد من نقطتي تجميع أوروبيتين، في باريس وإسطنبول. الرحلات تقل فقط أولئك الذين يشاركون في الحدث.

قبل السماح له بالصعود على متن الطائرة، يحتاج كل متسابق ومدرب إلى عرض نتيجتي اختبار سلبيتين للفيروس. في إسرائيل، سيخضع الوافدون لفحص فيروس آخر وسيتم عزلهم في غرف الفنادق، ولن يكون بإمكانهم المغادرة حتى يتم تأكيد النتيجة السلبية.

عضو الكنيست حيلي تروبر من حزب “أزرق أبيض” في الكنيست، 29 أبريل، 2019. (Noam Revkin Fenton / Flash90)ست

أولئك الذين يتم تأكيد نتائج فحوصاتهم السلبية سيُسمح لهم بمغادرة غرفهم، إلا أن الرياضيين سيظلون في مجموعات صغيرة ستكون معزولة عن المجموعات في الطوابق الأخرى من المبنى، ويشمل ذلك وجبات الطعام ونقل المنافسين إلى مكان المنافسة. وسيتم تعقيم مركبات النقل بعد كل رحلة.

وتم توفير مركز تدريب في الفندق، ولكن لا يمكن للرياضيين استخدامه إلا واحدا تلو الآخر بعد الحجز مقدما، وسيتم تطهير المنشأة بأكملها بين الجلسات.

وقد تم إغلاق مطار بن غوريون بشكل شبه كامل منذ 25 يناير، باستثناء طائرات الشحن وطائرات الطوارئ.

واقتصرت الرحلات المغادرة خلال هذا الوقت على أولئك الذين يسافرون للعلاج الطبي والعمل الضروري، والإجراءات القانونية، ولحضور جنازة أحد الأقارب، وغير المواطنين الذين يغادرون البلاد والذين يسافرون من مكان إقامة إلى آخر. وتم السماح للأشخاص الذين يحتاجون إلى السفر لظروف أخرى بتقديم طلب إلى لجنة وزارية للمراجعة.

يوم الأحد، قررت الحكومة تخفيف القيود والسماح بدخول ألفي شخص إلى البلاد يوميا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال