رصاصة أصابت قنبلة يدوية كانت بحوزة جندي إسرائيلي أصيب خلال مداهمة في الضفة الغربية
بحث

رصاصة أصابت قنبلة يدوية كانت بحوزة جندي إسرائيلي أصيب خلال مداهمة في الضفة الغربية

حالة الجندي المصاب تتحسن لكنها لا تزال خطيرة بعد إطلاق النار عليه خلال مداهمة في شمال الضفة الغربية

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

وزير الدفاع بيني غانتس يزور أحد الجنود الذين أصيبوا في غارة على خلية تابعة لحماس في الضفة الغربية، في مركز رامبام الطبي في حيفا، 27 سبتمبر، 2021. (courtesy)
وزير الدفاع بيني غانتس يزور أحد الجنود الذين أصيبوا في غارة على خلية تابعة لحماس في الضفة الغربية، في مركز رامبام الطبي في حيفا، 27 سبتمبر، 2021. (courtesy)

إحدى الرصاصات التي أصابت جندي إسرائيلي خلال مداهمة صباحية مبكرة في وقت سابق من هذا الأسبوع أصابت قنبلة يدوية كان يحملها لكنها لم تتسبب في انفجارها، قال والد الضابط يوم الأربعاء.

“كانت هناك معجزة. كانت هناك قنبلة تشتت على سترته. أصابت إحدى الرصاصات القنبلة وشطرتها إلى قسمين. بأعجوبة، لم تنفجر”، قال والد الضابط، الذي لا يمكن تحديد هويته إلا من خلال رتبته وأول حرف عبري من اسمه، الكابتن “د”.

قال والد “د”، يوسي، إن حالة ابنه قد تحسنت بشكل طفيف في صباح الأربعاء. وأن ابنه رد على سؤال بإيماءة رأسه.

“بعد ثلاثة أيام من خضوع ابني لعمليات جراحية استمرت لساعات، بدأ أطباؤه هذا الصباح بوقف التخدير حتى يستيقظ”، قال والده.

لم تنفجر القنبلة بعد إصابتها برصاصة لأنها كانت طرازا أكثر حداثة مزودا بآلية تفجير مصممة خصيصا والتي من المفترض أن تكون أقل عرضة للانفجار عند إطلاق النار عليها. وتم تصميم هذا النوع الجديد من القذائف الشظية بعد حادث وقع في عام 2010 حيث انفجر نموذج سابق معلق على سترة الرائد اليعيزر بيرتس بعد إصابته برصاصة خلال عملية في قطاع غزة.

كان “د” أحد الجنديين اللذين أصيبا بجروح خطيرة في مداهمات خلال الساعات الأولى من صباح الأحد. وقال والده إن ابنه أصيب بتسع رصاصات خلال تبادل لإطلاق النار في بلدة برقين خارج جنين بشمال الضفة الغربية.

كان الجيش الإسرائيلي يحقق في ملابسات إصابة الجنديين بجروح خطيرة ويعتقد بشكل متزايد أنهما أصيبا بنيران إسرائيلية بعد أن فتح مسلح فلسطيني النار عليهما في برقين.

تم نقل الجنديين المصابين بواسطة مروحية إلى مستشفى رمبام في حيفا.

وقال مسؤولون إن خمسة فلسطينيين قتلوا في المداهمات التي استهدفت أعضاء مزعومين في خلية حماس في الضفة الغربية، مما حال دون وقوع هجوم كبير.

يوم الإثنين، زار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي المستشفى، وأخبر عائلات الجنود أن أبنائهم منعوا هجمات وشيكة.

“من المهم أن تعرفوا أننا لو لم نوقف هذه الشبكة، التابعة لمنظمة حماس الإرهابية، لكانوا قد بلغوا مرحلة متقدمة وكانوا سينفذون هجمات في مدن إسرائيلية”، قال كوخافي. “أبناؤكم منعوا هذه الهجمات”.

وزار وزير الدفاع بيني غانتس أيضا الجنود المصابين وعائلاتهم يوم الاثنين.

وبحسب ما ورد، كان المسؤولين العسكريون يفكرون في منح شهادة للمسعف الذي استخدم معاملة غير تقليدية منقذة للحياة للجنود بعد معركة بالأسلحة النارية. وقال مسؤول طبي كبير لموقع “واينت” الإخباري إن الشاب البالغ من العمر (21 عاما) قرر عدم إجراء إنعاش للرقيب الجريح بما يتعارض مع إرشادات الجيش.

“إن الإنعاش هنا كان سيؤدي إلى ضغط شديد على الرئتين وكان من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم حالته”، نقل عن الضابط الذي لم يذكر اسمه قوله.

وقال الضابط الكبير إن علاج المسعف كان “حدثا رئيسيا دراماتيكيا” وأنه لولا قراره “لكنا في طريقنا إلى الجنازات”.

وفقا للجيش، تم القبض على ما لا يقل عن سبعة أعضاء مشتبه بهم في خلية حماس خلال مداهمات اعتقال ليل السبت، وقُتل ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين آخرين بعد أن فتحوا النار على قوات الجيش الإسرائيلي. كما صودرت في المداهمات خمسة بنادق وكميات كبيرة من الذخيرة. كان العديد من أعضاء المجموعة قد اعتقلوا في الليالي السابقة.

أكد رئيس الوزراء نفتالي بينيت أن خلية حماس كانت تخطط لتنفيذ هجمات وشيكة.

“قوات الأمن تحركت الليلة في يهودا والسامرة ضد إرهابيي حماس الذين كانوا على وشك تنفيذ عمليات إرهابية في المستقبل القريب”، قال بينيت في بيان، في طريقه إلى نيويورك للخطاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مستخدما المصطلح التوراتي للضفة الغربية.

كما يعتقد الجيش الإسرائيلي أن بعض أعضاء خلية حماس ما زالوا طليقين. في المجموع، تم اعتقال حوالي 20 شخص من أعضاء الخلية المشتبه بهم في الأيام الأخيرة.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال