رسام كاريكاتير يلوم ’آلة الدعاية اليهودية’ في الإدانات ضد رسوماته
بحث

رسام كاريكاتير يلوم ’آلة الدعاية اليهودية’ في الإدانات ضد رسوماته

أنطونيو أنتونس ينفي أن يكون رسمه في صحيفة نيويورك تايمز، الذي صور فيه نتنياهو على شكل شكل كلب يقود ترامب الذي يبدو ضريرا، معاديا للسامية، ويقول إنه ينتقد ’سلوك (إسرائيل) الإجرامي في فلسطين’

رسم كاريكاتوري يظهر فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشرها في ’نيويورك تايمز’ في نسختها الدولية في 25 أبريل، أقرت الصحيفة في وقت لاحق بأنه "تضمن كليشيهات معادية للسامية". (Raoul Wootliff/Times of Israel)
رسم كاريكاتوري يظهر فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشرها في ’نيويورك تايمز’ في نسختها الدولية في 25 أبريل، أقرت الصحيفة في وقت لاحق بأنه "تضمن كليشيهات معادية للسامية". (Raoul Wootliff/Times of Israel)

رفض رسام الكاريكاتير البرتغالي الذي يقف وراء رسم كاريكاتوري نشرته صيحفة “نيويورك تايمز” يصور فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على شكل كلب الاتهامات بمعاداة السامية، واصفا المنتقدين بأنهم جزء من “آلة الدعاية اليهودية”.

وقال أنطونيور موريرا أنتونيس، الذي يعمل مع صحيفة “إكسبرسو” التي تصدر في لشبونه، لشبكة “CNN” يوم الأربعاء إن اليهود ليسوا “فوق النقد”.

وقال أنتونيس للقناة إن الاتهامات بمعاداة السامية وُجهت “من خلال آلة الدعاية اليهودية، أي في كل مرة يكون فيها هناك انتقادات فذلك لأن هناك معاد للسامية على الطرف الآخر، وهذا ليس هو الحال”.

يوم الإثنين، قال أنتونيس إن الرسم هو “انتقاد للسياسة الإسرائيلية، التي لها سلوك إجرامي في فلسطين، على حساب الأمم المتحدة، وليس اليهود”، بحسب ما نقلته صحيفة “إكسبرسو”.

رسام الكاريكاتيور البرتغالي أنطونيو موريرا أنتونيس. (YouTube screenshot)

ووضح رسام الكاريكاتير لإكسبرسو إن “نجمة داوود تهدف إلى المساعدة في التعريف عن شخصية [نتنياهو] الغير معروفة كثيرا في البرتغال”.

وألقى باللوم على شخصيات من اليمين قائلا إن “اليمين اليهودي لا يريد أن يتعرض للنقد، وبالتالي، عند انتقادهم يقولون ’نحن شعب مضطهد، لقد عانينا كثيرا… هذه معاداة للسامية’”.

وقال أنتونيس إنه شعر بالإهانة من الاعتذارات التي نشرتها نيويورك تايمز منذ قيامها بنشر الرسم، وأضاف أنه كان يبنغي على الصحيفة النظر إلى عمله بكونه “موضوعا سياسيا وليس دينيا”.

يوم الثلاثاء، نشرت نيويورك تايمز اعتذار ثانيا على ما أقرت بأنه رسم سياسي “فظيع”، وقالت إن أفعالها هي “دليل على خطر عميق – ليس فقط من معادة السامية ولكن أيضا من فقدان الحس لزحفها”.

وتم نشر الرسم بداية في إكسبرسو في 19 أبريل قبل أنت يتم نشره في النسخة الدولية لنيويورك تايمز. ودفعت ردود الفعل الغاضبة على ظهور الرسم في نيويورك تايمز صحيفة إكسبرسو إلى نشر توضيح على موقعها الإلكتروني في وقت سابق من الأسبوع.

وقالت الصحيفة الصادرة في لشبونه إنها “دافعت دائما عن حرية التعبير والرأي، وهي مبادئ لن نتخلى عنها أبدا”، رافضة الانتقادات للرسم باعتباره معاديا للسامية وووصفت أنتونيس بأنه “رسام كاريكاتير حائز على جوائز دولية”.

إلا أن الصحيفة اعتذرت “لأفراد الجالية اليهودية ومن قد يكون شعر بالاستياء”, وقالت “إنه لم يكن القصد أبدا تصوير إسرائيل أو الديانة اليهودية أو أتباعها بطريقة غير محترمة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال