إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

رحلة جوية لمسافرين إسرائيليين إلى تل أبيب تهبط في السعودية بسبب عطل فني

طائرة تابعة لشركة طيران "سيشل" تهبط بشكل مفاجئ في جدة؛ تم إرسال طائرة بديلة لنقل الركاب إلى إسرائيل؛ الركاب يقولون إن السعوديون عاملوهم معاملة دافئة

صورة نشرتها وزارة الإعلام السعودية في 25 يوليو 2020، تظهر مسافرًا يرتدي قناع وجه يسير في مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر (Saudi Ministry of Media / AFP)
صورة نشرتها وزارة الإعلام السعودية في 25 يوليو 2020، تظهر مسافرًا يرتدي قناع وجه يسير في مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر (Saudi Ministry of Media / AFP)

هبطت طائرة كانت متجهة من “سيشل” إلى تل أبيب بشكل مفاجئ في جدة بالمملكة السعودية مساء الاثنين.

وقالت شركة طيران “سيشل” في بيان إن الرحلة رقم HM022، والتي كانت مليئة بالسافرين الإسرائيليين، هبطت بسبب مشكلة فنية.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن المشكلة كانت بسبب خلل كهربائي ولم يعلن الطيارون عن هبوط اضطراري. وقيل إنه كان هناك 128 إسرائيليا على متن الطائرة.

“جميع الركاب بخير وقبل دقائق قليلة غادرت رحلة بديلة [إلى جدة] لإعادة الركاب ومواصلة رحلتهم إلى إسرائيل. وقد تم إبلاغ وزارة الخارجية الإسرائيلية”، جاء في بيان شركة الطيران، دون تقديم تفاصيل عن المشكلة.

وذكرت تقارير إعلامية عبرية أن الطائرة البديلة ستنقل الركاب إلى تل أبيب صباح الثلاثاء.

وقالت وزارة الخارجية في القدس إنها تتعامل مع هذه القضية. وجاء في بيان للوزارة أن “وزارة الخارجية على اتصال بالركاب وشركة الطيران بهدف إيجاد حل سريع وآمن”.

ليس لدى إسرائيل علاقات رسمية مع السعودية، لكن هناك تقارب بين البلدين في السنوات الأخيرة وورد أنهما يقتربان من تحقيق انفراجة دبلوماسية محتملة بوساطة أمريكية.

وقال الركاب إنهم عوملوا بدفء من قبل السعوديين.

وقالت إيمانويل أربيل، إحدى الركاب، لإذاعة 103FM من أحد فنادق المطار في وقت مبكر من يوم الثلاثاء: “كان الاستقبال الذي تلقيناه من السعوديين مفاجئًا للغاية. قالوا لنا مرحبًا بكم وكانوا يبتسمون. في الحقيقة، لم نكن نتوقع هذا”.

وقالت أربيل أنه عند الهبوط في جدة “كنا متوترين بعض الشيء، ولم نكن نعرف ما كان يحدث”.

وقالت إن بعض الأشخاص بدأوا في البكاء.

ويعد مطار جدة موقع هبوط بديل للرحلات المؤدية إلى إسرائيل التي تمر عبر المجال الجوي السعودي، ويتم الموافقة عليه مسبقًا لمثل هذه الرحلات في حالة الحاجة إلى هبوط مفاجئ أو اضطراري.

وسمحت المملكة منذ العام الماضي للرحلات الجوية المتجهة إلى إسرائيل بعبور أجوائها.

ولم تبدأ السعودية بالسماح لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق فوق أراضيها في ممر جوي خاص للرحلات الجوية من وإلى الإمارات والبحرين إلا بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم في عام 2020.

اقرأ المزيد عن