رجل يتهم الشرطة بالإعتداء عليه وسجنه لأربعة أيام لعدم ارتدائه الكمامة
بحث

رجل يتهم الشرطة بالإعتداء عليه وسجنه لأربعة أيام لعدم ارتدائه الكمامة

دافيد بيطون يقول للجنة في الكنيست إن أفراد الشرطة اعتدوا عليه ’بوحشية’، ولم يقدموا لها العلاج الطبي على الفور؛ متحدث باسم الشرطة يقول إن ’الحادثة السيئة’ قيد التحقيق

دافيد بيطون، الذي تعرض للضرب من قبل شرطيين قاموا باعتقاله لعدم ارتدائه كمامة، يشهد أما لجنة رقابة الدولة في الكنيست، 8 يوليو، 2020.(Youtube screenshot)
دافيد بيطون، الذي تعرض للضرب من قبل شرطيين قاموا باعتقاله لعدم ارتدائه كمامة، يشهد أما لجنة رقابة الدولة في الكنيست، 8 يوليو، 2020.(Youtube screenshot)

قال رجل إسرائيلي لمشرعين يوم الأربعاء أنه تعرض للضرب المبرح من قبل الشرطة وتم احتجازه لمدة أربعة أيام لعدم ارتدائه الكمامة.

متحدثا للجنة رقابة الدولة في الكنيست عبر تقنية الاتصال المرئي (فيديو كونفرنس)، قال دافيد بيطون (34 عاما)، من سكان مدينة حولون، إنه تعرض لاعتداء جسدي على الرغم من تعاونه مع أفراد
الشرطة وإبراز هويته عندما طُلب منه ذلك.

وقال بيطون، بحسب موقع “واينت” الإخباري، “كانوا يريدون ضربي بوحشية”، ووصف الاعتداء عليه بأنه “وحشية لا نظير لها”.

خلال الحادثة، التي تم تصويرها بالفيديو، قام الشرطيون بلكم بيطون وصعقه مرارا وتكرارا وهو يصرخ. وطلب الرجل الحصول على علاج في المستشفى للجروح والكدمات التي أصيب بها خلال الحادثة.

وقالت الشرطة إن بيطون رفض التعريف عن نفسه وقاوم اعتقاله. في مقطع الفيديو، يظهر الرجل وهو يحاول إخراج بطاقة هويته من جيبه قبل أن يقوم الشرطيون بطرحه على الأرض.

وقال بيطون للمشرعين “لم أحصل على العلاج الطبي، وتقيأت عدة مرات”، مضيفا “ارتعشت على الأرض لمدة 40 دقيقة” قبل وصول المسعفين.

وتابع قائلا “أرادوا ضربي بوحشية وقرروا تعذيبي وأنا لا أعرف السبب. يقولون إنني هاجمت شرطيا. لا يوجد لدي سجل جنائي، وكل ذلك لعدم ارتدائي كمامة”.

وتم الإفراج عن بيطون يوم الإثنين بعد أن أمرت المحكمة المركزية في تل أبيب بإطلاق سراحه.

وقال متحدث باسم الشرطة للقناة 12 “هذه حادثة سيئة” وهي قيد التحقيق.

يوم الأحد أعلنت الشرطة عن تكثيف نشاطها لتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي التي تهدف إلى احتواء انتشار فيروس كورونا، حيث تم تجنيد آلاف الشرطيين في فرقة عمل خاصة لإجراء عمليات التفتيش.

يوم الإثنين، تعرضت الشرطة لانتقادات حادة بعد ظهور مقطع فيديو يظهر فيه شرطيان في القدس وهما يقومان بايقاف فتاة حريدية ودفعها إلى البكاء لارتدائها الكمامة بصورة غير صحيحة.

وأثار مقطع الفيديو غضب المشرعين الحريديم الذين اتهموا الشرطة باستهداف المجتمع الحريدي من خلال تطبيق صارم للقواعد المتعلقة بالفيروس في الأماكن العامة.

لكن الشرطة قالت في بيان إن المزاعم بشأن مقطع الفيديو غير صحيحة وأن الشرطيين طلبا ببساطة من الطفلة إصلاح الكمامة وسمحا لها بمواصلة طريقها.

الحادثة هي الأخيرة ضمن سلسلة من الحوادث التي تصدرت العناوين التي اتُهمت فيها الشرطة باستخدام القوة المفرطة في تطبيق قوانين ارتداء الكمامات في الأماكن العامة.

في وقت لاحق، نشر وزير الأمن العام أمير أوحانا، المسؤول عن الشرطة، رسالة مفتوحة طلب فيها من الشرطيين استخدام سلطتهم التقديرية وحض الجمهور على فهم أن الشرطيين يقومون بأداء واجبهم.

وقال عضو الكنيست عن حزب “يهدوت هتوراة” يعقوب آشر الأربعاء إنه في حين أن ليس جميع الشرطيين عنيفين، ولكن “للأسف، مرة تلو الأخرى، تحدث أمور غير مقبولة”.

وأضاف آشر أنه “إذا لم تعالج الشرطة ذلك” ستكون هناك “المزيد من هذه الحوادث”.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية تراجعا إلى الوراء بالنسبة للعديد من المكاسب التي تحققت في المعركة ضد الفيروس التاجي في الأشهر الأخيرة، حيث ارتفعت حالات الإصابة الجديدة اليومية بالفيروس، التي انخفضت إلى بضع عشرات خلال الجزء الأكبر من شهر مايو، إلى أكثر من ألف حالة في اليوم.

يوم الثلاثاء، تم تسجيل 1,348 حالة إصابة جديدة بالفيروس، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة، في ما قد تكون الحصيلة اليومية الأعلى منذ بداية الجائحة.

وقالت وزارة الصحة ليلة الأربعاء إنه تم تشخيص 1,014 حالة إصابة جديدة بالفيروس في إسرائيل منذ منتصف ليلة الثلاثاء، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة منذ بداية الجائحة إلى 33,557.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال