إسرائيل في حالة حرب - اليوم 237

بحث

ربع مليار شيكل قيمة الديون الانتخابية التي تراكمت على الأحزاب

الليكود يدين للكنيست بمبلغ 70 مليون شيكل، في حين من غير المرجح أن يتمكن حزبا "البيت اليهودي" و"ميرتس" من سداد عشرات الملايين التي يدينان بها للكنيست بعد فشلهما في دخول البرلمان

توضيحية: ملصقات دعاية انتخابية قبل الانتخابات العامة، في تل أبيب، 17 مارس، 2021. (Miriam Alster / FLASH90)
توضيحية: ملصقات دعاية انتخابية قبل الانتخابات العامة، في تل أبيب، 17 مارس، 2021. (Miriam Alster / FLASH90)

تدين الأحزاب السياسية للكنيست بحوالي ربع مليار شيكل (حوالي 73 مليون دولار) من القروض التي حصلت عليها خلال سلسلة الحملات الانتخابية في السنوات الأخيرة، ومن غير المرجح أن يتمكن بعضها من إعادة هذه الأموال.

بموجب قوانين الحملات الانتخابية، يُسمح للأحزاب بالاقتراض فقط من الكنيست حتى لا تصبح مديونة لمؤسسات خاصة. يمكّن نظام التمويل الأحزاب من اقتراض مبلغ بناء على عدد المقاعد التي تشغلها بالفعل. بعد الانتخابات، تتلقى تمويلا لتغطية القرض بناء على عدد المقاعد التي فازت بها بالفعل.

شهدت الأزمة السياسية أربع انتخابات غير حاسمة في غضون ثلاث سنوات، وبلغت ذروتها في انتخابات خامسة في نوفمبر الماضي نتجت عن الائتلاف الحاكم الحالي بقيادة حزب “الليكود”. ومع ذلك، خلال تلك الفترة، واصلت الأحزاب الاقتراض لحملاتها دون سداد الأموال قبل إجراء انتخابات أخرى.

في الفترة التي سبقت الانتخابات الأخيرة في 1 نوفمبر، زادت ديون الأحزاب بنحو 62 مليون شيكل (18.1 مليون دولار) ووصلت الآن إلى ما مجموعه 228.9 مليون شيكل (67 مليون دولار).

من هذا المبلغ ، يدين حزب الليكود الحاكم بـ 70 مليون شيكل (20.4 مليون دولار)، أي حوالي ثلث الدين بالكامل وثلاثة أضعاف ما يدين به أي حزب آخر. معظم ديون الليكود تأتي من السلف النقدية التي حصل عليها قبل الانتخابات.

وبلغت ديون حزبي “ميرتس” و”البيت اليهودي”، اللذان لم يصل أي منهما إلى الكنيست الحالي، 39.2 مليون شيكل و25.1 مليون شيكل تباعا. نظرا لأنهما غير مؤهلين الآن للحصول على تمويل ما بعد الانتخابات، فليس من الواضح ما إذا كان سيكون بمقدورهما سداد القروض.

أحزاب أخرى مديونة هي “يش عتيد” (22.9 مليون شيكل)؛ “يهدوت هتوراة” (14.8 مليون شيكل)؛ “القائمة العربية الموحدة” (12.5 مليون شيكل)؛ “الصهيونية الدينية” و”عوتسما يهوديت”، اللذان خاضا الانتخابات في قائمة مشتركة (11.3 مليون شيكل)؛ حزب “العمل” (11.2 مليون شيكل)؛ و”يسرائيل بيتينو” (8.4 مليون شيكل).

يُسمح حاليا للأحزاب الموجودة في الكنيست بالحصول على قروض فقط من الكنيست، ويُحظر – منذ عام 2019 – الحصول على قروض من كيانات خاصة أو حكومية، خشية أن تؤدي هذه القروض إلى الاعتماد على البنوك والكيانات التجارية، مما قد يؤدي إلى تضارب في المصالح. الأحزاب الوحيدة المسموح لها بالحصول على قروض من كيانات خاصة هي أحزاب جديدة لم تدخل الكنيست بعد، وبالتالي فهي غير مؤهلة للحصول على تمويل للأحزاب.

تحصل الأحزاب على تمويلها بعد الانتخابات، بحسب عدد المقاعد التي فاز بها كل منها. مبلغ الدفع، المعروف باسم “وحدة التمويل”، هو 1.66 مليون شيكل (486,235 دولار) لكل مقعد في البرلمان. الأحزاب التي لا تتجاوز نسبة الحسم لدخول الكنيست تحصل على مدفوعات فقط إذا فازت بأكثر من واحد بالمائة من جميع الأصوات المؤكدة، بمعدل وحدة تمويل واحدة لكل واحد بالمائة من الأصوات.

يهدف تمويل أحزاب الكنيست في المقام الأول إلى دفع النفقات الجارية للحزب، مثل رواتب مساعدي البرلمان. ومع ذلك، فإن الحملة الانتخابية تشكل أكبر نفقة للأحزاب عمليا وليس لها مصدر مباشر للميزانية، وبالتالي فإن الأحزاب تقترض قروضا ضخمة قبل الانتخابات.

يتم توزيع سداد القروض على أربع سنوات وأربعة أشهر. لكن إذا سقطت الحكومة خلال تلك الفترة وتم حل الكنيست، لا يمكن للأحزاب سداد القروض، كما كان الحال في السنوات الأخيرة، مما يؤدي إلى تراكم ديون هائل.

اقرأ المزيد عن