ربع الإسرائيليين فقط يثقون بنتنياهو ليقود المعركة ضد فيروس كورونا – استطلاع
بحث

ربع الإسرائيليين فقط يثقون بنتنياهو ليقود المعركة ضد فيروس كورونا – استطلاع

بينما يدرس مجلس الوزراء تشديد الإغلاق، وجدت دراسة للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن أعدادًا متزايدة من الإسرائيليين يخشون على مستقبلهم الاقتصادي ولا يثقون بقرارات الحكومة

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلوح عند وصوله إلى الجناح الغربي للبيت الأبيض، 15 سبتمبر 2020، في واشنطن العاصمة. (Alex Wong/Getty Images/AFP)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلوح عند وصوله إلى الجناح الغربي للبيت الأبيض، 15 سبتمبر 2020، في واشنطن العاصمة. (Alex Wong/Getty Images/AFP)

قال حوالي ربع الإسرائيليين، أو 27%، إنهم يثقون برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لقيادة المعركة ضد انتشار فيروس كورونا في البلاد، وأقل من نصف الإسرائيليين اليهود متفائلون بشأن تعافي البلاد من الأزمة، وفقا لاستطلاع نشره يوم الأربعاء المعهد الإسرائيلي للديمقراطية.

وتراجعت الثقة بنتنياهو بشكل كبير من 57.5% في استطلاع أجراه المعهد في 4 أبريل، وحتى أقل من 35% في 13 أغسطس.

ويأتي التراجع الحاد مع ارتفاع عدد الإصابات الجديدة إلى ما يقارب من 7000 خلال اليوم الماضي واقتراب حصيلة الوفيات من 1300 حالة وفاة. وحذر علماء الأوبئة من أن عدد المرضى الذين في حالة خطيرة قد يتضاعف في غضون ثلاثة أسابيع.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة إغلاقا لمدة ثلاثة أسابيع، لكنها تضمنت العديد من الاستثناءات للسماح بمواصلة أكبر قدر ممكن من النشاط الاقتصادي والأنشطة. ومع ارتفاع أعداد المرضى في الأيام الأخيرة، بدأ المسؤولون مناقشات عاجلة حول تشديد تلك القيود. ومن المقرر أن يصوت مجلس الوزراء على الإجراءات الجديدة بعد ظهر الأربعاء.

ويقول المسؤولون إن إحدى مشاكل الإغلاق الحالي كانت تراجع ثقة الجمهور بقرارات الحكومة.

الشرطة تنصب حاجزا مؤقتا في شارع مناحيم بيغن في تل أبيب، 23 سبتمبر ، 2020. (Miriam Alster / Flash90)

وفي شهر أبريل، قال 62% من الإسرائيليين إنهم يعتقدون أن قيود الحكومة ضد فيروس كورونا في ذلك الوقت كانت “مناسبة”، بينما قال 25% إنها كانت “متساهلة للغاية”. فقط 10% قالوا إنها “صارمة للغاية”.

وفي الدراسة الأخيرة، قال 32.5% فقط إن القيود الجديدة “مناسبة”، وقال 29% إنها “متساهلة للغاية” وقال 30% إنها “صارمة للغاية”.

وتراجعت الثقة في منسق فيروس كورونا الجديد للحكومة روني غامزو، الرئيس السابق لمستشفى إيخيلوف في تل أبيب، في الشهر منذ تعيينه، وإن كان بنسبة أقل بكثير من تراجع الثقة بنتنياهو، حيث انخفضت من 59.5% الشهر الماضي إلى 51% في الدراسة التي صدرت الأربعاء.

ووجد الاستطلاع أن التراجع تقريبا كان في المجتمع اليهودي المتشدد، حيث انخفضت الثقة في غامزو – الذي يعتبره اليهود الحريديم أنه يستهدفهم بشكل خاص في الرقابة والقيود – من 58% إلى 27%.

وردا على سؤال عما إذا كانوا متفائلين أو متشائمين من احتمال تعافي البلاد من الأزمة الحالية، وجد الاستطلاع الأخير أدنى مستوى من التفاؤل في أي مسح منذ شهر مارس.

إسرائيليون يرتدون أقنعة واقية في سوق الكرمل في تل أبيب، 16 سبتمبر 2020 (Miriam Alster / FLASH90)

وأعرب 48% فقط من اليهود و28% من العرب في إسرائيل عن تفاؤلهم بشأن انتعاش البلاد – مقارنة بـ 72% و69% على التوالي في شهر أبريل.

وما يقارب من ثلثي الإسرائيليين، أو 61%، قالوا إنهم يخشون على مستقبلهم الاقتصادي، مع نسب أعلى بين الإسرائيليين ذوي الدخل المنخفض (71%) مقارنة بذوي الدخل المرتفع (47%).

ومن المتوقع أن تؤدي المخاوف من الفيروس إلى إبقاء أعداد كبيرة من الإسرائيليين في منازلهم خلال صوم يوم الغفران اليهودي القادم، وعادة ما يشهد هذا اليوم حضور كبير في الكنس اليهودية.

وسألت الدراسة الإسرائيليين اليهود عما إذا كانوا يعتزمون حضور الكنس اليهودية في يوم الغفران الذي يبدأ ليلة الأحد. وفي العام الماضي، أجاب 54% بنعم وقال 39% لا. وتم عكس هذه الأرقام خلال فترة فيروس كورونا، حيث قال 34% فقط إنهم سيحضرون وقال 61% إنهم لن يحضروا.

وأجريت الدراسة قبل بدء مناقشات مجلس الوزراء يوم الأربعاء حول إمكانية إغلاق الكنس اليهودية بالكامل خلال الأعياد اليهودية.

والاستطلاع هو جزء من سلسلة من 12 استطلاعا أجراها “مركز غوتمان للرأي العام وبحوث السياسة” في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية حول استجابة الحكومة لفيروس كورونا.

وتم استطلاع آراء 603 بالغين باللغة العبرية و151 باللغة العربية بين اليومين 15 إلى 17 سبتمبر، وهامش الخطأ 3.7%.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال