رافضو اللقاح سيتقيدون فقط في “محلات السوبر ماركت والصيدليات” مع خروج إسرائيل من الإغلاق
بحث

رافضو اللقاح سيتقيدون فقط في “محلات السوبر ماركت والصيدليات” مع خروج إسرائيل من الإغلاق

عقوبات قد تُفرض على المصالح التجارية التي تقدم الخدمات للأشخاص غير المتطعمين؛ رئيس الوزراء يقول إن رافضي التطعيم "يعرضوننا جميعا للخطر" ويهددون بانهيار النظام الصحي؛ أقل من ألف شخص في حالة خطيرة لأول مرة منذ شهر

الشرطة والمفتشون في بلدية بات يام يفرضون قيود إغلاق كورونا في مركز تسوق في بات يام تم فتحه جزئيا في انتهاك للوائح الحكومية، 11 فبراير، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)
الشرطة والمفتشون في بلدية بات يام يفرضون قيود إغلاق كورونا في مركز تسوق في بات يام تم فتحه جزئيا في انتهاك للوائح الحكومية، 11 فبراير، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

ذكر تقرير أن وزارة الصحة تخطط لتضييق الخناق على رافضي تلقي التطعيم ضد فيروس كورونا وفرض عقوبات شديدة على المصالح التجارية التي تستقبل زبائن غير متطعمين وعلى الأفراد الذين يزورون وثائق تؤكد تلقيهم التطعيم.

وفقا لتقرير في أخبار القناة 12 مساء الخميس، يعتزم وزير الصحة يولي إدلشتين التشجيع على التطعيم من خلال عرض مزايا للأشخاص الذين يأخذون اللقاح، وكذلك من خلال الحد من خيارات غير المتطعمين.

ونُقل عن إدلشتين قوله: “كل من لا يتلقي التطعيم سيخرج فقط لمحلات السوبر ماركت والصيدليات، في حين سيذهب متلقي اللقاح إلى الملاعب والصالات الرياضية”.

وتأتي هذه التحذيرات في الوقت الذي انخفضت فيه معدلات الإصابة بالفيروس يوم الخميس إلى أدنى مستوياتها منذ شهر ديسمبر، ومع تراجع عدد حالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 في المستشفيات الإسرائيلية إلى أقل من ألف حالة لأول مرة منذ أوائل يناير، ولكن أيضا في الوقت الذي بدأت تشهد فيه حملة التطعيم تباطؤا.

وقال إدلشتين يوم الأربعاء إنه يدرس اقتراح تشريع من شأنه أن يمكّن أصحاب العمل من منع العاملين الذين لم يتلقوا التطعيم ضد فيروس كورونا من القدوم إلى العمل، وحذر من أن القاعدة ستنطبق أيضا على العاملين في جهاز التعليم.

وقال إن العاملين في مجال التعليم الذين يرفضون تلقي اللقاح قد يضطرون إلى دفع تكلفة اختبار كورونا كل 48 ساعة إذا كانوا يريدون الاستمرار في التدريس.

وزير الصحة يولي إدلشتاين خلال زيارة مركز تطعيم ضد فيروس كورونا في شمال إسرائيل، 9 فبراير، 2021. (David Cohen / Flash90)

ونُقل عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس قوله لوزراء الحكومة: “من لا يتلقى التطعيم يعرضنا للخطر، لأنه يمكن أن يتسبب في انهيار النظام الصحي”.

وقد أصبحت مسألة التردد والتشكيك في اللقاحات مصدر قلق متزايد حيث تباطأت حملة التطعيم في إسرائيل، التي تتصدر السباق عالميا في معدل توزيع اللقاح على مواطنيها، في الأسابيع الأخيرة.

ويتخذ المسؤولون خطوات لتشجيع المواطنين على تلقي التطعيم، بما في ذلك من خلال مكافحة المعلومات المضللة على الإنترنت والتخطيط لحوافز.

ومع ذلك، في وقت سابق الخميس، حذر نائب المستشار القانوني للحكومة راز نزري السلطات المحلية من أنها لا تملك صلاحية منع المعملين وطواقم العاملين والطلاب غير المتطعمين من دخول المؤسسات التربوية، بغض النظر عما إذا كانت المؤسسة خاصة أو تابعة للدولة.

وقال نزري في رسالة إلى المستشارين القانونيين للسلطات المحلية: “وفقا للوضع القانوني الحالي، لا يُسمح للسلطات المحلية بأخذ القانون بأيديها ووضع قواعد مستقلة لفرض قيود على دخول العاملين في مجال التعليم إلى المؤسسات التعليمية”.

وذكرت القناة 12 يوم الأربعاء أن المسؤولين يتطلعون إلى تقييد الوصول إلى الصالات الرياضية والفنادق والمطاعم والفعاليات الثقافية والرياضية لمن يرفضون التطعيم، في حين سيتمكن المتطعمين من دخول هذه الأماكن بحرية.

امرأة تمارس تمارين رياضية في نادي ماتي الرياضي في حي المالحة في القدس، 11 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

نظرًا لأن منع الأشخاص الذين يرفضون تلقي التطعيم يمثل مشكلة قانونية، فسيكون هناك مسار متاح لأولئك الذين يحملون نتائج سلبية لفحص كورونا أجري لهم في الساعات الـ 48 السابقة.

لكن مسؤولي الصحة يأملون، بحسب التقرير، في إيجاد طرق لجعل إجراء الفحص أكثر صعوبة – وبالتالي تشجيع المزيد من الناس على الذهاب لتلقي اللقاح – بما في ذلك فرض رسوم على الفحوصات، والحد من أعدادها وتقليص مواقع الفحوصات.

حتى الآن، تلقى 3,734,894 إسرائيليا الجرعة الاولى من أصل جرعتين من لقاح “فايزر/بيونتك” الذي تستخدمه إسرائيل لتلقيح مواطنيها، وتلقى 2,376,138 شخصا الجرعة الثانية أيضا – نحو ربع سكان الدولة.

لكن في الأيام الأربعة الماضية، تم تطعيم حوالي 65,000 إسرائيلي فقط بالجرعة الأولى من اللقاح، على الرغم من أن التطعيمات متاحة الآن لجميع الإسرائيليين الذين تبلغ أعمارهم 16 عاما وما فوق.

ومع ذلك، أظهرت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة يوم الخميس أن عدد حالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 في إسرائيل قد انخفض إلى أقل من 1000 مريض للمرة الأولى منذ 10 يناير، مما يؤكد على ما يبدو تأثير اللقاحات على حالات الإصابة الخطيرة بالمرض.

وقالت الوزارة إنه تم تسجيل 5635 إصابة بالفيروس يوم الأربعاء، حيث بلغت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية 7.5%، وبعد ظهر الخميس تم تسجيل 3258 حالة أخرى.

صباح يوم الخميس، عاد حوالي 20% من الطلاب الإسرائيليين إلى مدارسهم في المناطق ذات معدلات الإصابة المنخفضة والمتوسطة بفيروس كورونا.

على الرغم من إلغاء بعض قيود الإغلاق في بداية الشهر، إلا أن جزءا كبيرا من نظام التعليم والمصالح التجارية غير الأساسية لا يزال مغلقا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال