رابطة العالم الإسلامي في السعودية تعلن أنه لا يمكن إنكار المحرقة النازية
بحث

رابطة العالم الإسلامي في السعودية تعلن أنه لا يمكن إنكار المحرقة النازية

الإبادة الجماعية النازية "بين أسوأ الفظائع الإنسانية من أي وقت مضى"

الدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في السعودية.  (YouTube screenshot)
الدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في السعودية. (YouTube screenshot)

وصفت رابطة العالم الإسلامي التي تتخذ من السعودية مقرا لها هذا الأسبوع، المحرقة بأنها “من اسوأ الفظائع الإنسانية على الإطلاق”، وأدانت الجهود الرامية إلى انكار الجرائم النازية.

“الإسلام الصحيح هو ضد هذه الجرائم. إنه يصنفها في أعلى درجات العقوبات الجزائية وبين اسوأ الفظائع الإنسانية على الإطلاق”، قال الدكتور محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي لسارة بلومفيلد مدير المتحف التذكاري للمحرقة في الولايات المتحدة يوم الإثنين.

“إن المرء ليسأل، من بكامل عقله قد يقبل أو يتعاطف، أو حتى يقلل من نطاق هذه الجريمة الوحشية”، كتب.

الرسالة الموجهة إلى مديرة المتحف، والتي جاءت قبل اليوم العالمي لإحياء ذكرى المحرقة، لم تذكر قتل اليهود بشكل صريح.

إلا أن العيسى أعرب عن “تعاطفنا الكبير مع ضحايا المحرقة، وهي حادثة هزت البشرية الى جوهرها، وأدت الى حدثا لا يمكن أن ينكره أو يستهين به أي شخص عاقل أو محب للسلام”.

رابطة العالم الإسلامي هي منظمة غير حكومية مكونة من علماء سنيين، ومقرها في مكة المكرمة. متبرعها الرئيسي هو المملكة العربية السعودية، وفقا لموقعها عبر الإنترنت.

إنكار المحرقة هو ظاهرة سائدة في العالم العربي. وفقا دراسة استقصائية لرابطة مكافحة التشهير في عام 2014، فإن من بين المستطلعين في الشرق الأوسط الذين سمعوا عن المحرقة (38%)، 8% فقط سمعوا عن الفظائع “ويؤمنون بالسرد التاريخي”. في الوقت نفسه، 63% من المستطلعين في الشرق الذين سمعوا عن المحرقة قالوا “اأنها إما أسطورة أو مبالغ فيها إلى حد كبير”، وفقا للرابطة.

لا توجد علاقات رسمية بين اسرائيل والسعودية، لكن مسؤولون من إسرائيل أشاروا بشكل متزايد الى علاقات سرية مع المملكة السنيّة، حيث أن البلدين يشتركان في خوف مشترك من محاولات ايران زيادة نفوذها في المنطقة.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال