رائد فضاء إماراتي اصطحب علم إسرائيل معه في رحلته لمحطة الفضاء الدولية عام 2019 قبل التطبيع
بحث

رائد فضاء إماراتي اصطحب علم إسرائيل معه في رحلته لمحطة الفضاء الدولية عام 2019 قبل التطبيع

سافر هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية حاملا العلم الاسرائيلي قبل عام من تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل في اطار "اتفاقيات إبراهيم"

رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري يشير بعد وقت قصير من هبوطه في كبسولة فضائية على بعد حوالي 150 كيلومترا جنوب شرقي بلدة دزكازجان الكازاخستانية، 3 أكتوبر 2019 (Dmitri Lovetsky / Pool / AFP)
رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري يشير بعد وقت قصير من هبوطه في كبسولة فضائية على بعد حوالي 150 كيلومترا جنوب شرقي بلدة دزكازجان الكازاخستانية، 3 أكتوبر 2019 (Dmitri Lovetsky / Pool / AFP)

قال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الخميس، إن أول رائد فضاء إماراتي أحضر معه علم إسرائيل عندما سافر إلى محطة الفضاء الدولية في عام 2019.

قال ألون أوشبيز في تغريدة إن هزاع المنصوري أهدى العلم لمسؤولين إسرائيليين خلال زيارة هذا الأسبوع للجناح الإسرائيلي في معرض “إكسبو 2020” في دبي.

أظهرت الصور التي نشرها أوشبيز، رائد الفضاء الإماراتي بعلم إسرائيلي صغير مؤطر.

ونقل موقع “واينت” الإخباري عن المنصوري قوله “هذه هدية لكل الإسرائيليين (…) أنا سعيد لوجودي هنا وأن أقدم العلم الإسرائيلي كهدية للشعب هنا وللجمهور في إسرائيل”.

جاءت رحلة رائد الفضاء الإماراتي – الأولى التي قام بها عربي إلى محطة الفضاء الدولية – قبل ما يقارب من عام من موافقة إسرائيل والإمارات العربية المتحدة على تطبيع العلاقات الدبلوماسية كجزء من “اتفاقيات إبراهيم” المدعومة من الولايات المتحدة.

في شهر أكتوبر، انتهت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة من اتفاق للتعاون في عدد من المشاريع الفضائية، بما في ذلك الإطلاق المشترك لمهمة “بيريشيت 2” إلى القمر، ومحاولة إسرائيل – الثانية – لهبوط مركبة فضائية غير مأهولة على سطح القمر بحلول عام 2024، حيث من المتوقع ان تضع الدولتان أعلامها جنبا إلى جنب.

كما وقعت وكالة الفضاء الإماراتية اتفاقية في ذلك الوقت مع وكالة الفضاء الإسرائيلية لتعزيز التعاون في البحث العلمي، واستكشاف الفضاء ونقل المعرفة وإجراء بحث مشترك بناء على معلومات من القمر الصناعي “فينوس” الذي تم إطلاقه في عام 2017، وهو تعاون بين إسرائيل وفرنسا.

كانت تلك الاتفاقيات هي أحدث خطوة في العلاقة المزدهرة بين البلدين منذ توقيع “اتفاقيات إبراهيم”. خلقت الاتفاقيات ضجة من الإثارة فيما يتعلق بإمكانية التعاون الاقتصادي، لا سيما في مجال التكنولوجيا.

رسم توضيحي مفاهيمي لمهمة بيريشيت 2، من “سبيس إل”. (SpaceIL)

يتم تنسيق مهمة “بيريشيت 2” من قبل منظمة “سبيس إل” الإسرائيلية غير الحكومية التي قالت في بيان لها إن الاتفاقية مع الإمارات “خلقت نموذجا للتعاون بين الشعبين في العديد من الجوانب – التكنولوجية والعلمية والتعليمية – التي ستعمل على تعميق الاتصال بين الدول وستكون بمثابة مصدر إلهام لمزيد من التعاون بين إسرائيل والدول العربية الأخرى”.

الإمارات العربية المتحدة لديها برنامجها الفضائي الناجح، حيث أطلقت مسبار الفضاء “أمل” إلى المريخ في وقت سابق من هذا العام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال