رئيس وكالة المخابرات الأمريكية: لا يوجد دليل على قرار إيران تسليح برنامجها النووي
بحث

رئيس وكالة المخابرات الأمريكية: لا يوجد دليل على قرار إيران تسليح برنامجها النووي

ويليام بيرنز يأسف بأن طهران لم تأخذ المفاوضات على محمل الجد بعد أن لم تسفر الجولة السابعة من المحادثات عن أي اختراقات

مقابلة مع مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز في مجلس الرؤساء التنفيذيين في وول ستريت جورنال، في 7 ديسمبر 2021. (Screenshot / YouTube)
مقابلة مع مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز في مجلس الرؤساء التنفيذيين في وول ستريت جورنال، في 7 ديسمبر 2021. (Screenshot / YouTube)

قال رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية يوم الإثنين، إن الولايات المتحدة ليس لديها دليل على أن إيران اتخذت قرارا بتسليح برنامجها النووي.

وفقا لأخبار CBC، قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وليام بيرنز، لمجلس الرؤساء التنفيذيين في “وول ستريت جورنال”، إن وكالة التجسس الأمريكية “لا ترى أي دليل على أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد اتخذ قرارا بالتحول التسلح”.

كانت إيران تسارع في تخصيب اليورانيوم في الأشهر الأخيرة فيما يعتقد بعض المحللين أنه تكتيك تفاوضي في محادثات فيينا الجارية بهدف إحياء الاتفاق النووي متعدد الأطراف المعروف بإسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”.

أعلنت إيران الشهر الماضي أنها ضاعفت مخزونها من اليورانيوم المخصب في أقل من شهر. “لدينا أكثر من 210 كيلوغرامات [463 رطلا] من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، وقد أنتجنا 25 كيلوغراما [55 رطلا] بنسبة 60%، وهو مستوى لا تستطيع أي دولة إنتاجه باستثناء تلك التي تمتلك أسلحة نووية”، قال بهروز كمالوندي المتحدث بإسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.

التخصيب بنسبة 60% هو خطوة فنية قريبة من الوصول لليورانيوم المخصب بنسبة 90% اللازم لصنع سلاح نووي. بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، مُنعت إيران من تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 3.67%. وتزعم إيران أنها تخصب اليورانيوم فقط للأغراض الطبية والأبحاث.

تخلت طهران تدريجيا عن التزاماتها بالاتفاق النووي لعام 2015 منذ أن انسحب منه الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب في عام 2018، مما دفع واشنطن إلى فرض عقوبات جديدة ردا على ذلك.

في 10 أكتوبر، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي إن بلاده أنتجت أكثر من 120 كيلوغراما (265 رطلا) من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، مما يسمح نظريا بتصنيع النظائر الطبية المستخدمة بشكل أساسي في تشخيص بعض أنواع السرطان.

الرئيس حسن روحاني يستمع إلى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، أثناء زيارته معرض لإنجازات إيران النووية الجديدة في طهران، إيران، 10 أبريل 2021 (Iranian Presidency Office via AP)

عاد المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون إلى فيينا الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ ما يقارب من خمسة أشهر بعد توقف بفعل طهران، أعقب ذلك انتخاب الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي. انتهت الجولة السابعة من المحادثات يوم الجمعة الماضي، حيث اتهمت الولايات المتحدة إيران بالتراجع عن الالتزامات التي تعهدت بها خلال اجتماعات سابقة.

أفادت الأنباء أنه من المقرر استئناف المحادثات يوم الخميس بعد أن عاد المفاوضون الغربيون إلى بلدانهم لمراجعة مسودة مقترحات قدمتها إيران.

وقال بيرنز يوم الإثنين إن “الإيرانيين لم يأخذوا المفاوضات على محمل الجد في هذه المرحلة (…) سنرى قريبا مدى جديتهم”.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال