رئيس وحدة الجيش الإسرائيلي السابق في غزة: حماس تقود العنف الحدودي في غزة
بحث

رئيس وحدة الجيش الإسرائيلي السابق في غزة: حماس تقود العنف الحدودي في غزة

يقول قائد القيادة الجنوبية أيضا إن الجماعات الفلسطينية التي تحكم المنطقة تمتنع عن الهجوم، لكنها لا تزال تبحث عن طريقة لمهاجمة إسرائيل

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

الجنرال يهودا فوكس، يسار، الجنرال هرتسي هاليفي، رئيس القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، مركز، والجنرال إليعيزر توليدانو في احتفال لتعيين الأخير كرئيس جديد لقسم اليش الإسرائيلي في غزة، 24 أكتوبر 2018. (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)
الجنرال يهودا فوكس، يسار، الجنرال هرتسي هاليفي، رئيس القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، مركز، والجنرال إليعيزر توليدانو في احتفال لتعيين الأخير كرئيس جديد لقسم اليش الإسرائيلي في غزة، 24 أكتوبر 2018. (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)

اتهم الرئيس السابق في الجيش الاسرائيلي لمنطقة قطاع غزة يوم الاربعاء، حركة حماس التي تحكم القطاع بسرقة اغلبية البضائع التي تدخل الى القطاع الساحلي لاغراضها العسكرية وليس لمصلحة السكان المحليين.

“تذهب معظم الموارد التي تدخل قطاع غزة نحو حفر الأنفاق وصناعة الصواريخ. إن حماس تحفر الأرض التي يمكن أن تزدهر منها البساتين”، قال الجنرال يهودا فوكس.

وأدلى فوكس بتصريحاته خلال احتفال بمناسبة انتهاء فترة رئاسته لمنطقة غزة في الجيش، وتولي العميد الجنرال إليعيزر توليدانو هذا الدور.

وقال فوكس، الذي شغل المنصب منذ عام 2016، إن حماس “تملي أيضا مستوى العنف على طول الحدود”، في اشارة إلى الاشتباكات العادية والتظاهرات التي تحدث على طول السياج الحدودي ​​المحيط بالجيب الساحلي.

وقال الجنرال هرتسي هاليفي رئيس القيادة الجنوبية في الجيش، والذي يضم قطاع غزة، إن حماس تمتنع عن مهاجمة إسرائيل بشكل ملائم، وبالتالي فهي تبحث عن أي طريقة لإلحاق الأذى بالدولة اليهودية.

“هذه الفترة معقدة. إن تقدمنا ​​وتطوراتنا ومزايانا على عدونا واضحة وملموسة. لقد تم ردع العدو والناس يائسين، يبحثون عن كل شيء تحت الأرض وما فوقها ليضروا بأمتنا”، قال هاليفي.

في وقت سابق من هذا الشهر، مُنحت وحدة الجيش الإسرائيلي في غزة تحت قيادة فوكس رسالة تشجيعية من قبل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت لأدائها في المصادمات مع الفلسطينيين على طول الحدود، وجهودها لاستباق وإيجاد وتدمير أنفاق حفرتها مجموعات فلسطينية بإتجاه الأراضي الإسرائيلية.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى اليسار، يتحدث مع وزيره العسكري، العميد الجنرال إليعيزر توليدانو، في طريقه إلى زيارة في كتلة عتصيون في الضفة الغربية في 23 نوفمبر 2015، في أعقاب سلسلة من الهجمات في المنطقة. (Haim Zach/GPO)

وتعهد بديل فوكس بالعمل ليلا ونهارا للدفاع عن الحدود مع غزة. خلال السنوات الثلاث الماضية، شغل توليدانو منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

“أقسم أنني سأفعل كل ما في وسعي لإنجاز المهمة، في النوم واليقظة. إن قوات الوحدة ستقف كحائط حديدي في الدفاع الغير منحني من أجل مواطنينا وكقبضة من حديد على أهبة الاستعداد لمهاجمة من يأتون لعمل الشر”، قال توليدانو. “لن يمنعنا أحد من مواصلة بناء وطننا القومي”.

يوم الأربعاء الماضي، أصاب صاروخ أطلق من القطاع منزلا في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، ما تسبب في حدوث أضرار جسيمة دون وقوع إصابات. كان من المرجح حدوث تصعيد إلى حرب شاملة، إلى أن توسط المفاوضون من أطراف ثالثة لوقف إطلاق النار بحكم الأمر الواقع بين الجانبين.

وشهد الأسبوع الماضي انخفاضا ملحوظا في حجم العنف على طول السياج الحدودي مقارنة بالأسابيع السابقة، من حيث عدد المشاركين في التظاهرات على الحدود وشدة الاشتباكات.

بعد الهدوء النسبي، تم السماح بدخول وقود بتمويل قطري إلى قطاع غزة يوم الأربعاء للمرة الأولى من أسبوع.

مساء يوم الثلاثاء، أعلن مكتب وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان السماح بدخول الوقود إلى القطاع. وكان قد تم منع إدخاله لمدة أسبوع، بعد الصدام بين إسرائيل وحماس.

وأمر وزير الدفاع افيغدور ليبرمان أيضا بإغلاق معبر إيريز ومعبر كرم أبو سالم يوم الأربعاء الماضي، بعد أن تسبب صاروخ في إحداث أضرار جسيمة بمنزل في بئر السبع وسقوط آخر في البحر قبالة سواحل منطقة تل أبيب الكبرى.

وأعادت إسرائيل فتح معابر غزة يوم الأحد ما سمح للفلسطينيين والسلع بالدخول والخروج من القطاع الساحلي.

ووصف مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية مظاهرات يوم الجمعة الماضي بأنها من أهدأ الأيام منذ موجة احتجاجات “مسيرة العودة” التي بدأت في 30 مارس.

يعتقد مسؤولون اسرائيليون أن حماس غيرت سياساتها فيما يتعلق بالاشتباكات، وتعمل على كبح العنف في المظاهرات، التي اصبحت شبه يومية، وفقا لما ذكرته قناة “حداشوت” يوم الجمعة.

منذ 30 مارس، شارك الفلسطينيون في قطاع غزة في سلسلة من الاحتجاجات والمظاهرات التي شملت في معظمها إحراق الإطارات، إلقاء الحجارة على طول السياج الحدودي​​، هجمات إطلاق نار، وتفجيرات، بالإضافة إلى إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة بتجاه الآراضي الاسرائيلية.

وقد قتل 157 فلسطينيا وأصيب الآلاف في المواجهات  مع قوات الجيش الإسرائيلي، وفقا لأرقام وكالة “أسوشييتد برس”. وقد اعترفت حماس بأن عشرات القتلى كانوا من أعضاؤها. وقُتل جندي اسرائيلي بالرصاص على يد قناص فلسطيني على الحدود في وقت سابق من هذا العام.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال