رئيس منظمة ’هيلل’ يعتذر لنائبة الخارجية تسيبي حطفلي على الإهانة في برينستون
بحث

رئيس منظمة ’هيلل’ يعتذر لنائبة الخارجية تسيبي حطفلي على الإهانة في برينستون

قالت نائبة وزير الخارجية لاريك فينغرهوت في جامعة نيويورك ان الغاء يوم الاثنين المفاجئ لخطابها ’غير مقبول’

نائبة وزير الخارجية تسيبي حطفلي تتحدث في جامعة نيويورك، 7 نوفمبر 2017 (Aleksey Rosenfeld)
نائبة وزير الخارجية تسيبي حطفلي تتحدث في جامعة نيويورك، 7 نوفمبر 2017 (Aleksey Rosenfeld)

اعتذر رئيس منظمة “هيلل” الدولية يوم الثلاثاء لنائبة وزير الخارجية تسيبي حطفلي، ثلاثة أيام بعد الغاء فرع منظمته في جامعة برينستون خطابها بدون اعلان مسبق في اعقاب ضغوطات من قبل مجموعة يهودية تقدمية.

وعبر اريك فينغرهوت عن أسفه الشخصي حول الحادث عندما قدمت حطفلي خطاب في جامعة نيويورك، قال مكتبها في بيان.

فسرت حطفلي، التي تؤمن بالتعاون مع جميع المنظمات اليهودية في امريكا، أن ما حدث في برينستون غير مقبول، وأنه “لا يجب أن يكون هناك مقاطعة داخلية لمسؤولين اسرائيليين”، ورد في البيان، على ما يبدو بإشارة الى الغاء دعوة حطفلي من قبل منظمة يهودية.

في المقابل، داقع اتحاد اليهود التقدميين في برينستون – المجموعة التي ضغطت على فرع هيلل في الجامعة لإلغاء خطاب حطفلي – عن نفسه من الإتهام بأنه يسعى لقمع حرية التعبير في الحرم الجامعي. وقالت المجموعة أنها عملت من دافع الاحباط من رفض فرع هيلل في برينستون، المعروف بإسم “المركز للحياة اليهودية” استضافة العديد من المتحدثين اليساريين لأسباب سياسية.

“نحن نعلم أن إسكات الاصوات المعارضة من كلا اليمين واليسار هي مسألة حقيقية ومحبطة في الحرم الجامعي. ولكن، نريد أن نوضح أن هذا ليس – ولم يكن ابدا – هدفنا”.

وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، رفض فرع هيلل في برينستون رعاية احداث يقيمها اتحاد اليهود التقدميين التي تشمل متحدثين يساريين، بما يشمل اعضاء مجموعة “كسر الصمت” الجدلية، بحسب الإدعاء. ولكن هيلل “اختار في البداية عدم تطبيق ذات معايير التدقيق على زيارة عضو الكنيست تسيبي حطفلي، وهذا كان تركيز احتجاج اتحاد اليهود التقدميين”، ورد في البيان.

“نحن نعارض هذه السياسة وامكانيتها فرض رقابة، ونريد الإشارة الى نفاق (هيلل) في تطبيق سياسته فقط على المتحدثين اليساريين. عبر تسليط الضوء الى هذه السياسة في الأيام الأخيرة، حاولنا ابراز فشلها، وليس تعزيز الرقابة في الحرم”.

نائبة وزير الخارجية تسيبي حطفلي تتحدث في جامعة برينستون، 6 نوفمبر 2017 (courtesy)

وكان من المفترض أن تتحدث حطفلي مساء الاثنين في مركز الحياة اليهودية ضمن زيارتها الحالية الى الولايات المتحدة، حيث كانت تخطط توزيع مناشير وزارة الخارجية الجديدة حول اسرائيل في ثلاثة جامعات متفوقة في منطقة نيويورك.

ومشيرا الى مقال صدر مؤخرا في تايمز اوف اسرائيل حول خطة نائبة الوزير للترويج لآرائها في الحرم الجامعي، بالإضافة الى مواقفها اليمينية المتشددة اتجاه النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ارسل اتحاد اليهود التقدميين رسالة الى صحيفة جامعة برينستون للاحتجاج على خطابها في الحرم.

وتم التوقيع على الرسالة من قبل عدة منظمات في الجامعة، من شمنها فرع “جاي ستريت” في برينستون، وعشرات الطلاب.

“إن يدعي مركز الحياة اليهودية انه يستضيف متحدثين ذوي اراء متعددة، عليه تطبيق ذات معايير الرقابة على جميع الآراء السياسية حول اسرائيل”، ورد في الرسالة. “المركز يدعي انه منزلا لجميع الطلاب اليهود في الحرم، واضافة الى ذلك، يدعي انه يدعم الحوار المنفتح حول اسرائيل. نحن نرفض بشدة قرار المركز استضافة متحدثة عنصرية مثل حطفلي بينما يستمر بإسكات الاصوات التقدمية”.

وفي بيانه يوم الثلاثاء، قال اتحاد اليهود التقدميين انهم لم يهدف ابدا لفرض الرقابة على حطفلي او لإلغاء خطابها، بل سعى فقط لإبراز اسكات هيلل “المنهجي للأصوات اليسارية في الحرم عبر تطبيق غير متساوي لسياسته حول الحيادية اتجاه اسرائيل”.

وفي نهاية الأمر، استضاف فرع حاباد في برينستون خطاب حطفلي، والذي حضره مديرة هيلل الحاخامية جوليا روت واعضاء من اتحاد اليهود التقدميين. “استمعنا بأدب بينما نفت عضو الكنيست حطفلي وجود التاريخ الفلسطينية كررت تصريحاتها الأخيرة بأن اليهود الاصلاحيين والمحافظين ’يفرغون اليهودية من جوهرها’”، قالت المجموعة في بيانها.

“نحن نقدر الفرصة للتعبير عن الاختلاف باحترام وللحوار الشيق مع عضو الكنيست حطفلي ونتطلع لإستمرار المحادثة في المستقبل”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال