رئيس مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ يقول أن القمة هي “الأمل الأخير” لحصر الاحترار بـ 1.5 درجة مئوية
بحث

رئيس مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ يقول أن القمة هي “الأمل الأخير” لحصر الاحترار بـ 1.5 درجة مئوية

المنسقة في شؤون المناخ في الأمم المتحدة تقول خلال افتتاح "كوب26" في غلاسكو إنه يجب على الدول تغيير طريقة عملها أو قبول فكرة "أننا نستثمر في انقراضنا"

مندوبون والمسؤولون يجلسون في مقاعدهم لحضور الجسة الافتتاحية لمؤتمر الأطراف للمناخ  (COP26) في غلاسكو، اسكتلندا، 31 أكتوبر، 2021. (AP Photo / Alberto Pezzali ، Pool)
مندوبون والمسؤولون يجلسون في مقاعدهم لحضور الجسة الافتتاحية لمؤتمر الأطراف للمناخ (COP26) في غلاسكو، اسكتلندا، 31 أكتوبر، 2021. (AP Photo / Alberto Pezzali ، Pool)

أعلن رئيس مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب 26) ألوك شارما خلال افتتاحه يوم الأحد في غلاسكو أن هذه القمة هي “الأمل الأخير والأفضل” لحصر الاحترار بـ 1.5 درجة مئوية وهو الهدف الأكثر طموحا في اتفاق باريس.

وأضاف شارما في اليوم الأول من المؤتمر الذي يستمر أسبوعين ويُعتبر حاسما لمستقبل البشرية أنه خلال وباء كورونا “تواصلت ظاهرة تغير المناخ”.

وقال إن تأثيرات تغير المناخ بدأت بالظهور في جميع أنحاء العالم على شكل “فيضانات وأعاصير وحرائق غابات ودرجات حرارة قياسية”.

وتابع خلال افتتاح المؤتمر: “نعلم أن كوكبنا يتغير نحو الأسوأ”، مشيرا إلى أن تغير المناخ استمر خلال وباء كوفيد-19 الذي تسبب في إرجاء الاجتماع لمدة عام.

وأوضح: “إذا عملنا الآن وعملنا معا، سيكون بإمكاننا حماية كوكبنا الثمين”.

رئيس مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب26) البريطاني ألوك شارما يلقي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر في غلاسكو، استكلندا، 31 أكتوبر، 2021. (AP Photo/Alberto Pezzali, Pool)

ويقول خبراء إن القيام بخطوات ملموسة في السنوات العشر المقبلة سيكون الحل الوحيد للمساعدة في الحد من الآثار المدمرة.

ويأخذ مؤتمر الأطراف هدفه من اتفاق باريس التاريخي الذي أبرم في العام 2015 والذي شهد موافقة الدول على وضع حد للاحترار العالمي عند “أقل بكثير” من درجتين مئويتين مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي، و1,5 درجة مئوية إذا أمكن.

وقالت المنسقة في شؤون المناخ في الأمم المتحدة باتريشا إسبينوزا خلال افتتاح “كوب26” في غلاسكو إنه يجب على الدول تغيير طريقة عملها أو قبول فكرة “أننا نستثمر في انقراضنا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال