رئيس حزب القائمة العربية الموحدة يحذر من أن التجميد المؤقت للحزب قد يصبح انسحابا دائما
بحث

رئيس حزب القائمة العربية الموحدة يحذر من أن التجميد المؤقت للحزب قد يصبح انسحابا دائما

عضو الكنيست منصور عباس يقول انه إذا تغيرت سياسات الحكومة بشأن الحرم القدسي، فإن الحزب سينهي تجميده للمشاركة

رئيس حزب  القائمة  العربية الموحدة عضو الكنيست منصور عباس يحضر مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى في القدس، 22 فبراير 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)
رئيس حزب القائمة العربية الموحدة عضو الكنيست منصور عباس يحضر مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى في القدس، 22 فبراير 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

حذر زعيم حزب “القائمة العربية الموحدة” منصور عباس يوم الإثنين من أن التجميد المؤقت لحزبه للمشاركة في الحكومة أو الكنيست يمكن أن يصبح دائما إذا لم يكن هناك تغيير للأفضل في سياسة إسرائيل فيما يتعلق بالحرم القدسي الشريف، الذي كان مسرحا للاشتباكات العنيفة الأخيرة بين المصلين المسلمين والشرطة الإسرائيلية.

قال عباس لمحطة البث العامة “كان” إن حزب القائمة العربية الموحدة، وهو حزب عربي إسلامي، قد يسحب مقاعده الأربعة من الحكومة بسبب هذه المسألة. لكنه أضاف أن الحزب سينهي احتجاجه إذا غيرت الحكومة نهجها.

“إذا تغير الواقع وتغيرت السياسات، فإن هذا التجميد سيتغير أيضا”، قال.

وأعلنت القائمة العربية الموحدة عن تجميدها يوم الأحد وسط تصاعد الضغوط على الحزب بسبب الاضطرابات في الحرم القدسي.

إلى حد كبير، يعتبر القرار إعلاني في هذه المرحلة لأن البرلمان في عطلة، رغم أن مصادر في المعارضة قالت انها تعتبره فرصة أخرى لإضعاف التحالف، وتشجيع الانشقاقات، وإسقاط الحكومة.

حسب مصادر نقلتها وسائل إعلام عبرية يوم الأحد، فإن الإجراء – الذي سيستمر لمدة أسبوعين ويتم تنسيقه مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يئير لبيد – يهدف إلى تخفيف الضغط على الحزب، وكذلك منع الانفصال الدائم عن الحكومة.

وقالت المصادر أنه منذ تصاعد التوترات المحيطة بالحرم القدسي في حين أن الكنيست في منتصف عطلة الربيع، يأمل مسؤولو القائمة أن يهدأ الوضع بحلول موعد انعقاد البرلمان في 9 مايو.

الحكومة على وشك الانهيار بالفعل بعد أن انسحبت عضو الكنيست إيديت سيلمان، عضو حزب “يمينا” بقيادة بينيت، من الائتلاف، مما أدى إلى محو أغلبيته الضئيلة. ووصل الكنيست المكون من 120 عضوا إلى طريق مسدود الآن، حيث أن لدى كل من الائتلاف والمعارضة 60 مقعدا.

منذ ذلك الحين، يحاول حزب “الليكود”، وهو الأكبر في المعارضة، إبعاد المزيد من أعضاء الكنيست عن الائتلاف، على أمل استبدال الحكومة.

عضو الكنيست مازن غنايم في الكنيست، 5 ابريل 2021 (Olivier Fitousi / Flash90)

أفادت القناة 12 يوم الإثنين أن عضو الكنيست مازن غنايم يتلقى مكالمات هاتفية ويتم التوجه اليه أساليب أخرى من شخصيات مختلفة نيابة عن الليكود، وحثه على رفض مجرد تجميد القائمة العربية الموحدة عن المشاركة في الحكومة، وبدلا من ذلك إعلان الخروج من الائتلاف.

وقالت مصادر مقربة من غنايم أن المناشدات تأتي من أفراد من الجالية العربية مرتبطين بالليكود أو شخصيات مقربة من الحزب نفسه. وقالت المصادر إن “عروضا سخية” تقدم لغنايم بشأن مستقبله السياسي، حسب القناة.

لكن النائب نفسه أوضح للمحطة أنه لا ينوي التعاون مع الليكود، الذي يتزعمه عضو الكنيست بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء السابق.

“كل من يعارض سياسات الحكومة الحالية سيعارض بشكل أكبر سياسات حكومة نتنياهو”، قال.

ولم يذكر التقرير سبب استهداف غنايم على وجه الخصوص لمحاولة الانشقاق، لكن المشرع هدد في الماضي بأن تنسحب شركة راعم من الحكومة بسبب مشروع قانون يسمح بربط آلاف المنازل المبنية بشكل غير قانوني في المجتمعات العربية بشبكة الكهرباء.

شهد الحرم القدسي اشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، حيث حضر عشرات الآلاف صلاة في المسجد في رمضان. وغالبا ما يكون الشهر فترة توتر شديدة في إسرائيل والضفة الغربية.

تزامن هذا العام شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي، مما زاد من الخلاف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث تتدفق الجماعتان الدينيتان إلى القدس. ينظر إلى التقاء الأعياد هذا العام منذ شهور على أنه نقطة إشعال محتملة لاندلاع العنف.

وصباح الجمعة، اشتبك مئات الفلسطينيين مع الشرطة في الحرم، مما أسفر عن اعتقال المئات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال