رئيس بلدية رمات غان يتعرض لإنتقادات بسبب خطابه في مراسم إحياء ذكرى المحرقة
بحث

رئيس بلدية رمات غان يتعرض لإنتقادات بسبب خطابه في مراسم إحياء ذكرى المحرقة

تابع كرمل شاما-هكوهين من رمات غان التعليق في حفل يوم الذكرى قائلا ان "أصعب جزء كان النجاة من المصاعب ثم إقامة دولة"

رئيس بلدية رمات غان كرمل شاما هكوهين يحضر مؤتمر رؤساء البلديات المنتخبين حديثا ورؤساء المجالس المحلية في عسقلان، 27 نوفمبر 2018 (Flash90)
رئيس بلدية رمات غان كرمل شاما هكوهين يحضر مؤتمر رؤساء البلديات المنتخبين حديثا ورؤساء المجالس المحلية في عسقلان، 27 نوفمبر 2018 (Flash90)

أثار كرمل شاما-هكوهين، رئيس بلدية رمات غان، إحدى ضواحي تل أبيب، غضبا شديدا بسبب خطابه في مراسم إحياء ذكرى المحرقة مساء الأربعاء.

في خطابه، الذي تم تحميل نصه لاحقا على فيسبوك، قال شاما: “أسهل شيء كان اليأس والموت أثناء المحرقة… أصعب جزء كان النجاة من المصاعب ثم إقامة دولة”.

أدت تعليقاته إلى ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي. في كثير من الأحيان، تم تشويه سمعة الناجين والضحايا الناجين من المحرقة على أنهم ذهبوا إلى موتهم مثل “الأغنام المجهزة للذبح”، على الرغم من الوحشية التي واجهوها. كانت مثل هذه الرواية شائعة في السنوات الأولى لدولة إسرائيل. وذكر أحد الكتب المدرسية التي وافقت عليها وزارة التعليم في ذلك الوقت أن “الموقف البطولي لليهود في الغيتو عوض أيضا عن الاستسلام المهين للذين تمت قيادتهم إلى معسكرات الموت”، وأن ضحايا الهولوكوست قد ذهبوا “مثل الأغنام للذبح”.

وأثارت تصريحات شاما-هكوهين الجدل حول مثل هذه التأكيدات.

“بصفتي ابنة أحد الناجين من المحرقة، كان من الصعب والمحرج قراءة الخطاب. مع كل الاحترام لك، من المستحسن التفكير مرتين في بعض العبارات”، كتبت أحدهم.

“اختيار الكلمات كان مؤسفا”، كتب آخر مع الاعتراف بنوايا العمدة الحسنة.

وطالب رد أكثر فظاظة رئيس البلدية بـ”الاستقالة على الفور”.

بعد الردود الغاضبة، تم تحرير المنشور على فيسبوك لإزالة التعليق المثير للجدل.

لجأ رئيس البلدية إلى وسائل التواصل الاجتماعي للرد على الغضب، واعتذر لكنه دافع أيضا عن خطابه. اعترف بأن اختياره للكلمات كان مؤسفا، لكنه أصر على أنه لم يكن ينوي القول إن ضحايا النازيين قد اختاروا الموت. بدلا من ذلك، قال انه كان يقصد تسليط الضوء على “الاحتمالات القاتمة لليهود عديمي الدولة وانعدام قدرة الدفاع عن النفس في مواجهة الآلة النازية الضخمة”.

وقال أيضا أنه كان يقصد الثناء على الناجين، الذين كان من الممكن أن يشعروا باليأس بشكل مفهوم للغاية، ولكن “على الرغم من كل ذلك استمروا في حياة نشطة واختار الغالبية الهجرة إلى إسرائيل”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال