رئيس بلدية تل أبيب يرفع دعوى تشهير ضد ميري ريغيف ويطالبها بدفع تعويضات بقيمة 500,000 شيكل
بحث

رئيس بلدية تل أبيب يرفع دعوى تشهير ضد ميري ريغيف ويطالبها بدفع تعويضات بقيمة 500,000 شيكل

رون حولدئي يقول إن الوزير من الليكود ’كذبت عمدا وشوهت الحقائق’ عنه من أجل تسجيل نقاط سياسية قبل الإنتخابات الأخيرة

وزيرة الثقافة ميري ريغيف في مكتب رئيس الوزراء بالقدس، 8 نوفمبر، 2018. (Alex Kolomoisky/Yedioth Ahronoth/Pool)
وزيرة الثقافة ميري ريغيف في مكتب رئيس الوزراء بالقدس، 8 نوفمبر، 2018. (Alex Kolomoisky/Yedioth Ahronoth/Pool)

رفع رئيس بلدية تل أبيب، رون حولدئي، دعوى تشهير وطالب وزيرة المواصلات المعينة حديثا، ميري ريغيف، بدفع تعويضات بقيمة نصف مليون شيكل (140,000 دولار)، متهما المشرعة من حزب “الليكود” بالكذب عمدا في الفترة التي سبقت الانتخابات الأخيرة للكنيست بهدف تسجيل نقاط سياسية.

في الدعوى المرفوعة في محكمة الصلح في تل أبيب، حولدئي اتهم ريغيف بنشر “أخبار كاذبة” و”تحريض جامح” في إطار “حملة شنتها ضد [رئيس البلدية] لفترة طويلة”.

تشير الدعوى القضائية إلى تعليقات أدلت بها ريغيف لنشطاء وأعضاء كنيست من حزب الليكود في حدث انتخابي أقيم في فبراير، حيث ادعت أن حولدئي منع الناس من وضع “التفيلين”، وهو صندوق صغير يضعه المتدينون اليهود عند الصلاة على جبهاتهم، في أكشاك في المدينة الساحلية التي يرأسها. في الحقيقة، كما تشير الدعوى القضائية، فإن القرار الإداري – الذي تم اتخاذه بدون تدخل حولدئي – منع وضع أشكال مختلفة من الأكشاك، بما في ذلك أكشاك الصلاة ، على مسافة تقل عن 100 متر من المدارس في المدينة.

إلا أن ريغيف، التي كانت وزيرة للثقافة والرياضة حينذاك، اتهمت حولدئي بمنع الحرية الدينية، وشبهته بأنظمة اضطهدت اليهود عبر التاريخ.

رئيس بلدية تل أبيب، رون حولدئي، يحضر المؤتمر الابتكار الدولي السنوي للبلديات في تل أبيب، 19 أبريل، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

ونُقل عن ريغيف قولها، “هل تعلمون أن رئيس بلدية تل أبيب أعلن أنه لن يسمح  بالتفيلين في الشارع – هذا أمر لا يصدق. هل هناك إسرائيلي، شخص يهودي، متدين، علماني، الذي لا يشعر بتواصل مع هذا الشيء الذي يُدعى تفيلين؟ لا يوجد شيء من هذا القبيل”، وأضافت: “في الأماكن التي اضطُهد فيها اليهود، قاموا بوضع التفيلين سرا. وهنا في دولة إسرائيل، تل أبيب لا تسمح لنا بوضع تفيلين؟ يا للخزي والعار. لا يوجد هناك شيء أكثر يهودية من وضع التفيلين”.

وفقا للدعوى القضائية، لم تكتف ريغيف “بالكذب عمدا وتشويه الحقائق”، لكنها كررت أيضا مزاعمها في عدد من المناسبات، بما في ذلك على قناة تلفزيونية، ورفضت التراجع عن تصريحاتها عندما تمت مواجهتها “بالتفاصيل الصحيحة”.

وطالبت الدعوى من المحكمة “نقل رسالة واضحة وحازمة لريغيف ومسؤولين منتخبين آخرين بضرورة وضع حد لثقافة الكذب التي تلوث الخطاب العام”.

عند تقديمه للدعوى، أعلن حولدئي أنه في حال فوزه بالقضية سيتم التبرع بالأموال، مع طرح الرسوم القانونية منها، لـ”يشيفا” علمانية في تل أبيب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال