رئيس بلدية القدس يحذر الفلسطينيين أنهم لن يتمكنوا من دخول المساجد ما لم يتلقوا اللقاح
بحث

رئيس بلدية القدس يحذر الفلسطينيين أنهم لن يتمكنوا من دخول المساجد ما لم يتلقوا اللقاح

وسط مخاوف من انخفاض معدلات التطعيم في شرقي المدينة، أخبر موشيه ليون القادة المحليين أن السكان الذين لم يتم تلقيحهم قد يُمنعون من دخول بعض الأماكن

عامل صحي يعطي جرعة من لقاح فايزر-بيونتيك ضد كوفيد-19 في القدس الشرقية، 3 فبراير 2021 (AHMAD GHARABLI / AFP)
عامل صحي يعطي جرعة من لقاح فايزر-بيونتيك ضد كوفيد-19 في القدس الشرقية، 3 فبراير 2021 (AHMAD GHARABLI / AFP)

حذر رئيس بلدية القدس موشيه ليون المسؤولين العرب في المدينة من أنه قد لا يُسمح لغير الملقحين بالذهاب إلى المساجد أو المدارس أو الفنادق، في تسجيلات صوتية نُشرت يوم الاثنين.

وعُقد الاجتماع بين رئيس البلدية ورؤساء عدد من أحياء المدينة وسط مخاوف من انخفاض معدلات التطعيم في القدس الشرقية.

ويمكن سماع ليون يقول في مكالمة يوم الأحد مع رؤساء الأحياء: “إنهم يقدمون معروفا لأنفسهم، وليس لي. إذا لم يرغبوا في التطعيم، فلن يتم تطعيمهم، لكن لن يُسمح لهم بدخول الفنادق، ولن يُسمح لهم بدخول المساجد، ولن يُسمح لهم بدخول المدارس، وبعد ذلك سيقولون: ’لماذا لم تخبرنا؟’

ولا تزال قانونية منع الأفراد غير الملقحين من حضور التجمعات أو الذهاب إلى العمل موضع نقاش، بينما تكافح البلاد لإضافة حوافز لبرنامج التطعيم، الذي بدأ يتراجع.

رئيس بلدية القدس موشيه ليون يزور مركز تطعيم لكوفيد-19 في القدس، 27 ديسمبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال ليون إن سكان المدينة “غير مهتمين” ببرنامج التطعيم وكان يجب استدعائهم وإبلاغهم بالذهاب لتلقي اللقاح.

وقال ليون: “سيتعرضون للضغط قريبا عندما يعود الجميع إلى العمل، وسيقولون له عندها: ’مرحبا، توقف، لم يتم تطعيمك، ابق في المنزل الآن’”.

وأضاف: “تذكروا ما أقوله لكم، أيها الأصدقاء – من لم يتم تطعيمه لن يتمكن من العودة إلى الروتين الطبيعي”.

وأفاد التقرير إن المسؤولون العرب الذين لم يتم تسميتهم وافقوا مع ليون.

وقال أحد قادة المجتمع إن “رمضان يبدأ بعد شهر، شهر ونصف. إذا لم تتلق اللقاح، فلن تدخل المسجد. إذا لم تتلق اللقاح، فلن تذهب إلى الفندق. إذا لم تتلق اللقاح، فلن تصعد على متن قطار. إذا لم تتلق اللقاح، فلن تذهب إلى صندوق المرضى. هذه هي الطريقة الصحيحة”.

رئيس بلدية القدس موشيه ليون (وسط) في افتتاح موقع لفحص فيروس كورونا، عند مدخل قرية جبل المكبر في القدس الشرقية، 18 أغسطس 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وورد إن مسؤولي الصحة قلقون للغاية بشأن عيد رمضان المقبل، الذي يشهد عادى التجمعات الكبيرة، إلى جانب معدلات التطعيم المنخفضة وانتشار السلالة البريطانية شديدة العدوى من الفيروس.

ووفقا للبيانات التي نشرتها إذاعة “كان” العامة، فإن القدس الشرقية هي إحدى البلدات العربية التي تشهد أدنى معدلات تطعيم في البلاد، حيث تلقى 13 بالمائة فقط من السكان التطعيم الأول. بالمقارنة، بلغت نسبة التطعيم بالجرعة الأولى 20% في رهط، 26% في الطيبة، 30% في أم الفحم، 32% في الناصرة، 41% في شفاعمرو، و43% في طمرة.

عاملة صحية تحمل قوارير فارغة من لقاح فايزر-بيونتك في عيادة في القدس الشرقية، 3 فبراير 2021 (AHMAD GHARABLI / AFP)

وتم نشر التسجيلات بعد ساعات من إعلان رئيس بلدية مدينة يافني في وسط إسرائيل أنه سيُطلب من جميع أعضاء هيئة التدريس تلقي التطعيم من أجل مواصلة التدريس في المؤسسات التعليمية بالمدينة.

وقال تسفي غوف آري إنه “لضمان سلامة أطفال المدينة، لن يدخل المدرسين الذين يرفضون التطعيم المؤسسات التعليمية”.

وأضاف غوف آري إن “أعضاء هيئة التدريس الذين لم يتم تطعيمهم يعرضون أنفسهم وطلابهم للخطر”.

وفي الوقت نفسه، قال حاي غاليس، الرئيس التنفيذي لمراكز التسوق “بيغ”، إنه يجب تطعيم جميع الموظفين في شبكة مراكز التسوق، بكلتا الجرعتين، أو سيتم منعهم من دخول مكاتب الشركة.

ومع تباطؤ حملة التطعيم في إسرائيل بسبب تراجع الطلب، تبحث وزارة الصحة وبعض الشركات الخاصة عن طرق لتحفيز الإسرائيليين على الذهاب للحصول على اللقاح.

إسرائيليون يتلقون لقاح كوفيد-19 في مركز تطعيم تابع لصندوق المرضى “مكابي” في غيفعتايم، قرب تل أبيب، 4 فبراير، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

وتهدف إسرائيل إلى تقديم 200 ألف حقنة يوميًا، ولكن على الرغم من تأهيل كل شخص يبلغ من العمر 16 عامًا أو أكثر الآن للحصول على اللقاح، فإن الطلب لا يكاد يصل إلى نصف هذا الهدف.

واقترح وزير الطاقة يوفال شتاينتس يوم الخميس تطوير تشريع يلزم الجمهور بتلقي التطعيم أو مواجهة إجراءات عقابية، وفقًا لتقرير تلفزيوني. ولم يؤيد الوزراء الآخرون، الذين صدموا من الاقتراح، شتاينتس.

وقالت وزارة الصحة مساء الإثنين إن 3,516,242 إسرائيليا تلقوا أول جرعة لقاح، وأن 2,130,652 تلقوا أيضا الجرعة الثانية.

واتهم مسؤول كبير في أكبر صندوق مرضى في البلاد “الأخبار الكاذبة” عبر الإنترنت بنشر شكوك حول اللقاحات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال