رئيس بلدية القدس: المظاهرات ضد نتنياهو أكثر خطورة من حفل زفاف ضخم أقيم في الوسط الحريدي
بحث

رئيس بلدية القدس: المظاهرات ضد نتنياهو أكثر خطورة من حفل زفاف ضخم أقيم في الوسط الحريدي

موشيه ليون يزعم أن المظاهرات التي يشارك فيها الآلاف تشكل خطرا صحيا أكبر من حفل زفاف ضخم أقيم في الوسط الحريدي والذي أثار ردود فعل غاضبة

لقطة شاشة من مقطع فيديو يظهر حفل زفاف في الوسط الحريدي بمدينة القدس، في انتهاك لقواعد الكورونا، 5 أغسطس، 2020. (Screenshot/Channel 12)
لقطة شاشة من مقطع فيديو يظهر حفل زفاف في الوسط الحريدي بمدينة القدس، في انتهاك لقواعد الكورونا، 5 أغسطس، 2020. (Screenshot/Channel 12)

رفض رئيس بلدية القدس موشيه ليون يوم الخميس الانتقادات التي وُجهت لحفل زفاف أقيم في الوسط الحريدي، زاعما أن المظاهرات الأسبوعية ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في المدينة تُعتبر انتهاكا صحيا أكثر خطورة في خضم جائحة كوفيد-19.

وجاء حديث ليون بعد أن شارك آلاف الأشخاص في حفل زفاف لحفيد زعيم جماعة “بلز” الحسيدية في القدس. بموجب القواعد الحكومية القائمة، يُسمح بإقامة حفلات زفاف لا يتعدى عدد المشاركين فيها 20 شخصا في الهواء الطلق، في حين أن المظاهرات معفية من هذه القيود، ولكن مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

وقال ليون في تصريحات لهيئة البث الإسرائيلية “كان”: “يجب علينا تطبيق القواعد، ولكن هذا ليس عدلا. في كل خميس وسبت هناك انتهاكات أكثر خطورة. هل منطقة ’بلفور’ [الشارع الذي يقيم فيه نتنياهو في حي رحافيا] بكاملها خالية من الكورونا؟ عندما يتعلق الأمر بمنطقة حريدية، هناك عناوين وصور على الفور. بالتأكيد أنا لا أؤيد ذلك، ولكن دعونا لا نقوم بفرض الأمور بشكل انتقائي”.

رئيس بلدية القدس موشيه ليون يتحدث مع شمعون عيني، الذي يحتفل بعيد ميلاده ال100 مغ جيرانه وعائلته خارج منزله في القدس، مع احتفال إسرائيل ب’يوم الاستقلال’ ال72 للبلاد تحت الإغلاق بسبب جائحة كورونا، 9 أبريل، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وأضاف ليون، الذي يقيم في مكان قريب: “أنا أشاهد ما يحدث في بلفور بألم كبير. تشرح لنا وزارة الصحة والشرطة، من الصباح وحتى المساء، الحظر على التجمهر، ومع ذلك نقبل بهذا التجمهر بصبر، كما لو أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به. أنا أحترم الحق في الاحتجاج، لكننا في وقت صعب”.

وتواجه إسرائيل في الأشهر الأخيرة صعوبة في احتواء تفشي فيروس كورونا، حيث يتم تأكيد ما يقرب من 2000 حالة يوميا. حتى ليلة الأربعاء، سجلت البلاد 25,649 حالة نشطة، وفقا لمعطيات وزارة الصحة.

متظاهرون إسرائيليون ضد بنيامين نتنياهو أمام منزل رئيس الوزراء في القدس، 25 يوليو، 2020. (Olivier Fitoussi)

ولقد ازدادت الاحتجاجات ضد فساد نتنياهو المزعوم وتعامله مع جائحة كورونا في الأسابيع الأخيرة، حيث اجتذبت بعض المظاهرات أكثر من 10,000 شخص.

في حفل الزفاف الذي احتفل به أتباع حركة “بلز” ليلة الأربعاء، كان من المفترض أن يتم تقسيم الحضور إلى “كبسولات” أو مجموعات صغيرة، مع وجود فواصل بينهم، حسبما ذكرت القناة 12، ولكن المقاطع من الحفل أظهرت اكتظاظ الضيوف في الحفل دون أي التزام بقواعد التباعد الاجتماعي، بالإضافة إلى أن معظمهم لم يضع الكمامات. وكانت هناك تقارير متضاربة حول ما إذا كان الحدث أقيم في قاعة مغلقة أو في الهواء الطلق، لكن مقطع فيديو زُعم أنه من الحدث أظهر أن الحضور متواجدين في هيكل مفتوح. وتحد قواعد الحكومة التجمهر في الأماكن المغلقة حتى 10 أشخاص وفي الهواء الطلق حتى 20 شخصا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال