رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الوكالة تساعد السعودية ومصر في الحصول على الطاقة النووية
بحث

رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الوكالة تساعد السعودية ومصر في الحصول على الطاقة النووية

رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن تعاون في مؤتمر سعودي؛ ووزير الطاقة السعودي يقول ان الرياض تعتزم استغلال رواسب كبيرة من خام اليورانيوم

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل ماريانو غروسي، يتحدث خلال مؤتمر صحفي في فيينا، النمسا، 17 ديسمبر 2021. (Michael Gruber / AP)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل ماريانو غروسي، يتحدث خلال مؤتمر صحفي في فيينا، النمسا، 17 ديسمبر 2021. (Michael Gruber / AP)

قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي يوم الأربعاء، إن منظمته تساعد السعودية ومصر في تطوير الطاقة النووية، وفق ما نقلته أخبار “رويترز”.

تحدث غروسي في مؤتمر في المملكة العربية السعودية.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في مؤتمر قمة معادن المستقبل في الرياض في شهر يناير، إن بلاده تعتزم استخدام احتياطياتها الكبيرة من خام اليورانيوم لتطوير الطاقة النووية.

“اسمحوا لي أن أكون واضحا للغاية بشأن ذلك، فلدينا كمية هائلة من موارد اليورانيوم التي نرغب في استغلالها وسنفعل ذلك بأكثر الطرق شفافية، وسنستقطب شركاء”، قال عبد العزيز في المؤتمر في 12 يناير، وفقا للتقرير.

وقال أن البلاد ستنشر قريبا تفاصيل عن استراتيجيتها في مجال الطاقة، بما في ذلك حلول الطاقة الخضراء.

ورد أن المملكة العربية السعودية تعمل بالفعل على التكنولوجيا النووية مع الصين.

وإسرائيل قلقة من الخطط السعودية لتطوير برنامج نووي وأعربت عن هذه المخاوف لمسؤولي الأمن والاستخبارات الأمريكيين في أغسطس 2020، حسبما أفاد موقع “واللا” الإخباري في ذلك الوقت.

نقلا عن مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه، ذكر التقرير إن مكتب رئيس الوزراء، برئاسة رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو، كان يتعامل مع الأمر بمستويات عالية من الحساسية بسبب مخاوف بشأن الإضرار بعلاقات إسرائيل غير الرسمية مع المملكة.

تعتبر إسرائيل المملكة العربية السعودية شريكا استراتيجيا، لا سيما في محاربة العدو المشترك إيران ووكلائها، وتأمل إسرائيل أن تحذو المملكة حذو الإمارات العربية المتحدة والاتفاق على صفقة تطبيع، أو على الأقل تشجيع دول الخليج الأخرى على القيام بذلك.

تشغل الإمارات محطة للطاقة النووية لإنتاج الكهرباء.

ونقلت كل من “وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز” في عام 2020 عن مسؤولين استخباراتيين أمريكيين قولهم إنهم قلقون من أن الرياض تتجه نحو امتلاك أسلحة نووية بعد أن شيدت المملكة، بمساعدة الصين، منشأة لاستخراج كعكة اليورانيوم الصفراء من خام اليورانيوم، والتي يمكنها تخصيبها وتحويلها إلى وقود لسلاح نووي.

بدأ السعوديون العمل في مشاريع مختلفة للطاقة النووية منذ أكثر من عقد. يهدف أحدها إلى بناء 16 مفاعلا نوويا بحلول عام 2040، وآخر بتدريب الفنيين على تعدين واستخراج اليورانيوم.

لم تخف المملكة العربية السعودية أبدا نيتها أن تصبح قوة نووية إذا كانت إيران هي السابقة. برنامج إيران النووي هو محور المفاوضات المكثفة الجارية في فيينا لإحياء اتفاقية 2015 مع القوى العالمية التي رفعت العقوبات عن إيران مقابل قيود على برنامجها لمنعها من الحصول على أسلحة نووية. انسحبت الولايات المتحدة من ما يسمى بخطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2018 وأعادت تطبيق العقوبات. ردت إيران بالتخلي عن بعض التزاماتها، لا سيما الحد من تخصيب اليورانيوم. على الرغم من أن إيران تدعي أنه ليس لديها هدف لإنتاج أسلحة نووية، إلا أن الخبراء يحذرون من أن أنشطتها الحالية تقربها من العتبة اللازمة لصنع القنابل.

لطالما عارضت إسرائيل، التي يُعتقد أن لديها ترسانة نووية، جهود دول أخرى في المنطقة لامتلاك أسلحة غير تقليدية.

حسب ما ورد، تحسنت العلاقات السرية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة. وقاد التحول في السياسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يرى إسرائيل شريكا استراتيجيا في الحرب ضد النفوذ الإيراني في المنطقة.

وكانت مصر أيضا على مدى عقود تبحث في الطاقة النووية ووقعت اتفاقيات للتعاون مع روسيا لبناء محطة للطاقة لكن المشروع لم ينطلق.

ساهمت وكالات في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال