رئيس الوزراء يشيد بعملية الإعتقالات وضبط الأسلحة غير الشرعية الأكبر في الوسط العربي
بحث

رئيس الوزراء يشيد بعملية الإعتقالات وضبط الأسلحة غير الشرعية الأكبر في الوسط العربي

بينيت يتفقد الأسلحة المضبوطة في عملية سرية لوقف موجة الجريمة في المجتمعات العربية؛ ويقول ان آخرون سيتم تقديمهم للعدالة بعد اعتقال عشرات التجار

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين)، وزير الأمن العام عومر بارليف، قائد الشرطة كوبي شبتاي ورئيس منطقة شرطة القيادة الشمالية شمعون لافي في احتفال بعد أكبر عملية للشرطة على الإطلاق ضد تجار السلاح غير القانونيين، في تل أبيب، في نوفمبر 9، 2021 (Yossi Aloni / Flash90)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين)، وزير الأمن العام عومر بارليف، قائد الشرطة كوبي شبتاي ورئيس منطقة شرطة القيادة الشمالية شمعون لافي في احتفال بعد أكبر عملية للشرطة على الإطلاق ضد تجار السلاح غير القانونيين، في تل أبيب، في نوفمبر 9، 2021 (Yossi Aloni / Flash90)

أشاد رئيس الوزراء نفتالي بينيت بمصادرة الأسلحة واعتقال العشرات من مهربي الأسلحة يوم الثلاثاء فيما وصفته الشرطة بأنه أكبر عملية ضبط أسلحة في تاريخ البلاد.

في حدث في مقر الشرطة في تل أبيب، حيث تم عرض الأسلحة، وصف بينيت عدد الأسلحة غير المصرح بها في الشوارع الإسرائيلية بأنها “واحدة من أكبر مخابئ الأسلحة غير القانونية في الشرق الأوسط”.

وفقا لتقرير الكنيست لعام 2020، يتم تداول حوالي 400,000 قطعة سلاح غير قانونية في إسرائيل، الغالبية العظمى منها في المجتمعات العربية. عملية يوم الثلاثاء شملت ضبط 40 بندقية و13 مسدسا ورشاشين وعبوتين ناسفتين.

“لقد أعلنا الحرب على المخالفين للقانون في الوسط العربي”، قال بينيت. “نحن نتخذ إجراءات. نحن لا نتحدث فقط، بل نفعل”.

“إلى المواطنين العرب في إسرائيل، أود أن أقول: أنتم تستحقون الأمن الشخصي. لذلك، نحن هنا نتخذ إجراءات وسنواصل القيام بذلك”، أضاف.

كما أصدر بينيت تحذيرا لتجار الأسلحة وغيرهم من المتورطين في جرائم عنف.

“لن نستسلم ولن نلين. أنتم أمام أعيننا وسنلاحقكم … سنصفّي الحسابات معكم وسنحاكمكم وستدفعون”، قال.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) يتفقد الأسلحة غير القانونية التي صادرتها الشرطة، في حدث أقيم في تل أبيب، 9 نوفمبر 2021 (Haim Zach / GPO)

جاء بيان رئيس الوزراء بعد إلقاء القبض على عشرات تجار السلاح غير الشرعيين ليلة وصباح الثلاثاء في إطار ما وصفته الشرطة الإسرائيلية بأنه أكبر عملية ضبط للأسلحة المهربة في تاريخ البلاد.

وقالت الشرطة في بيان إن الاعتقالات جاءت في أعقاب عملية استمرت لمدة عام اخترق خلالها مجرم سابق تحول إلى عميل سري عالم تجارة الأسلحة غير المشروعة في المجتمع العربي.

صورة خلال حدث ما بعد أكبر عملية للشرطة على الإطلاق ضد تجار السلاح غير القانونيين، في تل أبيب، في 9 نوفمبر 2021 (Yossi Aloni / Flash90)

وقالت الشرطة إن عمله ساعد في القبض على 78 من أكبر تجار الأسلحة غير القانونية في البلاد.

وفي مداهمات يوم الاثنين، ألقى 1600 شرطي، من بينهم قوات حرس الحدود، القبض على 64 مشتبها بهم في 25 بلدة عربية، في المناطق الشمالية والوسطى من البلاد. كان من بين المعتقلين أب وأبناؤه الثلاثة في بلدة كابول الشمالية، الذين قُبض عليهم بتهمة إدارة “شركة عائلية تتاجر في أسلحة غير مشروعة”.

وذكرت القناة 12 أنه من المتوقع حدوث المزيد من الاعتقالات.

وقالت الشرطة إن العميل السري، وهو مجرم سابق توقف عن التجارة، أمضى وقته كعضو في جماعة إجرامية منظمة توفر الأسلحة “للرؤساء الكبار” في عالم الجريمة.

مدفع رشاش وأسلحة أخرى غير قانونية تم ضبطها في مداهمات الشرطة لأسلحة غير قانونية في المجتمع العربي، 9 نوفمبر 2021 (Israel Police)

تم تجنيده في أغسطس 2020 وبدأ العمل بحلول شهر نوفمبر من العام الماضي. خلال دوره السري، قام بشراء 53 سلاحا في 48 صفقة، بما في ذلك عبوتين ناسفتين يمكن تفجيرهما باستخدام الهاتف المحمول.

وفقا للقناة 12، فقد أمضى العميل وقتا في السجن واقترحت الشرطة أن يعمل معهم.

وذكرت المحطة أنه أنفق خلال العملية حوالي 4 ملايين شيكل (1,289,000 دولار) في شراء الأسلحة.

يعتقد المحققون أن معظم الأسلحة جاءت من الضفة الغربية وتم تهريبها إلى البلاد من لبنان والأردن. ومنها سرقت من قواعد الجيش الإسرائيلي.

وشملت المشتريات التي قام بها الوكيل 25 بندقية من طراز M-16 وسبع بنادق AK-47 ومدفع رشاش MAG من النوع الذي تستخدمه العديد من الجيوش في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الجيش الإسرائيلي.

بالمجمل، تمكنت الشرطة من الإستيلاء على 40 بندقية و13 مسدسا ورشاشين بالإضافة إلى عبوات ناسفة.

وذكرت القناة 12 أن من بين المعتقلين جندي في لواء مشاة “غولاني” وطالب في الصف الثامن.

وقالت القناة ان الوكيل، الذي أطلق عليه لقب “المحيط” بعد سلسلة أفلام بطولة جورج كلوني وبراد بيت، سينقل الآن إلى برنامج حماية الشهود بوزارة الداخلية.

وذكر البيان أن العملية انطلقت بموجب تعليمات قائد شرطة المنطقة الشمالية شمعون لافي “بتجفيف المستنقع وليس مجرد قتل البعوض”، حيث تقوم القوة بقمع الأسلحة غير المشروعة في المجتمعات العربية الشمالية.

“هذه حرب حقيقية من أجل الحياة اليومية المستقبلية لجميع مواطني البلاد وأمنهم الشخصي، وضد التأثير الإجرامي على السلطات المحلية وتحويل الأموال العامة والابتزاز”، قال لافي في البيان.

“نتحدث عن مبالغ ضخمة هنا وإذا لم نواصل العمل للقضاء عليهم، فإنهم سيزدادون قوة”، قال.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) يتحدث إلى رئيس منطقة شرطة القيادة الشمالية شمعون لافي في حفل بعد أكبر عملية للشرطة على الإطلاق ضد تجار أسلحة غير شرعيين، في تل أبيب، 9 نوفمبر، 2021 (Yossi Aloni / Flash90)

شهدت المجتمعات العربية تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعة أساسا بالجريمة المنظمة.

منذ بداية عام 2021، قُتل 106 عربيا في جرائم قتل، وفقا لمؤسسة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية. حوالي 90 من مواطني إسرائيل، و16 آخرين من الفلسطينيين، إما من القدس الشرقية أو من حاملي الإقامة الإسرائيلية.

يلقي العرب في إسرائيل باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وحروب المافيا والعنف ضد النساء.

في أغسطس/آب، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت إن العنف والجريمة في المجتمعات العربية هي “كارثة وطنية”، حيث التقى بكبار المسؤولين في الحكومة والشرطة لصياغة خطة وطنية لمعالجة هذه القضية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال