رئيس الوزراء ورئيس الدولة يجريان مكالمات هاتفية مع محمود عباس قبل زيارة بايدن
بحث

رئيس الوزراء ورئيس الدولة يجريان مكالمات هاتفية مع محمود عباس قبل زيارة بايدن

تمنى القادة الإسرائيليون لرئيس السلطة الفلسطينية عيد أضحى مبارك، مؤكدين على ضرورة التعاون والهدوء؛ تأتي المكالمات بعد لقاء عباس مع غانتس في رام الله هذا الأسبوع

رئيس الوزراء يائير لبيد يترأس أول اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء، 3 يوليو 2022 (Haim Zach, GPO)
رئيس الوزراء يائير لبيد يترأس أول اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء، 3 يوليو 2022 (Haim Zach, GPO)

تحدث رئيس الوزراء يائير لبيد في وقت مبكر من بعد ظهر يوم الجمعة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في أول اتصال مباشر بين رئيس وزراء إسرائيلي ورئيس السلطة الفلسطينية منذ عدة سنوات.

وكانت المحادثة الهاتفية جزءا من جولة من المكالمات التي يجريها لبيد مع الزعماء المسلمين ليقدم أطيب تمنياته قبل عيد الأضحى الذي يبدأ يوم السبت.

كما توفر المكالمات فرصة لرئيس الوزراء لمناقشة زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن المرتقبة إلى إسرائيل الأسبوع المقبل مع قادة المنطقة.

وتحدث لبيد وعباس عن “استمرار التعاون وضرورة ضمان الهدوء”، بحسب مكتب لبيد.

وقال لابيد للصحفيين يوم الثلاثاء في باريس أنه بينما لا يستبعد إمكانية عقد اجتماع مع عباس، لا توجد حاليا خطط فورية لإجراء محادثات. واستبعد سلفه نفتالي بينيت أي اجتماع من هذا القبيل ولم يتحدث إلى عباس مباشرة أثناء توليه منصبه.

وقال لبيد في إفادة صحفية في السفارة الإسرائيلية في باريس: “لا أجري اجتماعات ما لم تكن لها نتيجة إيجابية لإسرائيل. في الوقت الحالي (الاجتماع) ليس على جدول الأعمال، لكنني لا أستبعد ذلك”.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتحدث أثناء لقائه بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، 27 مارس، 2022، في مدينة رام الله بالضفة الغربية. (AP Photo / Jacquelyn Martin، Pool)

وانتقدت وزيرة الداخلية أييليت شاكيد المحادثات والاجتماعات الأخيرة مع عباس: “أقترح أن يتخلص الناس من هذا الهوس بالترشح والتحدث على وجه التحديد مع عباس – الذي لجأ إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لمحاكمة جنود الجيش الإسرائيلي”.

وفي المقابل، أشاد وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج بلبيد وغانتس على حوارهما مع عباس. وكتب فريج في تغريدة “استبدلت هذه الحكومة سياسة تجاهل [الفلسطينيين] بسياسة الحوار. الحوار بين القادة هو أساس الهدوء وفي نهاية المطاف أساس التقدم السياسي”.

وقال مصدر إسرائيلي مطلع على الأمر لتايمز أوف إسرائيل يوم الأربعاء إن إدارة بايدن كانت تضغط من أجل اجراء المكالمة، وتقترح أيضا أن يعطي لبيد الضوء الأخضر لعقد اجتماع بين الرئيس إسحاق هرتسوغ وعباس.

وفي يوم الجمعة أيضا، تحدث الرئيس إسحاق هرتسوغ مع عباس ليتنمى له وللشعب الفلسطيني عيد أضحى مبارك، ولتباحث زيارة بايدن.

كما التقى عباس مساء الخميس بوزير الدفاع بيني غانتس في رام الله لمناقشة التنسيق الأمني قبل زيارة بايدن. ووفقًا لمكتب غانتس، تم عقد الاجتماع “بشكل إيجابي” و”اتفقا على مواصلة التنسيق الأمني وتجنب الإجراءات أحادية الجانب”.

ومن المقرر أن يهبط بايدن في مطار بن غوريون بعد ظهر الأربعاء، حيث سيستقبله لبيد في حفل استقبال رسمي.

سيقوم بايدن بعد ذلك بجولة تمر في العديد من أنظمة الأمن الإسرائيلية مع غانتس، على الأرجح في قاعدة البالماخيم الجوية في وسط إسرائيل، بالقرب من المطار. وستشمل الجولة بطارية القبة الحديدية للدفاع الصاروخي، في إيماءة إلى الجهود الأمريكية لمنح إسرائيل 500 مليون دولار إضافية بشكل بطاريات بديلة للنظام بعد حرب غزة العام الماضي.

الرئيس الأمريكي جو بايدن يتحدث خلال مؤتمر صحفي في اليوم الأخير من قمة الناتو في مدريد، 30 يونيو 2022 (AP Photo / Susan Walsh)

صباح الخميس، سيعقد بايدن اجتماعا مع لبيد، وبعد ذلك سيلقي الاثنان تصريحات للصحافة. كما سيحضر جزء من هذا الاجتماع سلف لبيد، نفتالي بينيت، الذي التقى بايدن مرتين خلال عامه كرئيس للوزراء.

ومن المستبعد أن يصدر أي من الجانبين اعلانات كبرى. ومن المقرر أن يحتفظ بايدن بمعظم تصريحاته بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حتى لقائه يوم الجمعة مع عباس.

وسيتوجه بايدن بعدها إلى بيت لحم للقاء عباس. وقد يلقي إعلان الولايات المتحدة يوم الإثنين أنها لم تجد أن إسرائيل قتلت عمدا مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة في اشتباكات اندلعت خلال غارة للجيش الإسرائيلي على جنين في 11 مايو بظلاله على الاجتماع.

ومع ذلك، سيعلن بايدن إلى جانب عباس حزمة من الخطوات تهدف إلى تعزيز السلطة الفلسطينية، حسبما قال مسؤول أمريكي كبير هذا الأسبوع، بعضها ستكون مبادرات أمريكية وبعضها الآخر مبادرات إسرائيلية سيعلن عنها بايدن نيابة عن لبيد، الذي يفضل الابتعاد عن التنازلات.

وسيعود بايدن بعد ذلك إلى مطار بن غوريون حيث سيقوم برحلة مباشرة نادرة إلى المملكة العربية السعودية لحضور قمة دول مجلس التعاون الخليجي+3 يوم السبت في جدة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي – البحرين والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات، إلى جانب العراق ومصر والأردن.

ساهم جيكوب ماغيد في اعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال