نتنياهو: سيتم إغلاق بؤر فيروس كورونا، وقد يتم تسريع تشريع قانون تتبع المرضى
بحث

نتنياهو: سيتم إغلاق بؤر فيروس كورونا، وقد يتم تسريع تشريع قانون تتبع المرضى

الحكومة تدرس فرض قيود على أجزاء من طبريا وإلعاد وبات يام؛ نتنياهو يقول إن المجلس الوزاري سيناقش ’الوسائل الرقمية’ إذا استمرت معدلات الإصابة بالفيروس في الارتفاع

أفراد شرطة في شارع ’يافا’ وسط مدينة القدس،  30 يونيو،  2020.(Yonatan Sindel/Flash90)
أفراد شرطة في شارع ’يافا’ وسط مدينة القدس،  30 يونيو،  2020.(Yonatan Sindel/Flash90)

أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن خطط للإعلان عن “مناطق مغلقة” في مناطق تشهد ارتفاعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وكذلك عن خطط لتجديد برنامج جهاز  الأمن العام (الشاباك) المثير للجدل لتتبع المصابين بالفيروس.

وكتب نتنياهو على “تويتر” دون الإعلان عن اللوائح أو تحديد المناطق قيد النظر، “سنعلن اليوم عن المناطق المغلقة التي ترتفع فيها معدلات الإصابة”.

وكتب رئيس الوزراء، في إشارة على ما يبدو إلى برنامج الشاباك، “إذا استمر معدل الإصابة [في الارتفاع]، فسوف نعجل بعملية طرح الوسائل الرقمية على الحكومة للمصادقة عليها قبل يوم الأحد”.

وشهدت إسرائيل ارتفاعا حادا في عدد حالات كوفيد-19 الجديدة على مدار الأسبوعين الماضيين، مما أثار مخاوف من حدوث “موجة ثانية” ودفع وزارة الصحة يوم الأحد إلى توجيه المستشفيات في جميع أنحاء البلاد للاستعداد لإعادة فتح أقسام فيروس كورونا.

وقالت وزارة الصحة الثلاثاء إنه تم تشخيص 377 حالة إصابة بالفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينما ظل عدد الوفيات ثابتا عند 307.

توضيحية: رجال حريديم في مجمع قبر الرمبام في طبريا، شمال إسرائيل، 22 مايو، 2020.(David Cohen/Flash90)

وأظهرت الأرقام استمرار الاتجاهات التصاعدية من الأسبوع الماضي، والذي شهد 200-300 حالة يوميا في معظم الأيام وزيادة مطردة في عدد المرضى الذين في حالة خطيرة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية أنه يتم النظر في فرض قيود على بعض الأحياء الحريدية في مدينة طبريا شمالي البلاد والتي شهدت ارتفاعا حادا في الإصابات بالفيروس، بالإضافة إلى بعض المناطق في مدينتي بات يام وإلعاد.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الجلسة الأسبوعية للحكومة، في مقر وزارة الخارجية في القدس، 21 يونيو، 2020. (Marc Israel Sellem)

في وقت سابق الثلاثاء حذر فريق عمل تابع للجيش الإسرائيلي من تفشي الجائحة في عدد من المناطق،  بما في ذلك بات يام، مما دفع رئيس بلدية المدينة إلى المطالبة بإغلاق الشواطئ هناك مرة أخرى. هناك مخاوف خاصة بشأن المدينة الساحلية، التي تضم عددا كبيرا نسبيا من السكان كبار السن مقارنة ببؤر أخرى للفيروس.

وقال وزير الصحة يولي إدلشتين للصحافيين خلال جولة في منشآت مخصصة لكورونا في وسط البلاد إن الحكومة لا تنوي الإعلان عن “إغلاق تام”، بل ستفرض قيودا محلية.

وقال إدلشتين “قد نعلن خلال اليوم عن مناطق مغلقة للحد من العدوى وأنا أدعو السكان إلى التصرف بتفهم. لن يكون لدينا إغلاق كامل لكننا بحاجة إلى التعاون”.

وزير الصحة يولي إدلشتين خلال زيارة إلى المركز الطبي ’شيبا’ في رمات غان، 23 يونيو، 2020. (Flash90)

وكانت وحدة عسكرية قد أصدرت في وقت سابق الثلاثاء عددا من التقارير،  بما في ذلك تقرير حض على استخدام بيانات الهاتف الجغرافية لتتبع مرضى فيروس كورونا عن طريق استخدام إجراءات الشاباك التي عادة ما تكون مخصصة لعمليات مكافحة الإرهاب، في دعم على ما يبدو لمطالبات نتنياهو بإعادة تفعيل برنامج المراقبة الخاص بجهاز الأمن.

في وقت سابق من هذا الشهر، انتهى برنامج الشاباك الذي استخدم كميات هائلة من بيانات الهاتف الخلوي وبطاقات الائتمان لتتبع حركة مرضى فيروس كورونا وأولئك الذين كانوا على اتصال وثيق بهم، بعد حوالي ثلاثة أشهر من بدايته.

البرنامج كان خاضعا لإشراف الكنيست، لكن محكمة العدل العليا أمرت الحكومة بصياغة قانون يمنح الشاباك الإذن باستخدام هذه الأدوات، بدلا من أنظمة الطوارئ المؤقتة.

ويعارض رئيس جهاز الشاباك، نداف أرغمان، التشريع الذي ينظم دور الشاباك في البرنامج الذي سيسمح له باستخدام البيانات الشخصية الحساسة لتتبع مرضى فيروس كورونا، وفقا للتسريبات من جلسة للمجلس الوزاري المصغر رفيع المستوى المسؤول عن الاستجابة للجائحة. وبحسب ما ورد يرى أرغمان أنه يجب منح شركة خاصة صلاحية تتبع المرضى.

كما دعم التقرير العسكري استخدام التكنولوجيا لمحاولة الحد من انتشار العدوى، عبر التطبيقات على الهواتف (مثل برنامج “ماغين” الإسرائيلي)، ومسح رموز QR عند مداخل المساحات الداخلية حيث يبدو أن انتشار الفيروس يحدث في الأساس في مناطق مغلقة.

كما حذر تقرير منفصل صادر عن مركز المعلومات والعلم الوطني الخاص بفيروس كورونا من أن إسرائيل قد تشهد مضاعفة في عدد حالات الإصابة بكورونا خلال أسبوع.

وبحسب التقرير، فإن معدل الإصابة في إسرائيل يزداد الآن بنحو 8% يوميا، ويتضاعف عدد المرضى النشطين حاليا كل تسعة أيام.

يرفع المركز تقاريره إلى الحكومة، وتديره وحدة المخابرات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، ولكن من المفترض أن يعمل مع وزارة الصحة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال