رئيس الوزراء بينيت يلتقي مع مشرعين أمريكيين، بعضهم وصل في رحلة برعاية منظمة “جي ستريت”
بحث

رئيس الوزراء بينيت يلتقي مع مشرعين أمريكيين، بعضهم وصل في رحلة برعاية منظمة “جي ستريت”

بينيت يجلس مع وفد من الحزبين ومع نواب ديمقراطيين جاؤوا في زيارة مدعومة من قبل اللوبي الحمائمي بعد سنوات من مقاطعة حكومة نتنياهو له

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلتقي بوفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة النائبة روزا ديلورو في القدس، 9 نوفمبر، 2021. (Haim Zach / GPO)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلتقي بوفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة النائبة روزا ديلورو في القدس، 9 نوفمبر، 2021. (Haim Zach / GPO)

التقى رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الثلاثاء بوفدين من الكونغرس الأمريكي – أحدهما ضم نواب من الحزبين والآخر ضم نوابا ديمقراطيين تواجدوا في البلاد في رحلة برعاية منظمة “جي ستريت” (J-Street) الحمائمية.

ولم يشر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء إلى أن المجموعة الثانية كانت في رحلة برعاية “جي ستريت”، ولم يذكر أسماء النواب في الوفدين.

وترأس الوفد المكون من الحزبين السناتور كريس كونز، رئيس اللجنة الفرعية للاعتمادات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي والمعنية بالدولة والعمليات الخارجية.

الوفد الثاني برئاسة النائبة روزا ديلاورو، التي ترأس لجنة المخصصات القوية في مجلس النواب.

في تغريدة صباح الأربعاء، أشاد بينيت “باللقاء الممتاز” مع الوفد من الحزبين، ولم يأت على ذكر الوفد الذي ضم نوابا ديمقراطيين فقط.

تم جلب هذا الوفد إلى إسرائيل في جولة نظمتها “جي ستريت”، وهي مجموعة تدعو إلى حل الدولتين وتنتقد بشدة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، ولكنها أيضا تروج للثقافة والقيم الإسرائيلية في أنشطتها وتعارض حركة مقاطعة إسرائيل (BDS).

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلتقي بوفد من الحزبين من المشرعين الأمريكيين بقيادة السناتور الأمريكي كريس كونز في القدس، 9 نوفمبر، 2021. (Haim Zach / GPO)

في بيان نشره مكتب رئيس الوزراء، شكر بينيت النواب الأمريكيين على دعمهم لقرار تمويل منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية “القبة الحديدة”.

في وقت سابق من اليوم، التقى وفد “جي ستريت” وزير الخارجية يائير لابيد، في أول لقاء منذ سنوات يجمع عضو رفيع في الحكومة الإسرائيلية باللوبي الحمائمي المؤيد لإسرائيل.

وكان من بين المشرعين في الوفد الديمقراطي، مارك بوكان، باربرا لي، ميلانيا ستانسبيري، وجمال بومان.

وجود بومان في الوفد جدير بالملاحظة بشكل خاص، نظرا لعضوية النائب من الحزب الديمقراطي من نيويورك في “الفرقة”، وهي مجموعة من المشرعين التقدميين الذين يدعم بعضهم علانية حركة مقاطعة إسرائيل.

ومع ذلك، لم ينضم بومان إلى “الفرقة” في الدعوات لتقليل أو إنهاء المساعدة الدفاعية لإسرائيل، وكان العضو الوحيد في “الفرقة” الذي صوت لتخصيص مليار دولار إضافي لتمويل تجديد نظام “القبة الحديدية” المضاد للصواريخ الذي استُنفد خلال الصراع مع غزة. وتغطي مقاطعة بومان أجزاء من أحياء ويستشستر وبرونكس، والتي تضم عددا كبيرا من السكان اليهود.

النائب جمال بومان ، ديمقراطي من برونكس / وستشستر، إلى اليسار، يلتقي بسالي عابد وألون لي غرين من حركة “نقف معا” ، وهي حركة شعبية يهودية عربية تقدمية، خلال زيارته لإسرائيل والمناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية كجزء من وفد من الكونغرس برعاية منظمة “جي ستريت” 8 نوفمبر، 2021. (Twitter عبر JTA)

وكان لقاء لابيد هو الأول بين وزير ووفد من “جي ستريت” منذ أربع سنوات على الأقل، بحسب صحيفة “هآرتس”. لم تأت تغريدة لابيد على ذكر أن المجموعة كانت في رحلة برعاية جي ستريت.

كان لرئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو علاقة شائكة مع الجماعة الليبرالية، وابتعد أعضاء اليمين في حكوماته بشكل واضح عن الاجتماعات التي رعتها المجموعة وعن مؤتمرها السنوي في واشنطن.

منذ أول زيارة لوفد من الكونغرس برعاية المجموعة إلى إسرائيل في عام 2010، تم نبذ المنظمة باستمرار من قبل الأعضاء في حكومات نتنياهو. في تلك الرحلة الأولى، كان المسؤول الحكومي الكبير الذي التقى بهم هو نائب الوزير دان ميريدور.

في عام 2016، التقى وزير الأمن العام آنذاك غلعاد إردان، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة اليوم، برئيس مكتب “جي ستريت” في إسرائيل حيث سعى للحصول على دعم لمكافحة الجهود المبذولة لمقاطعة إسرائيل. ووصف موقع “ذا فوروورد” الاجتماع في ذلك الوقت بأنه الأول على الإطلاق بين عضو في حكومة نتنياهو و”جي ستريت”.

توضيحية: لافتة ترحب بالحضور في مؤتمر J Street لعام 2013 في واشنطن العاصمة. (Courtesy of J Street)

رون ديرمر، الذي كان سفيرا لدى الولايات المتحدة من عام 2013 حتى يناير من هذا العام، رفض باستمرار مقابلة وفد “جي ستريت” أثناء شغله المنصب.

خلال رحلتهم التي تستغرق خمسة أيام، يخطط أعضاء وفد “جي ستريت” أيضا للقاء وزيرة المواصلات ميراف ميخائيلي والرئيس يتسحاق هرتسوغ، وزيارة التجمعات السكانية القريبة من قطاع غزة المتضررة من إطلاق الصواريخ. كما التقوا بوزيرة حماية البيئة تمار زاندبرغ.

كما يعتزم النواب لقاء رئيس حكومة السلطة الفلسطينية محمد اشتية ومسؤولين فلسطينيين آخرين، وسيقومون بجولة في الضفة الغربية “لفحص تأثير حركة الاستيطان الإسرائيلية والضم الفعلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية”، بحسب “جي ستريت” .

ساهمت في هذا التقرير جي تي ايه

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال