رئيس الوزراء بينيت يدرس زيارة واشنطن في نهاية الأسبوع لتجنب التغيب عن عمليات تصويت في الكنيست
بحث

رئيس الوزراء بينيت يدرس زيارة واشنطن في نهاية الأسبوع لتجنب التغيب عن عمليات تصويت في الكنيست

سيكون الإطار الزمني لاجتماع بايدن ضيقا للغاية بسبب الأغلبية الضئيلة للائتلاف، والمماطلة السياسية التي تتبعها المعارضة، والتزام بينيت بقدسية يوم السبت، وعدم عقد الرؤساء الأمريكيين اجتماعات يوم الأحد

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) والرئيس الأمريكي جو بايدن.(composite image: AP, Flash90)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) والرئيس الأمريكي جو بايدن.(composite image: AP, Flash90)

ينظر رئيس الوزراء نفتالي بينيت في التخطيط لزيارته المرتقبة المحتملة إلى الولايات المتحدة خلال نهاية الأسبوع في محاولة لتجنب التغيب عن عمليات تصويت حاسمة في الكنيست، بحسب ما قاله مصدر دبلوماسي مطلع على الأمر لـ”تايمز أوف إسرائيل” يوم الأربعاء.

بعد زيارة الرئيس رؤوفين ريفلين للبيت الأبيض قبل أسبوعين، وجه الرئيس الأمريكي جو بايدن دعوة إلى بينيت لزيارة البيت الأبيض “في أقرب وقت ممكن”. خلال الأسبوعين الماضيين، حاول مكتبا الزعيمين تنسيق موعد مناسب لأول زيارة رسمية لبينيت منذ توليه منصبه.

وذكرت القناة 12 يوم الأربعاء أن بينيت سيقوم بالرحلة في منتصف أغسطس تقريبا. وذكر التقرير التلفزيوني أن التطورات في إيران وانتخاب رئيس جديد في ذلك البلد مؤخرا، وهو المتشدد إبراهيم رئيسي، ستتصدر أجندة المحادثات مع بايدن.

ويدرس مكتب بينيت إجراء مثل هذه الرحلة بين يومي الخميس والاثنين من أجل تجنب السماح للمعارضة، بقيادة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، باستغلال غيابه لاسقاط تشريع اقترحته الحكومة أو تمرير اقتراحاتها الخاصة بها، حسبما قال المصدر لتايمز أوف إسرائيل.

تعقد الكنيست جلسات الهيئة العامة للبرلمان أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، وقد دأبت المعارضة على حث جميع أعضائها على الحضور وإلقاء خطابات مطولة وتقديم سيل من التحفظات لتعطيل الجلسات وجرها لساعات – وكثيرا ما امتد ذلك إلى ساعات فجر يوم الخميس.

يتمتع الائتلاف بأغلبية ضئيلة (61-59) في البرلمان ويتطلب حضورا كاملا لكل أعضائه في معظم جلسات الهيئة العامة للكنيست.

لكن رحلة في نهاية الأسبوع إلى واشنطن العاصمة يمكن أن تخلق مشاكلها الخاصة بها. سيكون الجدول الزمني ضيقا للغاية نظرا لأنه من المعتاد ألا يعمل القادة الإسرائيليون أو يعقدوا اجتماعات رسمية يوم السبت، الذي يبدأ يوم الجمعة قبل غروب الشمس بقليل ويستمر قرابة 25 ساعة حتى ليلة السبت.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يتحدث خلال جلسة للهيئة العامة للكنيست، 12 يوليو 2021 (يسار) وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو يحضر مناقشة في الكنيست، 6 يوليو، 2021. (يمين). (Olivier Fitoussi، Yonatan Sindel / Flash90)

هذا بالإضافة إلى حقيقة أن بينيت نفسه يهودي ملتزم بقدسية يوم السبت. كما أنه لن يرغب على الأرجح في عقد مثل هذا الاجتماع المهم صباح الجمعة أو بعد الظهر بتوقيت واشنطن، مع اقتراب موعد دخول يوم السبت في إسرائيل، حيث سيحظى الاجتماع باهتمام إعلامي أقل.

علاوة على ذلك، لا يعقد رؤساء الولايات المتحدة عادة اجتماعات رسمية أو يكون لديهم جدول زمني عام يوم الأحد، مما يعني أن الموعد الوحيد الذي قد يكون اجتماع بينيت وبايدن فيه ممكنا هو يوم الخميس فقط. سيتطلب ذلك أن يغادر بينيت إسرائيل في وقت مبكر من صباح الخميس وأن يعقد الاجتماع قبل حلول ليلة الخميس في إسرائيل.

ومن المقرر أن يخرج الكنيست في عطلة اعتبارا من 8 أغسطس، وسيكون الكونغرس الأمريكي في عطلة أيضا. بالتالي، إذا تم تأجيل الزيارة إلى النصف الثاني من شهر أغسطس، لن يتمكن بينيت من الاجتماع رسميا مع قادة الكونغرس، وهو جزء من روتين منتظم في الجدول الزمني لرؤساء الوزراء الإسرائيليين عند زيارتهم للعاصمة الأمريكية.

وستكون هذه الرحلة هي أول لقاء بين بينيت وبايدن وأول رحلة رسمية معلنة لرئيس الوزراء منذ توليه منصبه الشهر الماضي.

في الشهر الماضي ، اتهم بينيت المعارضة وزعيمها نتنياهو بمحاولة الإضرار بالعلاقات الإسرائيلية الأمريكية لمجرد تحدي حكومته الجديدة، بعد أن زعم تقرير، تبين في وقت لاحق أنه غير صحيح، أن بايدن كان يخطط لإلغاء اعتراف سلفه دونالد ترامب بهضبة الجولان على أنها إسرائيلية، وبعد أن انتقد نتنياهو بينيت بسبب تنازله المزعوم عن حق إسرائيل في مهاجمة المواقع النووية الإيرانية بشكل مستقل.

المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء حينها بنيامين نتنياهو (لا يظهر في الصورة) في فندق الملك داوود في القدس، 4 أكتوبر، 2018. (Hadas Parush / Flash90)

في تطور دبلوماسي آخر، ستزور المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إسرائيل في نهاية شهر أغسطس بعد دعوة من بينيت.

زارت ميركل إسرائيل آخر مرة في عام 2018. وخلال الرحلة المقبلة، ستلتقي أيضا بالرئيس الإسرائيلي الجديد يتسحاق هرتسوغ، بحسب التقارير.

وستجري ألمانيا انتخابات فيدرالية في شهر سبتمبر لن تكون ميركل التي تتولى منصب المستشارة منذ عام 2005 مرشحة فيها لولاية خامسة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال