رئيس الوزراء بينيت يحذر من الإغلاق إذا لم يتم اتخاذ خطوات فورية لمنع انتشار منغير “أوميكرون”
بحث

رئيس الوزراء بينيت يحذر من الإغلاق إذا لم يتم اتخاذ خطوات فورية لمنع انتشار منغير “أوميكرون”

مرددين الخطاب نفسه من موجات الوباء السابقة، المسؤولون يعربون عن قلقهم بشأن تأثير المتحور الجديد إلى جانب انخفاض معدل التطعيم

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 12 ديسمبر، 2021. (Emil Salman / POOL)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 12 ديسمبر، 2021. (Emil Salman / POOL)

في عودة إلى التحذيرات التي أصبحت عنصرا أساسيا في الموجات السابقة لوباء كورونا، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأحد أنه “إذا لم نتخذ خطوات فورية وصعبة الآن، فسنصل إلى إغلاق”.

وأضاف بينيت: “في الوقت الحالي معدل التطعيم لدينا مروع”، حيث تضغط الحكومة من أجل زيادة أعداد اللقاحات، وخاصة الجرعة المعززة، للحد من انتشار متغير “أوميكرون” من فيروس كورونا.

لكن رئيس الوزراء قال إن “هدفنا الأسمى هو إبقاء الاقتصاد الإسرائيلي مفتوحا قدر الإمكان، دون إغلاق، والقيام بذلك دون وصول المستشفيات إلى حدودها”.

وقال وزير الصحة نيتسان هورفيتس أنه هو أيضا “قلق جدا من أوميكرون”.

“هناك العديد من المؤشرات التي تشير إلى أنه يمكن أن يسبب مرضا خطيرا. لقد اتخذنا قرارا بشأن سلسلة من الإجراءات وتوسيع نطاق اللوائح الحالية. كلما زاد تطبيق القواعد، زادت سرعة تجاوزنا لهذا الأمر”.

وبحسب ما ورد، يتطلع بينيت إلى إلزام المواطنين بحمل “الشارة الخضراء” – دليل على تطعيم ساري المفعول أو الشفاء من الفيروس – لدخول مراكز التسوق. وفقا لموقع “واينت” الإخباري، علل بينيت ذلك بانتشار سريع للعدوى في مراكز التسوق، لكن الخطوة ستهدف بشكل أكبر إلى تشجيع التطعيم.

الشرطة عند نقطة تفتيش مؤقتة على طريق شبه خالي خارج البلدة القديمة في القدس في 19 سبتمبر 2020، خلال إغلاق في جميع أنحاء البلاد بسبب فيروس كورونا. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال بينيت أنه من أجل زيادة معدلات التطعيم، خاصة بين الأطفال، ستبدأ وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم يوم الأحد في إعطاء التطعيمات في المدارس في جميع أنحاء البلاد. ومن المقرر أن تشارك خمسون مدرسة في البرنامج التجريبي الأحد، مع إضافة المزيد خلال الأسبوع.

مرددا التصريحات التي أدلى بها هوروفيتس الأسبوع الماضي، قال بينيت إن إسرائيل “تستعد للحاجة” لإعطاء جرعة رابعة في العام الجديد، بدءا من الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.

يوم الأحد أيضا، صادقت لجنة الدستور والقانون والعدل في الكنيست على إلزام المسافرين العائدين من الدول “الحمراء” بالحجر الصحي لمدة 10 أيام على الأقل في المنشآت التي تديرها الدولة. يُمنع الإسرائيليون من زيارة الدول التي تصنفها وزارة الصحة على أنها “حمراء” بسبب مخاوف من فيروس كورونا.

كما صادقت لجنة الكنيست على تسريح المسافرين العائدين الذين أظهرت اختباراتهم نتائج سلبية بخصوص أوميكرون من المرافق الحكومية إلى منازلهم لإكمال فترة الحجر الصحي المطلوبة.

جاء القرار بعد يوم من موافقة قادة الأحزاب الائتلافية على تحديث قائمة الدول المحظورة يوميا – وهي خطوة يمكن أن تقلل الرحلات الجوية إلى الخارج لأنها ستجعل من التخطيط للرحلات مسبقا أمرا في غاية الصعوبة – ومع تشديد الحكومة لقيود السفر وقواعد الحجر الصحي وسط مخاوف بشأن أوميكرون.

حتى الآن سجلت إسرائيل 55 إصابة بأوميكرون، من بينها 20 حالة تم تأكيدها يوم السبت.

وفقا لوزارة الصحة، تم اكتشاف 36 إصابة بأوميكرون في صفوف أشخاص عادوا من جنوب إفريقيا، إنجلترا، فرنسا، الولايات المتحدة، الإمارات العربية المتحدة، بيلاروس، المجر، إيطاليا وناميبيا. وقالت الوزارة إن 11 شخصا أصيبوا بالمتحور بعد أن خالطوا مسافرين عادوا من جنوب إفريقيا وإنجلترا، في حين أن ثمانية حالات كانت ناجمة عن انتشار الفيروس في المجتمع المحلي.

وقالت الوزارة السبت إن 42 شخصا من المصابين بأوميكرون كانوا “محميين”، وهو ما يعني أنهم تلقوا الجرعة المعززة، أو تلقوا أول جرعتين من اللقاح أو تعافوا من كوفيد-19 في الأشهر الستة الأخيرة. الحالات الـ13 الأخرى صُنفت بأنها “غير محمية”.

مسافرون وافدون الى مطار بن غوريون، 28 نوفمبر، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

وقالت الوزارة أيضا إنها في انتظار نتائج اختبارات 51 حالة أخرى كان هناك “شك كبير” في أنها مصابة بأوميكرون.

كما أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل حالة خطيرة أولى تتلقى العلاج في المستشفى جراء إصابتها بأوميكرون – لرجل لم يتلق التطعيم. وقالت الوزارة إنه واحد من بين 40 شخصا مصابين بأوميكرون ويعانون من أعراض كوفيد-19. ولم ترد تفاصيل عن حالة التطعيم للحالات الأخرى المصحوبة بأعراض.

أظهرت أحدث أرقام وزارة الصحة أنه تم تأكيد 223 إصابة بفيروس كورونا في إسرائيل يوم السبت، مع إظهار 0.63% من الاختبارات نتائج إيجابية. وعاد عدد الحالات الخطيرة مؤخرا ليتجاوز المئة، بعد أيام من انخفاضه إلى ما دون هذا المستوى لأول مرة منذ أربعة أشهر.

وظل عدد الوفيات ثابتا عند 8210 أشخاص، حيث لم يتم تسجيل حالات وفاة منذ يوم الإثنين الماضي.

ولقد تلقى 6,400,940 إسرائيليا الجرعة الأولى من لقاح كورونا، وتلقى 5,789,014 منهم الجرعة الثانية، وحصل 4,120,329 على الجرعة الثالثة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال