رئيس الوزراء الفلسطيني يقول أنه قد يطلبون من إسرائيل إغلاق معبر اللنبي
بحث

رئيس الوزراء الفلسطيني يقول أنه قد يطلبون من إسرائيل إغلاق معبر اللنبي

قال مسؤول إن عشرات السياح المتبقين في بيت لحم سيغادرون المدينة في الساعات القادمة؛ عباس يقول إن قطر تبرعت بمعدات طبية قيمتها 10 ملايين دولار

صورة توضيحية: مسافرون فلسطينيون في معبر اللنبي عام 2009 (Kobi Gideon/Flash90)
صورة توضيحية: مسافرون فلسطينيون في معبر اللنبي عام 2009 (Kobi Gideon/Flash90)

قال رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية يوم الاثنين أن الفلسطينيون قد يضطرون مطالبة إسرائيل بإغلاق معبر اللنبي الحدودي.

وصرح بذلك في اجتماع حكومي أسبوعي ركز فيه على تفشي فيروس كورونا في الضفة الغربية.

وقال اشتية: “قد نضطر لإغلاق الجسور خلال الأيام المقبلة”، مشيرا إلى أن أي خطوة من هذا القبيل ستتم بالتنسيق مع إسرائيل والأردن.

وقال إبراهيم ملحم، المتحدث بإسم اشتية، في رسالة نصية إن رئيس الوزراء كان يشير بالتحديد إلى معبر اللنبي الحدودي بين الضفة الغربية والأردن.

وتسيطر إسرائيل على جانب الضفة الغربية من معبر اللنبي، لكن يسافر الفلسطينيين وبعض الأجانب عبره للذهاب إلى الأردن أو للدخول إلى الضفة الغربية.

وسيحتاج الفلسطينيون إلى إسرائيل لتنفيذ أي قرار بإغلاق اللنبي.

رئيس الوزراء الفلسطيني محمود اشتية يتحدث في مؤتمر لمنظمة الأممية الدولية في رام الله، 30 يوليو، 2019. (Credit: Wafa)

وأضاف اشتية: “نأمل أن لا نحتاج لمثل هذا الاجراء، لكننا نؤكده مرة أخرى لإتاحة المجال لمن هم في الطرف الآخر من المعابر ويريدون العودة أو هنا ومضطرون للسفر ان يقوموا بإجراءاتهم”.

ولم يرد منسق الأنشطة الحكومية في المناطق، هيئة وزارة الدفاع المسؤولة عن الاتصال بالفلسطينيين، على الفور على طلب للتعليق على تصريحات اشتية.

ومنذ ظهور فيروس كورونا في الصين في أواخر العام الماضي، تم تأكيد إصابة 105,000 شخص بالمرض، بحسب منظمة الصحة العالمية. ولقد قتل الفيروس أكثر من 3550 شخصا، معظمهم في الصين، وتم تسجيل 101 حالة في دول أخرى.

كما أعلن رئيس وزراء السلطة الفلسطينية أن العدد الإجمالي للأشخاص في الضفة الغربية الذين تم تشخيص إصابتهم بالفيروس ارتفع من 19 إلى 20 شخصا – جميعهم في بيت لحم.

وقال ملحم في وقت لاحق يوم الاثنين إن خمسة أشخاص آخرين أصيبوا بالفيروس، ليصل العدد الإجمالي في الضفة الغربية إلى 25. وقال إن إحدى الحالات المؤكدة حديثًا كانت من خارج بيت لحم في مدينة طولكرم بشمال الضفة الغربية.

وبعد فترة وجيزة من تأكيد السلطات الصحية الفلسطينية الحالات الأولى في الضفة الغربية، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حالة الطوارئ لمدة 30 يوما.

ومنذ ذلك الحين، أعلن اشتية عن إغلاق المدارس والجامعات، إلغاء جميع الحجوزات والمؤتمرات في الفنادق، إغلاق المواقع السياحية والدينية، حظر التجمعات والاحتجاجات العامة، وغيرها من التدابير.

كما أعلن أنه لن يُسمح لأحد بمغادرة بيت لحم أو دخولها إلا في حالات الطوارئ.

وقال ملحم يوم الاثنين إن عشرات السياح المتبقين في بيت لحم سيغادرون المدينة في الساعات القادمة.

واظهرت مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي على ما يبدو أن بيت لحم قد تحولت إلى مدينة أشباح.

وتعد بيت لحم الوجهة السياحية الأكثر زيارة في الضفة الغربية، وتحوي كنيسة المهد، المقدسة لدى المسيحيين كمكان ولادة يسوع المسيح. وتعتمد العديد من المطاعم والفنادق ومحلات بيع التذكارات وغيرها على السياح للصمود.

وفي المقابل، قال عباس يوم الاثنين إن الأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني قد تبرع بمعدات طبية بقيمة 10 ملايين دولار للفلسطينيين “لمواجهة فيروس كورونا”، وفق ما أفادت به وكالة الانباء الفلسطينية وفا.

ولم يذكر التقرير ما إذا كانت المعدات ستذهب إلى الضفة الغربية وقطاع غزة أو إحدى المناطق فقط.

كما أمر محافظ طوباس يونس العاصي يوم الاثنين بإغلاق جميع المقاهي، صالات الرياضة والمرافق الرياضية الداخلية في منطقة طوباس.

وجاء قراره بعد يوم واحد من إصدار محافظ نابلس إبراهيم رمضان قرارًا مماثلاً لمنطقته.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال