رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض يزور غزة ورام الله للدفع بحكومة وحدة
بحث

رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض يزور غزة ورام الله للدفع بحكومة وحدة

بحسب تقارير، التقي فياض برئيس السلطة الفلسطينية عباس ومسؤولين في حماس للدفع بمبادرة تجعله رئيسا للحكومة؛ التكنوقراطي لم يحظ بشعبية كبيرة خلال عمله كرئيس للوزراء

رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض في ينونيو، 2011. (AP/Majdi Mohammed)
رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض في ينونيو، 2011. (AP/Majdi Mohammed)

قال مصدر فلسطيني مطلع يوم الإثنين، إن رئيس وزراء السلطة الفلسطينية الأسبق سلام فياض قام بزيارات بين غزة والضفة الغربية في الأيام الأخيرة للترويج لمبادرة سياسية قد تجعله يعود إلى منصبه السابق.

وعقد فياض اجتماعات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله ومع مسؤولي حركة “حماس” في غزة، بحسب المصدر.

ولم يرد متحدث باسم عباس على طلب للتعليق.

شهدت السلطة الفلسطينية انخفاضا في شعبيتها في استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة. في شهر أبريل، ألغى عباس فعليا أول انتخابات فلسطينية كان من المقرر إجراؤها لأول مرة منذ 16 عاما. في الآونة الأخيرة، شهدت الضفة الغربية احتجاجات متفرقة تطالب بإنهاء حكم عباس المستمر منذ 16 عاما، والتي اندلعت بعد مقتل أحد منتقدي السلطة الفلسطينية أثناء احتجازه لدى أجهزة السلطة.

وبحسب المصدر، فإن فياض يدفع بمبادرة سياسية من شأنها أن ترى حكومة وحدة وطنية فلسطينية مؤقتة يشكلها هو بنفسه ويكون رئيسا لها، لتحل محل حكومة رئيس الوزراء الحالي محمد اشتية. بعد عام أو عامين، ستجري حكومة الوحدة انتخابات وطنية فلسطينية.

وقال المصدر “لم تكن هناك معارضة ولم يقترح أحد بديلا لكن هناك تردد كبير”.

ستشهد المبادرة حكومة فلسطينية تضم حركة حماس، وهي فكرة تحظى بشعبية بين العديد من الفلسطينيين.

رئيس وزراء السلطة الفلسطينية الأسبق سلام فياض (إلى اليسار) مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في عام 2012. (Issam Rimawi/Flash90/ File)

وقالت حركة “فتح” التي يرأسها عباس في بيان إن فياض زار قطاع غزة لكنها لم تكن منخرطة في الرحلة.

وكتب منير الجاغوب، المتحدث بإسم فتح، على “تويتر”، “زيارة الدكتور فياض لأغراض خاصة بحتة، فهو غير مكلف بأي عمل رسمي، لقد كانت هذه رحلة شخصية”.

حصل فياض على دعم دولي خلال فترة توليه رئاسة الوزراء بين عامي 2007-2013. سعى فياض، وهو تكنوقراطي حاصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة تكساس في أوستن، إلى دفع عجلة الحكم الفلسطيني بشكل عملي على الأرض في غياب دولة فلسطينية.

لكن فياض لم يكن يحظى بشعبية في الداخل بسبب نفس الصفات التي جعلته محبوبا في الخارج. في الانتخابات التشريعية لعام 2006، حصلت القائمة التي قادها على حوالي 2٪ من الأصوات، ولم تتحسن شعبيته خلال فترة وجوده في المنصب.

ونفى مصدر دبلوماسي في رام الله أهمية مبادرة فياض. وقال إن أهم التحديات التي تواجه السلطة الفلسطينية هي استعادة شرعية شعبيتها الآخذة في التآكل، وإجراء انتخابات ديمقراطية “عاجلا وليس آجلا” وإنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني.

وقال المصدر لـ”تايمز أوف إسرائيل”: “ما إذا كان فياض أو أي شخص آخر هو الخيار الأنسب كرئيس للوزراء هو أمر ثانوي”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال