رئيس الوزراء التونسي: تطبيع العلاقات مع إسرائيل “ليس مطروحا”
بحث

رئيس الوزراء التونسي: تطبيع العلاقات مع إسرائيل “ليس مطروحا”

قال هشام المشيشي إنه يحترم قرار المغرب بالاعتراف بالدولة اليهودية لكن تونس لن تحذو حذوها

رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي يتحدث للصحافة بعد لقاء مع نظيره الفرنسي في فندق ماتينيون في باريس، 14 ديسمبر 2020 (Geoffroy Van Der Hasselt / AFP)
رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي يتحدث للصحافة بعد لقاء مع نظيره الفرنسي في فندق ماتينيون في باريس، 14 ديسمبر 2020 (Geoffroy Van Der Hasselt / AFP)

قال رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي إن تطبيع علاقات بلاده مع إسرائيل “ليس مسألة مطروحة” بعد أيام من قرار المغرب استئناف علاقاته مع الدولة العبرية.

وقال المشيشي في مقابلة مع محطة “فرانس 24” “هذا خيار اعتمده المغرب بحرية. نحترم خيار المغرب الشقيق والبلد الذي نحبه كثيرا. بالنسبة لتونس هذه المسألة ليست مطروحة”.

وأضاف “لكل بلد واقعه وحقيقته ولكل بلد دبلوماسيته التي يرى أنها الفضلى لشعبه” مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية لم تطرح هذه المسألة معه.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس الماضي أن المغرب تعهد تطبيع العلاقات مع إسرائيل وان واشنطن تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية المتنازع عليها.

متظاهرون تونسيون يرفعون لافتات ضد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال مظاهرة في تونس، 5 فبراير 2020 (Fethi Belaid/AFP)

وبعد الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان، بات المغرب رابع دولة عربية منذ آب/اغسطس تعلن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

وأثار قرار المغرب بعض الانتقادات في المغرب العربي إذ حذرت الجزائر من “عمليات أجنبية” تهدف إلى زعزعة الاستقرار.

وترخي مسألة الصحراء الغربية بظلالها السلبية على العلاقات بين الجزائر والمغرب منذ اكثر من 40 عاما.

ويطالب المغرب بالسيادة على المستعمرة الإسبانية السابقة وكذلك جبهة بوليساريو التي تحظى بدعم الجزائر، جارة الرباط والمنافسة الإقليمية الكبرى لها. وقد توقفت المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حل للمنطقة منذ ربيع العام 2019.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال