رئيس الوزراء: إسرائيل قد تواجه قريبا مواجهة عسكرية مع لبنان أو غزة
بحث

رئيس الوزراء: إسرائيل قد تواجه قريبا مواجهة عسكرية مع لبنان أو غزة

ورد أن بينيت أخبر لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست أنه في الوقت الذي تستعد فيه اسرائيل لضرب إيران، تستعد ايضا لحروب محتملة مع وكلائها في المنطقة

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يحضر اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست في القدس، 10 يناير 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يحضر اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست في القدس، 10 يناير 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

ورد أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت أبلغ لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست يوم الإثنين أن إسرائيل قد تواجه قريبا مواجهة عسكرية مع لبنان أو غزة.

قال بينيت للمشرعين إن النمو الاقتصادي لإسرائيل يمكنها من الاستعداد لمثل هذه السيناريوهات بالتوازي مع التركيز على التحول الاستراتيجي في مواجهة إيران، وفقا لموقع “واينت” الإخباري، الذي أفاد بالتعليقات التي تم الإدلاء بها خلال جزء من المناقشة التي كانت مغلقة لوسائل الإعلام.

بحسب ما ورد، قال رئيس الوزراء إن إسرائيل تشن حربا متعددة الأوجه ضد إيران والجماعات التي تعمل بالوكالة عنها في المنطقة – بما في ذلك حزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة – مضيفا أنه بينما تُعتبر طهران قوة إقليمية، فإن لديها العديد من نقاط الضعف، بما في ذلك الاضطرار إلى استثمار مواردها في السيطرة على سكانها وفي تحويل الأموال إلى وكلائها.

وخاضت إسرائيل آخر جولة قتال في شهر مايو 2021 في تصعيد مميت استمر 11 يوما مع حركة حماس، وشهدت عدة حوادث عبر الحدود مع حزب الله، والتي خاضت معه آخر حرب شاملة عام 2006.

حسب التقرير، تطرق بينيت لاجتماعات وزير الدفاع بيني غانتس الأخيرة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقيل إن بينيت أوضح أنه لا يخطط لدفع محادثات السلام مع الفلسطينيين في هذا الوقت، مضيفا أن مصلحة إسرائيل هي الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية وقطاع غزة.

حسب ما ورد، قال إن حكومته تريد منع حماس من التسلح، وتسعى لإعادة مدنيين وجثتي جنود إسرائيليين محتجزين لدى حماس في غزة.

خلال الجزء المفتوح لوسائل الإعلام من اجتماع يوم الاثنين، أخبر بينيت اللجنة أن الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى في البلاد تخضع لأكبر عملية إعادة تسلح منذ سنوات.

جاءت تصريحات بينيت في الوقت الذي يعمل فيه الجيش الإسرائيلي بشكل مكثف للتحضير لضربة عسكرية محتملة على المنشآت النووية الإيرانية، وسط مخاوف متزايدة من أن المحادثات بين القوى العالمية وطهران في فيينا حول كبح البرنامج النووي الإيراني قد تؤدي إلى اتفاق تعتبره إسرائيل غير مقبول، أو في حالة عدم التوصل الى اتفاق على الإطلاق.

“نحن نستثمر في إعادة التسلح الأمني للجيش الإسرائيلي والمؤسسة الدفاعية بأكملها. أود أن أقول أن هذه كانت إعادة تسلح لم نشهدها منذ سنوات. إن إعادة التسلح هذه مهمة لبقائنا، وأنا سعيد جدا بها وأنا مصمم على رؤيتها بسرعة”، قال بينيت.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 2 يناير 2022 (Kobi Gideon / GPO)

رفعت حكومة بينيت ميزانية الدفاع لعام 2022 إلى ما يقارب من 60 مليار شيكل (19.2 مليار دولار)، من المقرر تخصيص جزء كبير منها للتخطيط للمواجهة العسكرية مع إيران، بما في ذلك المليارات لتطوير أو شراء المركبات والذخائر والمزيد.

في انتقاد لسلفه بنيامين نتنياهو، ادعى بينيت أن الجيش كان في “حالة من الانهيار” لسنوات، مما “أضر بشدة بالأمن القومي الإسرائيلي، في كل أبعاده”.

شغل بينيت منصب وزير الدفاع في عهد نتنياهو بين عامي 2019-2020.

وجدد بينيت التأكيد على أن إسرائيل لن تكون طرفا في اتفاق نووي مع إيران وستفعل كل ما تراه ضروريا لضمان أمن البلاد.

“فيما يتعلق بمحادثات فيينا والمحادثات النووية – نحن قلقون بالفعل. من المهم بالنسبة لي أن أقول وأوضح هنا بطريقة لا يمكن إساءة فهمها: إسرائيل ليست جزءا من الاتفاقات، وإسرائيل ليست ملزمة بما هو مكتوب في الاتفاقات إذا تم التوقيع عليها، وستواصل إسرائيل ضمان حريتها الكاملة في العمل في أي مكان وفي أي وقت، دون قيود”، قال بينيت.

كان هذا أول ظهور لبينيت كرئيس للوزراء أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، وهي هيئة برلمانية تهدف إلى الإشراف على الجيش والسياسة الخارجية والقضايا ذات الصلة.

انخرطت إسرائيل في “حرب ظلال” طويلة الأمد مع إيران منذ سنوات، معظمها من خلال الضربات الجوية المنتظمة على أهداف مرتبطة بإيران في سوريا أو في طريقها إلى سوريا، بالإضافة إلى الهجمات العرضية – والهجمات الإلكترونية – على المنشآت النووية الإيرانية، وفقا لتقارير أجنبية.

عارضت إسرائيل العودة إلى اتفاق 2015، ودفعت بدلا من ذلك المفاوضين إلى تجديد الاتفاق بقيود أكثر صرامة على إيران والتصدي للنشاط الخبيث في المنطقة الى ابعاد تتخطى الملف النووي. وهدد مسؤولون بإمكانية قيام إسرائيل بعمل عسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، حتى بدون دعم الدول الأخرى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال