رئيس وزراء أستراليا يدرس نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس
بحث

رئيس وزراء أستراليا يدرس نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس

قال سكوت موريسون ان ذلك لا يلغي الالتزام بحل الدولتين؛ يأتي الاعلان قبل انتخابات في دائرة انتخابية يهيمن عليها اليهود في سيدني

سكوت موريسون خلال مؤتمر صحفي في البرلمان الاسترالي في كانبيرا، 22 اغسطس 2018 (AFP/MARK GRAHAM)
سكوت موريسون خلال مؤتمر صحفي في البرلمان الاسترالي في كانبيرا، 22 اغسطس 2018 (AFP/MARK GRAHAM)

تدرس أستراليا إمكانية نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس وفق ما أعلن رئيس الوزراء سكوت موريسون الثلاثاء.

وقال موريسون خلال مؤتمر صحافي إنه “منفتح” على مقترحات للاعتراف رسميًا بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، وذلك في خرق للسياسة التي اتبعتها الحكومات الأسترالية المتعاقبة على مدى عقود.

وأضاف موريسون “نحن ملتزمون بحل الدولتين. لكن صراحةً لم تسر الأمور على ما يرام، ولم يتحقق الكثير من التقدّم”.

ووصف مقترحات للاعتراف بالقدس ونقل سفارة أستراليا إليها بأنها “معقولة” و”مقنعة” قائلا إن الحكومة ستنظر فيها.

وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بيانا قال فيه إنه ناقش إمكان نقل السفارة مع موريسون.

وكتب نتانياهو على تويتر “أبلغني بأنه يفكّر في الاعتراف رسميًا بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل السفارة الأسترالية إلى القدس. أنا ممتن جدا له على ذلك”.

وجاء هذا الإعلان غير المتوقع، قبل أيام قليلة من انتخابات تشريعية فرعية ستجري في دائرة انتخابية يهيمن عليها اليهود في سيدني، وحيث أظهرت نوايا التصويت تأخّر مرشح الحزب الليبرالي الذي ينتمي إليه موريسون.

واتهمت متحدثة باسم حزب العمال المعارض، موريسون بالقيام بهذا الإعلان بشأن القدس من أجل استمالة مزيد من الناخبين.

في 6 كانون الأول/ديسمبر، اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، متجاهلاً تحذيرات مختلف الأطراف في ما شكل قطيعة مع سياسة أسلافه.

وأثار هذا القرار غضب الفلسطينيين واستنكار المجتمع الدولي. ومذاك، يرفض الفلسطينيون إجراء اتصالات مع الإدارة الأميركية وقيامها بدور الوسيط في عملية السلام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال