رئيس الفيفا: اتفاقيات إبراهيم قد تؤدي إلى مشاركة إسرائيل في استضافة كأس العالم لكرة القدم
بحث

رئيس الفيفا: اتفاقيات إبراهيم قد تؤدي إلى مشاركة إسرائيل في استضافة كأس العالم لكرة القدم

في أول زيارة رسمية لإسرائيل، حضر جياني إنفانتينو افتتاح مركز السلام للسفير الأمريكي السابق، مما أثار غضب الفلسطينيين، الذين ورد أنهم ألغوا اجتماعا معه

(من اليسار إلى اليمين) رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ووزير الخزانة الأمريكي الأسبق ستيف منوشين والسفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان يحضرون إطلاق "مركز فريدمان للسلام" في متحف التسامح القدس في 11 أكتوبر، 2021 (تصوير مناحم كاهانا / وكالة الصحافة الفرنسية)
(من اليسار إلى اليمين) رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ووزير الخزانة الأمريكي الأسبق ستيف منوشين والسفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان يحضرون إطلاق "مركز فريدمان للسلام" في متحف التسامح القدس في 11 أكتوبر، 2021 (تصوير مناحم كاهانا / وكالة الصحافة الفرنسية)

قال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو يوم الاثنين إن توقيع اتفاقيات ابراهيم قد يؤدي في نهاية المطاف إلى مشاركة إسرائيل في استضافة كأس العالم لكرة القدم مع جيرانها العرب.

تحدث إنفانتينو، الذي يقوم بأول زيارة رسمية له إلى إسرائيل، في افتتاح مركز فريدمان للسلام في متحف التسامح في القدس، وهو مركز أنشأه سفير إدارة ترامب السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان.

وفي حديثه عن اتفاقات ابراهيم، اتفاقيات التطبيع التي وقعتها إسرائيل بوساطة أمريكية العام الماضي مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب، قال إنفانتينو إن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تعاون إقليمي في استضافة بطولات كرة القدم.

وقال إنفانتينو إن الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية تبحث في توسيع بطولات الرجال والسيدات إلى أحداث سنوية، وبالتالي يمكن أن يشهد مشاركة إسرائيل في الاستضافة.

وقال متسائلا: “لماذا لا نحلم بكأس العالم في إسرائيل والدول المجاورة؟ مع اتفاقيات إبراهيم، لماذا لا نفعل ذلك هنا في إسرائيل مع جيرانها في الشرق الأوسط والفلسطينيين؟”

كما قدم إنفانتينو منتخب إسرائيل، حيث يلعب اليهود والعرب الإسرائيليون معا، كمثال للتعايش المستوحى من الرياضة.

يحتفل الإسرائيلي موناس دابور، على اليمين، بعد تسجيله الهدف الثاني لفريقه خلال مباراة تصفيات كأس العالم 2022 للمجموعة السادسة بين اسكتلندا وإسرائيل في ملعب هامبدن بارك في غلاسكو ، اسكتلندا ، يوم السبت 9 أكتوبر 2021 (AP Photo / سكوت هيبل)

تعرضت الفيفا لانتقادات واسعة النطاق بسبب محاولتها الأولى لإحياء بطولة في المنطقة، ومنح قطر شرف استضافة بطولة كأس العالم 2022. تم انتقاد هذه الخطوة بسبب سجل قطر السيء في مجال حقوق الإنسان ومزاعم واسعة النطاق بالفساد في تأمين الحدث.

ورحب وزير الرياضة والثقافة حيلي تروبر، الذي التقى بإنفانتينو في وقت سابق من المساء، بتصريحاته وقال إنهما ناقشا التعاون المستقبلي بين الفيفا وإسرائيل.

وقال تروبر: “الرغبة هي جلب الأحداث الرياضية الدولية الكبرى إلى إسرائيل”.

وذكرت إذاعة الجيش أن مشاركة رئيس الفيفا في الحدث أثارت غضب الفلسطينيين الذين ألغوا لقاء بينه وبين رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب في رام الله.

غضب الفلسطينيون بسبب ارتباط الحدث بمسؤول من إدارة الذي أدت سياساته إلى قطع الفلسطينيين للعلاقات مع الولايات المتحدة، وكذلك موقع متحف التسامح في القدس.

إنتقدت وزارة خارجية السلطة الفلسطينية الحدث، قائلة إن فريدمان “معروف بمواقفه المتطرفة ودعمه للضم والاستعمار والجرائم الأخرى بموجب القانون الدولي بالإضافة إلى جهوده سيئة السمعة لإنكار حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف”.

أشارت السلطة الفلسطينية إلى أن متحف التسامح أقيم في موقع قبور إسلامي: “أحد المتطلبات الأساسية للسلام هو احترام الأماكن الدينية، والحفاظ على وضعها الراهن، بالأخص في حالة مثل مقبرة مأمن ألله، والسماح بالحفاظ عليها بدلا من الاستمرار في عملية التدنيس”.

إيفانكا ترامب، سيدة الأعمال وابنة الرئيس الأمريكي الأسبق، وزوجها جاريد كوشنر، ووزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، في إطلاق مركز فريدمان للسلام من خلال القوة في متحف التسامح في القدس في 11 أكتوبر 2021. (مناحم كهانا / وكالة الصحافة الفرنسية)

حضر الحدث مسؤولون في إدارة ترامب – بمن فيهم وزير الخارجية السابق مايك بومبيو ووزير الخزانة السابق ستيف منوشين – ومسؤولون وسفراء ورجال أعمال إسرائيليون. وصل بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء أثناء توقيع اتفاقيات إبراهيم وزعيم المعارضة حاليا، متأخرا مع زوجته سارة.

ومن بين الضيوف الدوليين الآخرين لاعب كرة القدم الامريكية بايتون مانينغ.

في وقت سابق من اليوم، أطلق الكنيست لجنة مخصصة لاتفاقيات إبراهيم.

كان جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب حاضرين إلى جانب نتنياهو، لتمثيل القيادات الأمريكية والإسرائيلية المنتهية ولايتها منذ ذلك الحين والتي وقعت اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان.

(من اليمين إلى اليسار) إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو وعضو الكنيست من حزب الليكود أوفير أكونيس في حفل إطلاق لجنة الكنيست المخصصة لاتفاقيات إبراهيم في القدس، 11 أكتوبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

نتنياهو نفسه، الذي التقى كوشنر وترامب في الكنيست قبل الحدث، قال: “طالما قال الناس إن السلام لا يمكن تحقيقه مع العالم العربي بدون سلام مع الفلسطينيين، أنه ليس بإمكاننا تحقيق السلام. لقد كسرنا حق النقض الفلسطيني وقدمنا أربع اتفاقيات سلام تاريخية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال