رئيس الشاباك يحذر نتنياهو من أن السلطة الفلسطينية قد تنهار مما سيؤدي إلى تدهور الوضع الأمني
بحث

رئيس الشاباك يحذر نتنياهو من أن السلطة الفلسطينية قد تنهار مما سيؤدي إلى تدهور الوضع الأمني

في الإحاطة الأولى منذ الانتخابات، ورد أن رونين بار أطلع رئيس الوزراء المكلف على مجموعة من القضايا الأمنية، بما في ذلك الوضع في الضفة الغربية وغزة، والتهديد من إيران

صورة مركبة تظهر رئيس الشاباك رونين بار (يسار) ورئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو (Avshalom Sassoni/Flash90; Yonatan Sindel/Flash90)
صورة مركبة تظهر رئيس الشاباك رونين بار (يسار) ورئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو (Avshalom Sassoni/Flash90; Yonatan Sindel/Flash90)

قام رئيس الشاباك رونين بار بإطلاع رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي على خطر انهيار السلطة الفلسطينية والتدهور الأمني ​​المتوقع نتيجة ذلك، وفقا لتقرير صدر في نهاية الأسبوع.

وأفاد موقع “واللا” الإخباري، نقلا عن مصدرين على دراية بالمسألة، إن الرئيسان التقيا في بداية الأسبوع الماضي بناء على طلب بار، وأطلع رئيس جهاز الأمن الداخلي نتنياهو على الوضع الأمني ​​في الضفة الغربية وغزة، التهديدات من إيران وقضايا أخرى.

ورفض الشاباك التعليق على التقرير، ولم يرد مكتب نتنياهو بعد.

وكان هذا أول اجتماع بين الطرفين منذ أن فازت الأحزاب الموالية لنتنياهو بـ 64 مقعدا من أصل 120 في الكنيست في 1 نوفمبر. ويوم الأحد، أعطى الرئيس إسحاق هرتسوغ نتنياهو رسميًا التفويض لتشكيل ائتلاف.

وحذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون في الأشهر الأخيرة من أن السلطة الفلسطينية، التي تسيطر عليها حركة فتح، تفقد السيطرة على شمال الضفة الغربية، وخاصة في مدينتي نابلس وجنين.

وسيؤدي الانهيار الكامل أو التفكيك الكامل للسلطة الفلسطينية إلى تثقيل المطالب على إسرائيل، وقد يجبرها على تولي المسؤولية عن الشؤون الأمنية والمدنية في المناطق التي تسيطر عليها حاليا.

أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي خلال تشييع جثمان متين دباية، الذي قُتل خلال مداهمة إسرائيلية لمخيم جنين في الضفة الغربية، 14 أكتوبر 2022 (JAAFAR ASHTIYEH / AFP)

ويدعم شركاء نتنياهو المتوقعون في الائتلاف اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش من “الصهيونية الدينية” وإيتمار بن غفير من “عوتسما يهوديت”، تنفيذ إجراءات ضد السلطة الفلسطينية، حيث صرح الأخير علنًا أنه سيدعم تفكيكها بالكامل.

ووسط تدهور سيطرة السلطة الفلسطينية، استهدف مسلحون فلسطينيون بشكل متكرر القوات العاملة في الضفة الغربية، وكذلك المواقع العسكرية والقوات العاملة على طول الجدار الأمني ​​في والمستوطنات الإسرائيلية والمدنيين على الطرق.

وعلى الرغم من عدم تورط معظم السكان الفلسطينيين في العنف، بفضل تحسن الأوضاع الاقتصادية، تخشى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن تؤدي الاضطرابات إلى تصعيد إضافي لم تشهد إسرائيل مثله منذ عقدين من الزمن، بحسب “والا”.

ويشعر المسؤولون الأمنيون بقلق خاص إزاء فصيل “عرين الأسود”، الذي شكله أعضاء في حركات مسلحة مختلفة في أغسطس، والذي أعلن مسؤوليته عن معظم عمليات إطلاق النار الأخيرة ويتألف من أعضاء لا يذكروا، لصغر سنهم، العواقب المدمرة للانتفاضة الثانية – العمليات الانتحارية الفلسطينية وغيرها من الهجمات حملة القمع الإسرائيلية الناتجة من عام 2000 إلى عام 2005.

وأطلق الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة حملة عسكرية كبيرة تركزت في الغالب على شمال الضفة الغربية، ردا على سلسلة من الهجمات التي خلفت 29 قتيلا في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام.

وأسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 2000 شخص في مداهمات شبه ليلية، لكنها خلفت أيضًا أكثر من 130 قتيلا فلسطينيا، العديد منهم قُتلوا أثناء تنفيذ هجمات أو أثناء اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

وذكر موقع “والا” أن رئيس الشاباك تباحث الترتيبات الأمنية الخاصة لنتنياهو وعائلته، الذين سيعيشون في منزلهم الخاص في القدس بينما يستمر ترميم مقر رئيس الوزراء الرسمي بحسب أوامر الشاباك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال