رئيس الشاباك يحذر من أن الصراع الداخلي في إسرائيل يعزز الإرهاب
بحث

رئيس الشاباك يحذر من أن الصراع الداخلي في إسرائيل يعزز الإرهاب

رونين بار يقول إن المعلومات الاستخبارية تظهر أن الأعداء يشعرون أن "المرونة الوطنية للدولة اليهودية آخذة بالتلاشي"، ويزعم أن "الانقسام العميق" في المجتمع هو التحدي "الأكثر تعقيدا" الذي تواجهه إسرائيل

رئيس الشاباك رونين بار يتحدث في المؤتمر السنوي لمعهد سياسة مكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان في هرتسليا، 11 سبتمبر، 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)
رئيس الشاباك رونين بار يتحدث في المؤتمر السنوي لمعهد سياسة مكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان في هرتسليا، 11 سبتمبر، 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)

قال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار يوم الأحد إن الوكالة الأمنية حددت أن عدم الاستقرار السياسي والخلاف الداخلي في إسرائيل يشجعان المنظمات المتطرفة والأفراد على ارتكاب هجمات.

وقال بار في مؤتمر عُقد في جامعة “رايخمان” في هرتسليا “من المعلومات الاستخبارية التي نقرأها، من التحقيقات مع منفذي الهجمات التي أجريناها، وأيضا من سنوات عديدة من معرفة خصومنا، أينما كانوا، يمكننا أن نقول اليوم دون أدنى شك إن عدم الاستقرار السياسي وتنامي الصراع الداخلي… يشجعان محور الشر والمنظمات الإرهابية والمهاجمين الأفراد”.

وأضاف أن “الانقسام العميق الآخذ بالتطور داخل المجتمع الإسرائيلي” هو التحدي “الأكثر تعقيدا” الذي تواجهه إسرائيل.

وحذر بار من أن “الشعور السائد بين خصومنا هو أن ميزتنا التاريخية، ومرونتنا الوطنية، آخذة في التلاشي”.

“هذا الإدراك يجب أن يزعجنا أكثر من أي شيء آخر. في هذا الشأن ، لا يستطيع الشاباك سوى التحذير، وبالتأكيد لا يمكنه التعامل مع المسألة. إنها في أيدي كل واحد منا”، على حد تعبيره.

في العام الماضي، حذر رئيس الشاباك السابق نداف أرغمان من تصاعد التحريض وخطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي مع اقتراب نهاية فترة حكم استمرت 12 عاما لرئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو.

ولقد واجه رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وزملاؤه في حزب “يمينا” هجمات مكثفة بسبب قرارهم الانضمام إلى ما تُسمى “حكومة التغيير”.

في نهاية المطاف، انهارت الحكومة بسبب الضغط على نواب يمينا للانشقاق والانضمام إلى الكتلة الموالية لنتنياهو، مما دفع إسرائيل إلى انتخاباتها الخامسة منذ عام 2019، والتي ستجرى في الأول من نوفمبر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال