رئيس الشاباك: تم إحباط أكثر من 300 “هجوم كبير” حتى الآن هذا العام
بحث

رئيس الشاباك: تم إحباط أكثر من 300 “هجوم كبير” حتى الآن هذا العام

رونين بار يقول إن إيران هي "المشكلة الأساسية" في الشرق الأوسط ومسؤولة عن زيادة العنف في الضفة الغربية وفي أنحاء المنطقة

رئيس الشاباك رونين بار يتحدث في المؤتمر السنوي لمعهد سياسة مكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان في هرتسليا، 11 سبتمبر، 2022. (Emanuel Fabian/Times of Israel)
رئيس الشاباك رونين بار يتحدث في المؤتمر السنوي لمعهد سياسة مكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان في هرتسليا، 11 سبتمبر، 2022. (Emanuel Fabian/Times of Israel)

قال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، يوم الأحد إن الوكالة الامنية أحبطت أكثر من 300 “هجوم كبير” حتى الآن هذا العام، بينما كثف الجيش الإسرائيلي من عملياته في الضفة الغربية تحت إشراف الوكالة.

وقال بار في مؤتمر عُقد في جامعة “رايخمان” في هرتسليا: “لقد أحبطنا 312 هجوما إرهابيا، هجمات طعن وإطلاق نار وهجمات انتحارية، وقمنا باعتقال 2110 شخصا منذ مطلع العام”.

في الوقت نفسه، أشار بار إلى زيادة هائلة في هجمات إطلاق النار ضد القوات والمدنيين في الضفة الغربية – 130 هذا العام حتى الآن، مقارنة بـ 98 هجوما فقط في عام 2021، و- 19 في 2020.

وقال بار إن إسرائيل مطالبة بتعزيز نشاطها في الضفة الغربية لإحباط المزيد من الهجمات، وإن القوات العاملة هناك هي بمثابة “غطاء واق” للمواطنين الإسرائيليين.

مضيفا أن مثل هذه العمليات تأتي على حساب الفلسطينيين، حيث يتعرض الأبرياء للأذى وتتدهور مكانة السلطة الفلسطينية بين السكان المحليين.

لتهدئة التوترات، قال بار إن هناك حاجة لتعزيز أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، وأن “الجمهور الفلسطيني يريد ذلك أيضا، لكن رقصة التانغو تحتاج إلى شخصين”.

نشطاء حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية يشاركون في تشييع جنازة طاهر زكارنة (19 عاما) الذي قُتل خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية ، في بلدة قباطية بالضفة الغربية ، بالقرب من جنين، 5 سبتمبر، 2022. (AP Photo / Majdi Mohammed)

في الأسبوع الماضي، انتقد رئيس الأركان أفيف كوخافي السلطة الفلسطينية لعدم قدرتها على الحكم في المناطق الواقعة في شمال الضفة الغربية، حيث تعرضت القوات الإسرائيلية بشكل متكرر لإطلاق نار خلال عملياتها الليلية.

ولقد كثف الجيش من عملياته في الضفة الغربية بعد سلسلة من الهجمات التي اسفرت عن مقتل 19 شخصا بين منتصف شهر مارس وبداية شهر مايو.

الخلاف الداخلي يشجع على الإرهاب

أشار بار إلى أن عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل في السنوات الأخيرة وزيادة الخلاف الداخلي يشجعان المنظمات المتطرفة والأفراد على ارتكاب هجمات.

وقال بار: “من المعلومات الاستخبارية التي نقرأها، من التحقيقات مع منفذي الهجمات التي أجريناها، وأيضا من سنوات عديدة من معرفة خصومنا، أينما كانوا، يمكننا أن نقول اليوم دون أدنى شك إن عدم الاستقرار السياسي وتنامي الصراع الداخلي… يشجعان محور الشر والمنظمات الإرهابية والمهاجمين الأفراد”.

وأضاف أن “الانقسام العميق الآخذ بالتطور داخل المجتمع الإسرائيلي” هو التحدي “الأكثر تعقيدا” الذي تواجهه إسرائيل.

إيران هي “المشكلة الأساسية” في الشرق الأوسط

منتقلا للحديث عن إيران، قال بار إن الجمهورية الإسلامية هي “مشكلة أساسية” في الشرق الأوسط.

وقال إن “نفوذ إيران واضح في ساحة الإرهاب أينما كان، في الدول [المحيطة بإسرائيل]، في الساحة الفلسطينية، في إسرائيل، وفي الفضاء الإلكتروني”.

وأضاف أن “إيران هي أصل معظم ظواهر [الإرهاب] في المنطقة ولها دور كبير في عدم الاستقرار الذي نشهده في الساحة الفلسطينية”، في إشارة إلى العنف المتصاعد في الضفة الغربية والجولة الأخيرة من القتال في قطاع غزة.

“إيران ليست مشكلة نووية فحسب، إنها مشكلة أساسية في الشرق الأوسط”، في إشارة إلى الدعم المالي والأيديولوجي الذي تقدمه إيران للفصائل الفلسطينية.

متحدثا في وقت سابق في المؤتمر، قال السفير الأمريكي لدى الولايات المتحدة توم نايدس إنه يعتقد أن التوترات في الضفة الغربية تشكل تهديدا كبيرا على إسرائيل مثل إيران ووكلائها.

السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نايدس يتحدث في المؤتمر السنوي لمعهد سياسة مكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان في هرتسليا، 11 سبتمبر، 2022. (Emanuel Fabian / Times of Israel)

وقال نايدس: “مو الواضح أن إيران ووكلائها يشكلون تهديدا أساسيا، ولقد قال الرئيس الأمريكي جو بادين إننا لن نقف مكتوفي الأيدي ونسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي”.

“لكن ما يجري في الضفة الغربية لا يقل أهمية عن ذلك. أحاول الحفاظ على رؤية حل الدولتين حية. أعتقد بشكل أساسي أنه للحفاظ على إسرائيل دولة ديمقراطية، نحتاج إلى حل الدولتين. أرغب في تغيير الوضع على الأرض لجعل ذلك ممكنا، وللحفاظ على هذه الرؤية حية “، بحسب نايدس.

وأضاف: “من المهم بالنسبة لنا ألا نغفل عما يمكن أن يحدث إذا تفاقم الوضع الفلسطيني، خاصة في الضفة الغربية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال