رئيس الشاباك التقى في الأسبوع الماضي مع محمود عباس في رام الله
بحث

رئيس الشاباك التقى في الأسبوع الماضي مع محمود عباس في رام الله

بعد أسابيع من التوترات في الحرم القدسي، يجري مسؤولون تقييمات أمنية عشية الجمعة الأخيرة في رمضان وتقارب عيدي الفطر والاستقلال

رئيس جهاز الأمن العام الشاباك رونين بار يغادر منزله في ريشفون، وسط إسرائيل، 11 أكتوبر، 2021 (Flash90)
رئيس جهاز الأمن العام الشاباك رونين بار يغادر منزله في ريشفون، وسط إسرائيل، 11 أكتوبر، 2021 (Flash90)

علمت “تايمز أوف إسرائيل” أن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار التقى في الأسبوع الماضي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ويأتي اللقاء وسط جهود لإعادة الهدوء في خضم أيام من الاحتجاجات العنيفة والاشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الحرم القدسي. مع تزامن رمضان وعيد الفصح اليهودي، تصاعدت التوترات في الموقع الذي يُعد بؤرة للتوتر. واتهم الفلسطينيون إسرائيل بانتهاك الوضع الراهن هناك، بينما قالت إسرائيل إنها اضطرت إلى دخول المسجد الأقصى من أجل إخماد “أعمال شغب مخطط لها” وقيام الفلسطينيين بإلقاء الحجارة.

أثار رد إسرائيل على الاحتجاجات العنيفة إدانات حادة من بعض حلفائها العرب، من ضمنهم الأردن. يوم الأربعاء، التقى عباس في عمان بالعاهل الأردني الملك عبد الله لمناقشة التوترات في القدس.

ودعا عبد الله المجتمع الدولي “لاستعادة الهدوء في المدينة المقدسة، ومنع تكرار ما تتعرض له من اعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية والأهالي فيها”، بحسب الديوان الملكي الأردني.

ليلة الأربعاء، أحيى أكثر من 100 ألف مصل مسلم ليلة القدر في الحرم القدسي في إحدى الليالي القليلة المتبقية من شهر رمضان، وسارت الصلاة وانتهت بشكل سلمي ودون أحداث تذكر.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان، 27 أبريل، 2022. (WAFA)

أجرى رئيس الوزراء نفتالي بينيت تقييما أمنيا مساء الأربعاء بشأن المخاوف من حدوث تصعيد، خاصة يوم الجمعة، بمناسبة صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان. يصادف الأسبوع المقبل أيضا عيد الفطر وعيد استقلال إسرائيل، ما قد يزيد من التوترات ومن احتمال اندلاع اشتباكات.

يوم الأربعاء أيضا، عقد المفتش العام للشرطة كوبي شبتاي تقييما أمنيا مع مسؤولين في شرطة القدس.

منذ أن أدت الحكومة التي يقودها بينيت اليمين القانونية قبل نحو عام، عقد عباس سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين كبار، ما يمثل تغييرا حادا عن العلاقات في عهد سلف بينيت، بنيامين نتنياهو.

التقى بار مع عباس في رام الله في نوفمبر 2021، بعد وقت قصير من توليه منصب رئيس جهاز الأمن العام. كما التقى عباس مرتين مع وزير الدفاع بيني غانتس، ومع وزير الخارجية يائير لابيد.

وكان بينيت قد صرح مرارا بأنه لا توجد لديه نية للقاء عباس، لأنه يرى أن مثل هذا الاجتماع لن يكون له أي قيمة، لكنه لم يمنع وزراءه ومسؤولين آخرين من القيام بذلك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال