رئيس السلطة الفلسطينية يحاول دون جدوى لقاء منصور عباس – تقرير
بحث

رئيس السلطة الفلسطينية يحاول دون جدوى لقاء منصور عباس – تقرير

عضو الكنيست يقول "إذا التقيت به ، فهذا مثير للجدل، وإذا لم أقابله، فهذا مثير للجدل أيضا"؛ الأردن يتراجع عن بيان قال فيه إن رئيس القائمة الموحدة ناقش شؤونا دبلوماسية مع الملك

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (في الصورة من اليسار) والنائب الإسرائيلي منصور عباس (يمين). (Flash90; Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (في الصورة من اليسار) والنائب الإسرائيلي منصور عباس (يمين). (Flash90; Yonatan Sindel/Flash90)

أفادت القناة 12 يوم الثلاثاء أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يحاول منذ شهور عقد اجتماع مع زعيم حزب “القائمة العربية الموحدة” منصور عباس، دون جدوى.

وبحسب الشبكة التلفزيونية، لم يستجب زعيم الفصيل العربي الشريك في الائتلاف الحاكم في إسرائيل رسميا إلى الطلب.

وقال منصور عباس عندما سئل عن الأمر في مقابلة مع القناة يوم الثلاثاء: “إذا التقيت (محمود عباس) فهذا مثير للجدل، وإذا لم أقابله فهذا مثير للجدل أيضا. لندع الوقت يأخذ مجراه”.

اتخذت الحكومة الجديدة خطوات لتعزيز الثقة بين إسرائيل والفلسطينيين، على الرغم من حقيقة أنه لا توجد حاليا محادثات سلام مع السلطة الفلسطينية.

التقى وزير الدفاع بيني غانتس في شهر أغسطس مع محمود عباس، وهو أول اجتماع علني من نوعه بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين رفيعي المستوى منذ أكثر من عقد. في إحاطة عقب الاجتماع، دعا غانتس إلى تعزيز السلطة الفلسطينية كحصن ضد حركة “حماس” والفصائل المسلحة الأخرى.

كما قال وزير الدفاع في أغسطس إن إسرائيل عرضت تحويل 500 مليون شيكل (155 مليون دولار) إلى السلطة الفلسطينية، من أجل الحفاظ على حكومتها التي تعاني من ضائقة مالية. كما زادت إسرائيل من عدد تصاريح دخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل، معظمها في قطاع البناء.

في غضون ذلك، التقى رئيس القائمة الموحدة عباس مع الملك الأردني عبد الله الثاني في عمّان يوم الثلاثاء.

العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني (يمين) يلتقي بالنائب الاسرائيلي وزعيم حزب “القائمة العربية الموحدة” منصور عباس (وسط) في عمان، 9 نوفمبر، 2021. (Petra News Agency)

وقال الديوان الملكي الأردني في بيان إن عبد الله ومحمود عباس بحثا عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وأضاف الديوان الملكي أن عبد الله أعاد التأكيد على دعمه لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

بالإضافة إلى ذلك، شددا على أهمية الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي. حيث تعتبر الأردن بمثابة الوصي على الموقع.

بحسب الديوان الملكي الأردني، “أشاد الدكتور عباس بمواقف جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية وبمساعي الأردن الدؤوبة للحفاظ على الوضع القائم في القدس الشريف”.

ومع ذلك، في وقت لاحق يوم الثلاثاء، ورد أن الأردن أبلغ مكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت أن عبد الله لم يناقش قضايا دبلوماسية مع منصور عباس خلال لقائهما.

ونقلت قناة “كان” العامة عن مصدر مطلع على الشأن أن الأردنيين أبلغوا مكتب بينيت أن البيان كان خطأ، وأن الاثنين لم يناقشا شؤونا دبلوماسية.

قوات الأمن الإسرائيلية تقف في حراسة مجموعة من اليهود أثناء زيارة إلى الحرم القدسي، 18 يوليو، 2021. (Ahmad Gharabli / AFP)

حتى اليوم، لم يلتق العاهل الأردني مطلقا برئيس حزب عربي إسرائيلي كان شريكا في حكومة إسرائيلية. حزب القائمة الموحدة هو أول حزب عربي إسرائيلي ينضم إلى ائتلاف إسرائيلي منذ عقود، في حين يحكم عبد الله الأردن منذ عام 1999.

لطالما كانت الأسرة الهاشمية الحاكمة في الأردن على علاقة عداء مع الفصائل الإسلامية المحلية، لا سيما جماعة الإخوان المسلمين. وتتشارك القائمة الموحدة علاقات أيديولوجية مع جماعة الإخوان المسلمين، وتستمد الإلهام من بعض نفس المفكرين الإسلاميين.

سعت الحكومة الإسرائيلية الجديدة إلى إعادة ضبط العلاقات مع الأردن. وصلت العلاقات بين القدس وعمّان إلى أدنى مستوياتها في السنوات الأخيرة من ولاية رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

التقى بينيت سرا مع عبد الله في بداية شهر يوليو، مباشرة بعد توليه منصبه. وتعهد بينيت لاحقا بـ”إصلاح العلاقة” مع المملكة الهاشمية خلال خطاب ألقاه في الكنيست.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال