رئيس الأركان الإسرائيلي: عجز السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية يجبر الجيش الإسرائيلي على تنفيذ عمليات عسكرية
بحث

رئيس الأركان الإسرائيلي: عجز السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية يجبر الجيش الإسرائيلي على تنفيذ عمليات عسكرية

كوخافي يقول إنه تم اعتقال أكثر من 1500 مطلوب فلسطيني مع مواصلة القوات الإسرائيلية للعمليات الليلية، بالأساس في نابلس وجنين، في أعقاب موجة من الهجمات

أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يشاركون في تشييع جنازة طاهر زكارنة (19 عاما)  الذي قُتل خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، في بلدة قباطية بالضفة الغربية، بالقرب من جنين، 5 سبتمبر، 2022. (AP Photo / Majdi Mohammed)
أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يشاركون في تشييع جنازة طاهر زكارنة (19 عاما) الذي قُتل خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، في بلدة قباطية بالضفة الغربية، بالقرب من جنين، 5 سبتمبر، 2022. (AP Photo / Majdi Mohammed)

انتقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي الإثنين السلطة الفلسطينية لعدم قدرتها على حكم المناطق في شمال الضفة الغربية، حيث تتعرض القوات بشكل متكرر لإطلاق النار خلال مداهمات ليلية، خلال عملية مستمرة منذ أشهر وتهدف إلى منع نشطاء فلسطينيين من تنفيذ هجمات.

وبدأ الجيش العملية، التي أطلق عليها اسم “كاسر الأمواج”، بعد سلسلة من الهجمات التي أسفرت عن مقتل 19 إسرائيليا في منتصف شهر مارس وبداية شهر مايو. وتم اعتقال أكثر من 1500 فلسطيني منذ بداية العملية، وفقا لكوخافي.

وقال كوخافي في مؤتمر عسكري، في تصريحات نشرها الجيش الإسرائيلي: “كجزء من العملية حتى الآن، تم اعتقال حوالي 1500 مطلوب وإحباط المئات من الهجمات الإرهابية”.

وأضاف كوخافي: “جزء من التصعيد في الإرهاب ينبع من عجر قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، مما يؤدي إلى عدم وجود حكم في مناطق معينة في يهودا والسامرة، وهذه [المناطق] هي أرض خصبة للإرهاب”.

كوخافي كان يشير إلى مدينتي جنين ونابلس الواقعتين في شمال الضفة الغربية، حيث أفادت تقارير مؤخرا أن السلطة الفلسطينية حذرت من فقدانها للسيطرة لصالح فصائل مسلحة.

وأظهر مقطع فيديو تم نشره على “تلغرام” يوم السبت مسلحين فلسطينيين يتدربون بالسلاح في ضواحي جنين. حمل النشطاء رايات حركة “حماس”، لكن الحركة التي تتخذ من قطاع غزة مقرا لها لم تعلق على اللقطات.

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي يتحدث خلال مؤتمر عسكري في قاعدة غليلوت بوسط إسرائيل، 5 سبتمبر، 2022. (Israel Defense Forces)

مع قيام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ اعتقالات في المدينتين بشمال الضفة الغربية، فتح مسلحون فلسطينيون النار بشكل متكرر على القوات. في تبادل لإطلاق النار في قباطية، قرب جنين، صباح الأحد، قُتل مسلح تابع لحركة “الجهاد الإسلامي”.

تنتهي المعارك الليلية شبه اليومية إلى حد كبير دون وقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية، ولكن في شهر مايو، قُتل ضابط في وحدة مكافحة الإرهاب “يمام” التابعة للشرطة، بينما كانت القوات تنهي عملية تضمنت مداهمات لمنازل المشتبه بهم.

في غضون ذلك، قُتل ما لا يقل عن 88 فلسطينيا على أيدي القوات الإسرائيلية حتى الآن هذا العام، وفقا لإحصاء من وزارة الصحة الفلسطينية. وتشمل هذه الأرقام فلسطينيين نفذوا هجمات داخل إسرائيل، وصحافية مخضرمة (مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عقله، التي تحمل الجنسية الأمريكية والتي اعتبر الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين وفاتها حادثة)، وفتية شاركوا في احتجاجات عنيفة ردا على عمليات عسكرية ليلية إسرائيلية في أحيائهم.

توضيحية: مسلحون يطلقون النار على القوات الإسرائيلية خلال مداهمة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، 13 مايو، 2022. (Nasser Ishtayeh / Flash90)

ركزت العديد من اعتقالات الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة على جنين ونابلس، حيث ينحدر عدد من الفلسطينيين الذين نفذوا الهجمات في وقت سابق من هذا العام.

وقال كوخافي يوم الإثنين: “كما هو الحال دائما، حتى في مواجهة هذا التطور، فإن اختبارنا هو حماية مواطني إسرائيل، ومهمتنا هي إحباط الإرهاب. سنصل كل مدينة أو حي أو زقاق أو قبو لهذا الغرض (…) نشاطنا سيستمر ونحن مستعدون لتكثيفه حسب الحاجة”.

واصلت القوات يوم الاثنين عمليات مطاردة مكثفة لعضو ثالث مزعوم في خلية ارتكبت هجوما بالرصاص على حافلة تقل جنودا في اليوم السابق، مما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال