رئيس الأركان الإسرائيلي: إسرائيل ضربت “بلدا ثالثا” خلال القتال الأخير في غزة
بحث

رئيس الأركان الإسرائيلي: إسرائيل ضربت “بلدا ثالثا” خلال القتال الأخير في غزة

كوخافي لم يحدد اسم البلد، ولكن وسائل إعلام عربية أفادت بمقتل إيرانيين ولبنانيين في انفجار كبير وقع في معسكر للحوثيين في اليمن في وقت سابق من هذا الشهر

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي يتحدث في مؤتمر في غاني تيكفا، 18 أغسطس، 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)
رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي يتحدث في مؤتمر في غاني تيكفا، 18 أغسطس، 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)

كشف رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي يوم الخميس أن الجيش نفذ غارة على دولة لم يذكر اسمها خلال الجولة الأخيرة من القتال في قطاع غزة في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال كوخافي في مؤتمر اتحاد السلطات المحلية: “قبل عشرة أيام، اغتال جيش الدفاع بدقة كبيرة تيسير الجعبري، وهو من كبار الإرهابيين”، في إشارة إلى قائد حركة “الجهاد الإسلامي” في شمال غزة، الذي قُتل خلال الضربات التي بدأت عملية “مطلع الفجر”.

وأضاف: “في الوقت نفسه نفذ [الجيش الإسرائيلي] مجموعة من الاعتقالات في [الضفة الغربية]، وفي الوقت نفسه هاجم بلدا ثالثا، ونفذ دفاعات على امتداد باقي حدود البلاد”.

ولم يذكر كوخافي اسم “البلد الثالث” الذي استُهدف خلال القتال الذي دار بين 5-8 أغسطس.

إلا أن وسائل إعلام ناطقة بالعربية أفادت في 7 أغسطس بمقتل ستة مستشارين إيرانيين ولبنانيين على الأقل في اليمن في معسكر يديره المتمردون الحوثيون الذين يتلقون الدعم من إيران. ونسبت التقارير الانفجار إلى صاروخ بالستي للحوثيين الذي انفجر خلال إعادة تركيبه.

وذكرت التقارير التي بثتها قناتا “العربية” و”الحدث” السعوديتان أن عشرات المقاتلين الحوثيين قُتلوا أيضا، وأن الانفجار تسبب بانفجار ثان في مصنع ومخزن أسلحة قريب بالقرب من العاصمة اليمنية صنعاء.

ولم يتضح من التقارير ما إذا كان اللبنانيون مرتبطين بمنظمة حزب الله، وهي منظمة مسلحة أخرى تدعمها طهران.

في العام الماضي، قام الجيش الإسرائيلي بنشر بطاريات حول مدينة إيلات بجنوب البلاد وسط مخاوف من هجوم ينفذه الحوثيون. يُعتقد أن المجموعة المدعومة من إيران تمتلك صواريخ وطائرات مسيرة يمكنها الوصول إلى إسرائيل.

اندلعت الحرب الشرسة في اليمن في عام 2014 بعد أن استولى الحوثيون على صنعاء. ودخل تحالف بقيادة السعودية الحرب بعد اندلاعها بأشهر في محاولة لإعادة الحكومة المعترف بها دوليا.

ولقد تحول الصراع في السنوات الأخيرة إلى حرب إقليمية بالوكالة أسفرت عن مقتل أكثر من 150 ألف شخص، من ضمنهم 14,500 مدني. كما خلق واحدة من أسوأ الأزمات الانسانية في العالم. بدأ سريان هدنة بين الطرفين في شهر أبريل.

كانت إسرائيل في الماضي على استعداد لضرب أهداف بعيدة نسبيا عن حدودها، بما في ذلك عدد من الغارات الجوية في السودان قبل أكثر من عشر سنوات استهدفت شحنات من إيران إلى حركة “حماس” في غزة عبر بلدة إفريقي.

كما نفذت إسرائيل مئات الغارات الجوية في سوريا في العقد الأخير، معظمها لإحباط محاولات للقوات الإيرانية بنقل أسلحة إلى منظمة حزب الله اللبنانية أو وضع موطئ قدم لها على الحدود الشمالية لإسرائيل.

ولكن لم تكن هناك تقارير عن غارات إسرائيلية في سوريا خلال القتال الذي استمر ثلاثة أيام، حيث كان أقرب حادث في 12 أغسطس.

كما اتهمت إيران إسرائيل في السابق بشن هجمات تخريبية ضد منشآتها النووية ومواقعها العسكرية، لكن لم يتم الإبلاغ عن مثل هذه الهجمات خلال العملية في غزة.

يشير الجيش الإسرائيلي إلى ثلاثة مستويات من التهديدات التي تواجه إسرائيل على أنها “دوائر”، أولها الفصائل المسلحة الصغيرة على حدود إسرائيل، مثل حماس؛ الثانية تضم تهديدات أكبر، مثل الجيش السوري وحزب الله؛ و”الدائرة الثالثة” هي الدول التي لا تجمعها حدود مشتركة مع إسرائيل، مثل إيران والعراق واليمن.

ساهم في هذا التقرير وكالات وطاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال