رئيسة مصلحة السجون الإسرائيلية تحمل مدير سجن “جلبوع” مسؤولية هروب الأسرى الفلسطينيين
بحث

رئيسة مصلحة السجون الإسرائيلية تحمل مدير سجن “جلبوع” مسؤولية هروب الأسرى الفلسطينيين

أخبرت كاتي بيري لجنة التحقيق في الهروب من سجن جلبوع أنه من "الواضح والبسيط" أنه كان من الخطأ وضع سجينين من قائمة "خطر الهروب" في نفس الزنزانة

كاتي بيري، رئيسة مصلحة السجون الإسرائيلية في 12 كانون الثاني (يناير) 2022، ورئيس سجن غلبوع (يمين)، فريدي بن شتريت، في 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2021، في لجنة تحقيق في هروب أسرى من سجن جلبوع، في موديعين. (فلاش 90)
كاتي بيري، رئيسة مصلحة السجون الإسرائيلية في 12 كانون الثاني (يناير) 2022، ورئيس سجن غلبوع (يمين)، فريدي بن شتريت، في 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2021، في لجنة تحقيق في هروب أسرى من سجن جلبوع، في موديعين. (فلاش 90)

انتقدت مفوضة هيئة السجون الإسرائيلية كاتي بيري مدير سجن “جلبوع” فريدي بن شتريت بسبب هروب ستة أسرى فلسطينيين من السجن العام الماضي، خلال شهادة يوم الأربعاء أمام لجنة تحقيق في الأمر.

“من الواضح والبسيط عدم وضع سجينين مدرجين في قائمة خطر الهروب في نفس الزنزانة لمدة تسعة أشهر، فهذه مسؤولية مباشرة لقائد السجن”، قالت بيري للجنة.

يُنظر إلى الهروب الجريء في سبتمبر الماضي، والذي انتهى باعتقال آخر اثنين من الأسرى الهاربين بعد حوالي أسبوعين، على أنه إخفاق كبير وإحراج لمصلحة السجون الإسرائيلية. حسب ما ورد حفر الأسرى النفق لأشهر قبل الهروب من السجن، باستخدام الألواح والصحون والمساكات وحطام البناء وجزء من شماعات معدنية.

“أتعرض لانتقادات لاذعة وشديدة، بعضها خلال فترة لم أكن فيها في المنصب”، قالت بيري يوم الأربعاء. “حادثة جلبوع كارثة خطيرة، ولدينا طريق سنقطعه للإصلاح”.

لم تتحمل بيري في أي وقت من الأوقات خلال شهادتها أي مسؤولية عن عملية الهروب. “لقد توليت المنصب بعد عامين كمفوضة بالإنابة… وقبل ذلك بعامين، كانت مصلحة السجون بدون سلسلة قيادة مستقرة. من الناحية العملية، كانت هناك أربع سنوات بدون مفوض دائم”، قالت.

زعم بن شتريت في شهر نوفمبر أن بيري هي “الشخص المسؤول عن الحادث”، وقال إنها حاولت عزله قبل التحقيق في الحادث.

ضباط الشرطة وحراس السجن يتفقدون موقع هروب من سجن خارج سجن جلبوع في شمال إسرائيل، يوم الإثنين 6 سبتمبر 2021 (AP / Sebastian Scheiner)

خمسة من السجناء الستة الذين فروا كانوا أعضاء في حركة “الجهاد الإسلامي”، إلى جانب عضو حركة “فتح” المعروف زكريا الزبيدي.

أُدين العديد منهم بارتكاب نشاطات خطيرة ويقضون حكمهم بالسجن مدى الحياة. تم القبض على أربعة من الأسرى في شمال إسرائيل خلال الأسبوع الأول، لكن اثنين آخرين شقوا طريقهم إلى مدينة جنين شمال الضفة الغربية واختبأوا هناك حتى اعتقالهم في 19 سبتمبر.

كشف الهروب عن سلسلة من الهفوات في السجن، بما في ذلك الفشل في تعلم الدروس من محاولات الهروب السابقة والعديد من الأخطاء التشغيلية، مثل أبراج المراقبة التي تبقى بدون حارس والحراس النائمين.

خلال شهادة بن شتريت العام الماضي حول عملية الهروب من السجن، ألقى تصريحات مدوية بخصوص مزاعم بأن الضباط “عرضوا” المجندات الاسرئيليات على الأسرى الفلسطينيين في سجن “جلبوع”.

زعمت المجندات لأول مرة في عام 2018 أنهن أُجبرن على الاتصال الوثيق بالسجناء كأوراق مساومة جنسية، مما أدى إلى مضايقتهن والاعتداء عليهن، لكن تم إغلاق القضية بسبب نقص الأدلة.

ضباط الشرطة وحراس السجن يتفقدون موقع هروب خارج سجن جلبوع في شمال اسرائيل، الاثنين 6 سبتمبر 2021 (AP / Sebastian Scheiner)

منذ أن أدلى بن شتريت – الذي لم يكن في السجن وقت وقوع الحوادث المزعومة – بشهادته، تزايدت الدعوات لإعادة فتح القضية. وقالت لجنة التحقيق الحالية إنها لن تحقق في الادعاءات التي تخص المجندات.

أمر ممثلو الادعاء الشرطة منذ ذلك الحين بإعادة فتح تحقيق في تلك الادعاءات.

وزعمت التقارير أن ضابط المخابرات، راني باشا، قد وضع حارسات في الجناح الأمني للمنشأة بناء على طلب أسير مدان.

في مقابلة مع القناة 12، نفى باشا تلك المزاعم، قائلا إنها “غير صحيحة” وأن المجندات هن في الواقع “عميلات” تم تكليفهن – بموافقتهن الكاملة – باستخراج المعلومات من الأسرى.

أمرت بيري الشهر الماضي ببدء إجراءات طرد باشا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال