دوي صفارات الإنذار في الجنوب كان إنذارا كاذبا
بحث

دوي صفارات الإنذار في الجنوب كان إنذارا كاذبا

صفارات الإنذار تدوي في أشكلون أشدود ويافنيه، في ما يقول الجيش إنه خلل على ما يبدو؛ الحادثة تأتي في خضم تصاعد التوترات على حدود غزة

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

توضيحية: امرأة وطفل تحاولان الاختياء بعد تطلق صفارات الانذار تحذيرا من صواريخ قادمة من قطاع غزة على طريق بين مدينتي أشكلون وسديروت ، جنوب اسرائيل، 19 مايو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
توضيحية: امرأة وطفل تحاولان الاختياء بعد تطلق صفارات الانذار تحذيرا من صواريخ قادمة من قطاع غزة على طريق بين مدينتي أشكلون وسديروت ، جنوب اسرائيل، 19 مايو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

سُمع دوي صفارات إنذار في عدد من مدن جنوب إسرائيل يوم الخميس فيما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه إنذار كاذب على ما يبدو.

ودوت صفارات الإنذار في مدن أشكلون أشدود ويافنيه، بالإضافة إلى عدد من البلدات في منطقة السهل الساحلي.

بعثت بلدية أشكلون برسالة إلى السكان بعد سماع صفارات الإنذار تبلغهم فيها أن سببها على ما يبدو هو “خلل إقليمي”.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الفور على سبب الإنذار الكاذب.

تصاعدت التوترات على طول الحدود في الأسابيع الأخيرة بسبب الاضطرابات المتزايدة في القطاع على خلفية التقدم البطيء في إعادة إعمار غزة بعد الصراع الذي استمر 11 يوما في شهر مايو، والمعروف في إسرائيل باسم عملية “حارس الأسوار”.

شهد الشهر الماضي عودة إطلاق البالونات الحارقة من غزة، مما تسبب في اشتعال تسعة حرائق على الأقل يوم الاثنين وحده، بالإضافة إلى هجوم صاروخي على سديروت يوم الاثنين الماضي – وهو أول هجوم من نوعه منذ مايو -الذي جاء على ما يبدو ردا على مقتل أربعة فلسطينيين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين شمال الضفة الغربية في الليلة السابقة.

يوم السبت، نظمت الفصائل الفلسطينية مظاهرة على طول الحدود، شهدت اقتحام العشرات من المحتجين للجدار الأمني، وهو ما فاجأ على ما يبدو القوات الإسرائيلية المتمركزة هناك على حين غرة. وأطلق رجل يحمل مسدسا النار على موقع قنص للجيش الإسرائيلي عند الجدار، مما أسفر عن إصابة عنصر من شرطة حرس الحدود إصابة خطيرة في رأسه. وأصيب 41 فلسطينيا خلال المظاهرة يوم السبت، من بينهم ناشط في حركة “حماس” توفي متأثرا بجراحه.

ونُظمت مظاهرة مماثلة يوم الأربعاء، على الرغم من أن نشطاء حماس منعوا اندلاع أعمال عنف خطيرة على طول الحدود. وشارك في المظاهرة أكثر من 1000 شخص، أحرقوا خلالها إطارات سيارات، واندفع عدد قليل من المحتجين من حين لآخر نحو السياج الأمني قبل أن يتراجعوا بسرعة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال