دول أوروبية تدين خطط البناء الإسرائيلية “غير القانونية” في منطقة القدس
بحث

دول أوروبية تدين خطط البناء الإسرائيلية “غير القانونية” في منطقة القدس

15 دولة والاتحاد الأوروبي يبعثون مرة أخرى برسالة احتجاج إلى وزارة الخارجية ضد خطة بناء وحدات سكنية جديدة في غيفعات هماطوس، المنطقة E1

صورة تم التقاطها في  4 يوليو، 2016، تظهر فيها مقصورة متنقلة في حي غيفعات هماطوس اليهودي في القدس الشرقية.   (AFP Photo/Thomas Coex)
صورة تم التقاطها في 4 يوليو، 2016، تظهر فيها مقصورة متنقلة في حي غيفعات هماطوس اليهودي في القدس الشرقية. (AFP Photo/Thomas Coex)

جدد الاتحاد الأوروبي و 15 دولة أوروبية يوم الخميس معارضتهم لخطط إسرائيل للمضي قدما في خطط البناء في مناطق القدس خارج الخط الأخضر.

وأعربت البلدان الأوروبية والاتحاد الأوروبي عن “مخاوفهم الشديدة بشأن التقدم في بناء المستوطنات في جفعات هماطوس وربما في المنطقة E1” في رسالة وُجهت لوزارة الخارجية الإسرائيلية.

وهذه هي رسالة الاحتجاج الثانية التي تقدمها هذه البلدان والاتحاد الأوروبي منذ شهر مايو.

وجاء في الرسالة أن “المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي الإنساني، وأي بناء استيطاني آخر في هذه المنطقة الحساسة استراتيجيا سيكون له تأثير مدمر على دولة فلسطينية متصلة جغرافيا، ويقوض بشدة من إمكانية حل متفاوض عليه على أساس الدولتين وفقا للمعايير المتفق عليها دوليا”.

وأكدت وزارة الخارجية تلقيها رسالة ثانية ، لكنها امتنعت عن التعليق على الأمر.

الدول الـ 15 التي وقعت على الرسالة هي فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، بريطانيا، بلجيكا، الدنمارك، فنلندا، أيرلندا، هولندا، النرويج، بولندا، البرتغال، سلوفينيا والسويد.

ويرى الكثيرون من مؤيدي حل الدولتين أن أعمال التنمية الإسرائيلية في منطقة E1، وهي منطقة تقع بين القدس الشرقية ومعاليه أدوميم ، وجيفات هماطوس ، وهو حي في القدس الشرقية، سيقوض بشدة التواصل الجغرافي لدولة فلسطينية مستقبلية.

وقد تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل أيام من الانتخابات العامة في مارس بالدفع بخطط لبناء آلاف المنازل في كلا المنطقتين، والتي تم تجميدها لفترة طويلة وسط معارضة دولية.

وتعهد أيضا ببدء ضم أجزاء من الضفة الغربية مخصصة لإسرائيل بموجب خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو وعد قوبل هوي أيضا بتنديد من الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأوروبية.

وفي حين أن الاتفاق الإئتلافي الذي أبرمه مع حزب “أزرق أبيض” سمح له  بالمضي قدما بإجراءات الضم اعتبارا من 1 يوليو، تم تأجيل الخطوة بسبب مخاوف واضحة في البيت الأبيض وتركيز الإدارة الأمريكية على وباء فيروس كورونا، وكذلك المعارضة الداخلية للخطوة داخل حكومة الوحدة التي يرأسها نتنياهو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال