دمشق: غارات جوية إسرائيلية أصابت أهدافا في شمال سوريا وأسفرت عن مقتل شخص
بحث

دمشق: غارات جوية إسرائيلية أصابت أهدافا في شمال سوريا وأسفرت عن مقتل شخص

سماع دوي انفجارات كبيرة وحريق في مدينة اللاذقية، كما تعرضت أهداف للقصف في حماة. وتقول وسائل إعلام رسمية إن الدفاعات الجوية تصدت للصواريخ. تقارير عن وقوع 6 إصابات أخرى

حريق شب في مدينة اللاذقية السورية، يُزعم أنه ناجم عن غارة جوية إسرائيلية، 5 مايو، 2021. (Screencapture / Twitter)
حريق شب في مدينة اللاذقية السورية، يُزعم أنه ناجم عن غارة جوية إسرائيلية، 5 مايو، 2021. (Screencapture / Twitter)

قالت وسائل إعلام رسمية سورية إن طائرات إسرائيلية نفذت غارات جوية في شمال سوريا فجر الأربعاء، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين، في أول هجوم مزعوم منذ الغارات التي شُنت الشهر الماضي وشهدت انفجار صاروخ طائش سوري مضاد للطائرات في صحراء النقب.

وأفادت وكالة الأنباء العربية السورية (سانا) الرسمية إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية بالقرب من مدينة اللاذقية السياحية في شمال سوريا وحماة في الغرب. وذكرت التلفزيون الرسمي إن شخصا قُتل وستة آخرين أصيبوا، وأفادت التقرير إن الضحايا من المدنيين.

وتم نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر حريقا ضخما وعدة انفجارات مدوية في موقع الانفجار.

وقالت سانا إن الموقع كان مصنعا للبلاستيك. وقد أفادت تقارير أن إسرائيل قصفت مواقع مرتبطة بإنتاج إيران المزعوم للصواريخ ومخازن أسلحة في مناطق اللاذقية وحماة من قبل.

رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الضربات في وقت متأخر من الليل ، تماشيا مع سياسته في عدم تأكيد أو نفي عملياته في سوريا، باستثناء تلك التي تأتي ردا على هجمات من الأراضي السورية.

ولقد شن الجيش الإسرائيلي مئات الضربات في سوريا منذ بداية الحرب الأهلية في عام 2011 ضد تحركات إيران لتأسيس وجود عسكري دائم في البلاد وجهودها لنقل أسلحة متطورة لتغيير قواعد اللعبة إلى منظمات مسلحة في المنطقة، وعلى رأسها حزب الله.

الغارات هي الضربة الأولى التي تتحدث عنها تقارير منذ 22 أبريل، عندما سقط صاروخ أرض-جو سوري في منطقة قريبة من مفاعل ديمونا النووي.

وقال الجيش الإسرائيلي حينذاك إن صفارات الإنذار لم تنطلق بسبب هجوم موجه على هدف داخل إسرائيل وإنما بسبب صاروخ طائش سوري مضاد للطائرات أطلق على طائرة إسرائيلية خلال غارة جوية لسلاح الجو الإسرائيلي على أهداف في مرتفعات الجولان السورية.

وقد أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي صاروخ اعتراضي على المقذوفة القادمة في محاولة لإسقاطها، ولكن دون جدوى على ما يبدو.

وقالت السلطات المحلية في رسالة موجهة إلى السكان آنذاك إن قطعا من الصاروخ السوري سقطت في مناطق مفتوحة في منطقة رمات نيغيف بجنوب إسرائيل، حيث ذكرت تقارير إن بعض القطع سقطت على بعد حوالي 30 كيلومترا من مفاعل ديمونا.

ردا على إطلاق صاروخ الأرض – جو، نفذت الطائرات الإسرائيلية جولة ثانية من الغارات الجوية في سوريا، قامت خلالها بقصف البطارية التي أطلقت الصاروخ، فضلا عن أنظمة دفاع جوي أخرى، بحسب الجيش الإسرائيلي.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال