دفعة التطعيم ضد كورونا مستمرة بينما تتزايد حالات الإصابة والوفيات في إسرائيل
بحث

دفعة التطعيم ضد كورونا مستمرة بينما تتزايد حالات الإصابة والوفيات في إسرائيل

حقق العاملون في المجال الطبي مرة أخرى هدف الحكومة المتمثل في تطعيم 150 ألف شخص في اليوم؛ تم تشخيص 5253 حالة إصابة جديدة بكوفيد -19 بينما ترتفع حصيلة الوفيات إلى 3314

رجل يتلقى لقاح كوفيد-19، في مركز تطعيم في القدس، 30 ديسمبر 2020 (Noam Revkin Fenton / Flash90)
رجل يتلقى لقاح كوفيد-19، في مركز تطعيم في القدس، 30 ديسمبر 2020 (Noam Revkin Fenton / Flash90)

قالت وزارة الصحة يوم الخميس أنه تم تقديم 150,600 جرعة لقاح ضد فيروس كورونا في اليوم السابق، متجاوزة مرة أخرى وتيرة التطعيمات التي حددتها الحكومة، مما رفع عدد الأشخاص الذين بدأوا عملية التطعيم إلى ما يقارب من 800 ألف.

وهو اليوم الثاني على التوالي الذي تجاوزت فيه التطعيمات اليومية عتبة الـ 150,000، الذي حددته الحكومة كهدف لهذا الأسبوع.

وجاءت هذه الأرقام مع ارتفاع عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بالفيروس إلى 3314 وفاة.

وغرد وزير الصحة يولي إدلشتين، “أكثر من 150,000 شخص في يوم واحد! في غضون 11 يوما، قامت عملية ’لاتيت كاتيف’ [التكاتف] بتطعيم ما يقارب من 800 ألف مواطن. شكرا للفرق الطبية على العمل الصعب والمهم، الذي تم دائما مع ابتسامة!”

ويمثل ذلك 7.44% من إجمالي السكان، مما يبقي إسرائيل في المرتبة الأولى عالميا من حيث التطعيمات للفرد، وفقا لموقع “عالمنا في بيانات” (Our World in Data). والبحرين في المرتبة الثانية، مع نسبة 3.37%، تليها المملكة المتحدة مع نسبة 1.18%.

وزير الصحة يولي إدلشتين يصفق أثناء تطعيم رجل في دار رعاية مسنين في شعاري تيكفا، 22 ديسمبر 2020 (Health Ministry)

وبينما تم تعزيز برنامج التلقيح، ارتفعت معدلات الإصابة أيضا، مما أدى إلى فرض إغلاق وطني ثالث بدأ يوم الأحد.

وأظهرت أرقام وزارة الصحة أنه تم تشخيص 5253 إصابة جديدة بالفيروس يوم الأربعاء، بانخفاض طفيف عن اليومين السابقين، لكنه لا يزال ثالث أعلى عدد يومي منذ أوائل أكتوبر.

ومن بين 95,125 نتيجة اختبار للفيروس تم تسجيلها خلال اليوم، كانت 5.5% إيجابية.

وقالت الوزارة إن هناك 42,402 حالة نشطة في البلاد، من بينها 639 حالة خطيرة، و165 شخص موصول بأجهزة التنفس الصناعي. وتم تشخيص إصابة 419,312 إسرائيليًا بالفيروس منذ بداية تفشي الفيروس في البلاد في وقت سابق من هذا العام.

وبدأت إسرائيل حملة التطعيم في بداية الأسبوع الماضي، وركزت حتى الآن على العاملين في مجال الصحة، الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما والفئات المعرضة للخطر. ويتم أيضًا إضافة المعلمين إلى القائمة.

وتستخدم حملة التطعيم حاليا لقاح “فايزر”، الذي يتطلب جرعتين بفارق عدة أسابيع. وعلى الرغم من عدم توفر اللقاح لعامة الناس بعد، فقد فتحت مراكز التطعيم أبوابها لجميع القادمين في نهاية كل يوم في محاولة للتأكد من أن جرعات اللقاح المتاحة للاستخدام الفوري لا تذهب سدى. وحتى الآن، تلقى حوالي 30% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما الجرعة الأولى، وفقا لأرقام وزارة الصحة.

ومع ذلك، فإن النقص في الجرعات يعني أن الوزارة قد تضطر إلى تعليق حملة التطعيم جزئيا لمدة أسبوعين في يناير.

وما لم يتم الاتفاق على صفقة يصل بموجبها شحنات لقاح فايزر المقرر وصولها في فبراير قبل الموعد المحدد، فإن المخزونات الحالية ستنفد في غضون 10 أيام تقريبًا بوتيرة التطعيم الحالية – حوالي 150 ألف جرعة في اليوم – بحسب القناة 13.

وسيسمح التعليق المؤقت لأولئك الذين تلقوا الجرعة الأولى بالحصول على الجرعة الثانية، لكن لن يتم إعطاء الجرعات الأولى الجديدة.

وهذا بدوره سيؤدي على الأرجح إلى تأخير فتح التطعيم لعامة الناس. وذكر التقرير إن بعض المسؤولين قدروا في السابق أن ذلك يمكن أن يحدث في غضون أسبوع، لكن قد يستغرق الأمر الآن شهر ونصف أو أكثر.

معلمون إسرائيليون يتلقون لقاحا ضد فيروس كورونا، في مركز شامير الطبي في بئر يعقوب، 30 ديسمبر 2020 (Avi Dishi / Flash90)

وأكد إدلشتين أن وزارته قد تتوقف عن إعطاء الجرعات الأولى “لفترة قصيرة”، وقال للقناة 12 إنه “لن يكون هناك نقص في الجرعة الثانية”.

وأضاف الوزير أنه على اتصال بمسؤولي شركة “فايزر” من أجل توفير طلبات اللقاح المقررة لشهر فبراير في يناير، لكنه قال إنه “حتى لو توقفنا لمدة أسبوعين”، فإن إسرائيل ستظل متقدمة بفارق كبير عن أي دولة أخرى في التطعيمات للفرد.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تهدف إلى تطعيم حوالي 2.25 مليون إسرائيلي من أصل 9.2 مليون نسمة بحلول نهاية يناير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال