دعوى قضائية ضد سوريا وإيران في محكمة أمريكية رفعها أبناء زوج قُتل في الضفة الغربية
بحث

دعوى قضائية ضد سوريا وإيران في محكمة أمريكية رفعها أبناء زوج قُتل في الضفة الغربية

تطالب عائلة هينكين بدفع 360 مليون دولار كتعويضات مدنية من الدول التي مولت وسلحت مهاجمي حماس

نعمة وإيتام هنكين، اللذين قتلا في هجوم في 1 أكتوبر 2015. (Courtesy)
نعمة وإيتام هنكين، اللذين قتلا في هجوم في 1 أكتوبر 2015. (Courtesy)

رفع أربعة أطفال لزوجين قُتلا على أيدي خلية تابعة لحركة حماس في الضفة الغربية دعوى مدنية ضد إيران وسوريا لتعويض بقيمة 360 مليون دولار في محكمة أمريكية في واشنطن.

قُتل إيتام ونعمة هينكين في الاول من شهر أكتوبر 2015، عندما أطلق مهاجمون فلسطينيون، الذين كانوا يعتزمون في الأصل خطف الزوجين، النار عليهما من مسافة قريبة في سيارتهم. وشهد الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم 9، 7، 4 سنوات و10 أشهر، القتل من المقعد الخلفي للسيارة ولم يصابوا بجروح. ويحمل إيتام هنكين الجنسية الإسرائيلية والأمريكية.

حُكم على منفذي الهجوم بالسجن المؤبد في محكمة عسكرية في الضفة الغربية في يونيو 2016.

وتشرح الدعوى أن حماس تتلقى دعما ماديا من سوريا وإيران، بما في ذلك التمويل والتدريب وشراء الأسلحة.

تم رفع الدعوى يوم الأربعاء من قبل شركة المحاماة الدولية “ستاين ميتشل بيتو أند ميسنر”، ومقرها واشنطن.

“إذا كانت هذه الأنظمة الاستبدادية تعتقد أنه يمكنها أن تفلت من قتل المواطنين الأميركيين، فإنها مخطئة”، قال جوناثان ميسنر، كبير محامي أطفال هينكين في بيان. “هذه الدعوى ترسل تحذيرا واضحا بأن الذين يمولون ويدعمون ويشجعون الإرهاب يجب أن يحاسبوا ويضطروا لمواجهة أفعالهم”.

كان إيتام هينكين مواطنا أمريكيا وابن الحاخام يهودا وحانا هينكين، مؤسسي معهد “نشمات” في عام 1990، وهو معهد لدراسة التوراة المتقدمة للنساء في القدس. انتقل الوالدان إلى إسرائيل من الولايات المتحدة في سبعينيات القرن الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال