دعم فكرة حل الدولتين في أدنى مستوى له منذ 20 عاما – استطلاع
بحث

دعم فكرة حل الدولتين في أدنى مستوى له منذ 20 عاما – استطلاع

وجد المسح أن 43% من الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين يؤيدون حل الدولتين، والذي يتضمن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل

صورة لقبة الصخرة في البلدة القديمة في القدس، 6 ديسمبر 2017 (AFP Photo/Ahmad Gharabli)
صورة لقبة الصخرة في البلدة القديمة في القدس، 6 ديسمبر 2017 (AFP Photo/Ahmad Gharabli)

وفقا لاستطلاع للرأي العام نُشر يوم الإثنين، فإن دعم فكرة حل الدولتين بين الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين هو الأدنى خلال ما يقرب من عقدين من الزمن.

يؤيد 43% من الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين حل الدولتين، الذي يشمل إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، حسب ما وجد الإحصاء الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، ومركز “تامي شتاينمتس” لأبحاث السلام في جامعة تل أبيب.

يعتبر هذا إنخفاض مقارنة بإستطلاع مماثل أجرته نفس المجموعات قبل عام، حيث قال 52% من الفلسطينيين و47% من اليهود الإسرائيليين أنهم يدعمون فكرة إفامة دولتين.

ووجد الاستطلاع أن الدعم العربي الإسرائيلي بقي إلى حد كبير “مستقرا وعاليا جدا” عند نسبة 82%.

الاستطلاع الذي نشر يوم الإثنين، والذي شمل 2150 فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية و1400 يهودي إسرائيلي، تم إجرائه في أواخر يونيو وأول شهر يوليو.

ومة جانبه، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه يدعم حل الدولتين، بينما تدعو حماس في غزة إلى تدمير إسرائيل.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقر إقامة نتنياهو في القدس، 15 سبتمبر 2010 (Kobi Gideon/Flash90)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مناسبتين أنه يدعم فكرة الدولتين، لكنه ذكر أيضا أنه لن يتم إنشاء أي دولة فلسطينية وهو في السلطة. بالإضافة إلى ذلك، أعرب العديد من الوزراء في حكومة نتنياهو عن معارضتهم لهذه الفكرة.

عندما سأل المستطلعون نصف المجيبين الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين حول صفقة سلام مقترحة على غرار ما تمت مناقشته في مفاوضات السلام السابقة، قال 37% فقط من الفلسطينيين و39% من الإسرائيليين اليهود أنهم يؤيدون ذلك.

الإتفاق المقترح الذي عرضه المركزين على المستجيبين شمل دولة فلسطينية منزوعة السلاح؛ انسحاب إسرائيلي إلى خطوط ما قبل عام 1967 مع مقايضات الأراضي؛ إعادة 100,000 لاجئ فلسطيني إلى أوطانهم في إسرائيل كجزء من جمع شمل الأسرة؛ القدس الغربية كعاصمة إسرائيل والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية؛ الربع اليهودي في المدينة القديمة والحائط الغربي تحت السيادة الإسرائيلية، والأحياء الإسلامية والمسيحية والحرم القدسي تحت السيادة الفلسطينية وغيرها من التدابير.

لكن عندما سأل المستطلعون النصف الثاني من المستجيبين اليهود الإسرائيليين والفلسطينيين إذا كانوا يؤيدون نسخة موسعة من الصفقة المقترحة بما في ذلك البنود التي تشير إلى إقامة نظام ديمقراطي في دولة فلسطينية مستقبلية وحقوق متساوية لجميع الإسرائيليين، فإن 42% من الفسلطينيين و45% من اليهود قالوا إنهم سيدعمون ذلك.

لم تجر محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين منذ انهيار المحادثات التي رعتها الولايات المتحدة في منتصف عام 2014.

قالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها ترغب في التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. لكن بعد اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس ، قال عباس إنه لن يتعاون مع أي جهود سلام يبذلها البيت الأبيض.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال