درعي يطالب بوزارة المالية؛ وسموتريتش مُصر على حقيبة الدفاع
بحث

درعي يطالب بوزارة المالية؛ وسموتريتش مُصر على حقيبة الدفاع

رئيس حزب شاس، المدان مرتين بجرائم مالية، معني بتولي منصب وزير المالية بينما يستعد نتنياهو للحصول على التفويض لتشكيل حكومة

زعيم حزب شاس، أرييه درعي، يصل لإجراء محادثات ائتلافية في فندق في القدس، 9 نوفمبر، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)
زعيم حزب شاس، أرييه درعي، يصل لإجراء محادثات ائتلافية في فندق في القدس، 9 نوفمبر، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

طالب زعيم حزب “ِشاس” أرييه درعي بوزارة المالية في الحكومة المقبلة المتوقعة بقيادة زعيم حزب “الليكود” بنيامين نتنياهو، بينما يصر حزب “الصهيونية المتدينة” على حصول زعيم الحزب بتسلئيل سموتريتش على حقيبة الدفاع.

في وقت سابق من العام الحالي اعترف درعي بارتكاب مخالفات مالية – في ثاني إدانة جنائية له – واستقال من الكنيست في إطار صفقة مع الإدعاء. ومع ذلك، فهو يعود إلى البرلمان الإسرائيلي مع حصول حزبه على 11 مقعدا، ما يجعل منه ثاني أكبر حزب في كتلة الأحزاب اليمينية والمتدينة بعد الليكود (الصهيونية المتدينة الذي فاز بـ 14 مقعدا خاض الانتخابات في قائمة واحدة إلا أنه يتكون من فصائل منفصلة).

وأجرى درعي مشاورات مع المقربين منه في الأيام القليلة الماضية ناقش فيها مطالبته بوزارة المالية، ووزارة الأمن الداخلي أو وزارة الداخلية، حسبما أفادت القناة 12 السبت.

ولقد أشارت تقارير سابقة إلى أن درعي من المتوقع أن يحصل على وزارة الداخلية، التي قادها في الماضي.

وذكرت التقارير أنه إذا تولى درعي منصب وزير الداخلية، فسوف يتم توسيع صلاحياته لـ”تعويض” عدم حصوله على وزارة المالية. ولم يتم توضيح تفاصيل هذه الصلاحيات الإضافية. كما من المتوقع أن يحصل حزب شاس على وزارة شؤون الأديان ووزارة الصحة، وفقا لتقارير.

في غضون ذلك، قال مصدر من حزب بتسلئيل سموتريتش، “الصهيونية المتدينة”، إن الحزب سيطالب بحقائب الدفاع والتربية والتعليم والشؤون الدينية.

زعيم الحزب الصهيونية المدينة، بتسلئيل سموتريتش، يصل لإجراء محادثات ائتلافية في فندق في القدس، 9 نوفمبر، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وفقا لتقارير أخيرة، فإن نتنياهو متردد في منح حقيبة الدفاع لسموتريتش.

بحسب تقارير فإن سموتريتش كان مشتبها بالتخطيط لهجوم على طريق سريع رئيسي في تل أبيب احتجاجا على خطة فك الارتباط الإسرائيلية عن غزة في عام 2005. وتم اعتقاله خلال الاحتجاجات ضد الانسحاب واحتُجز من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) لمدة ثلاثة أسابيع، حيث التزم حق الصمت ورفض التعاون مع التحقيق.

وأثارت التقارير التي تحدثت عن حصول سموتريتش على منصب وزير الدفاع ردود فعل غاضبة من مسؤولي دفاع كبار سابقين.

وأفاد القناة 12 وموقع “واينت” الإخباري السبت أن نتنياهو يميل نحو إبقاء وزارة الدفاع مع حزب الليكود، ومنح سموتريتش حقيبة المالية، التي طالب بها درعي يوم الأحد.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع رئيس حزب شاس ووزير الداخلية ارييه درعي، 4 مارس 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

كما سيطالب حزب “الصهيونية المتدينة” بأن يشمل الاتفاق الإئتلافي متطلبات تتعلق بالميزانية، وإصلاحات في النظام القضائي، وشرعنة مستوطنات وتعزيز هوية إسرائيل اليهودية، حسبما قالت مصادر في الحزب الأحد.

ومن المتوقع أن يحصل نتنياهو على التفويض لتشكيل حكومة من رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ يوم الأحد في اختتام المشاورات التي يجريها الرئيس مع الأحزاب السياسية.

ولقد ضمن نتنياهو حصوله على توصيات 64 عضو كنيست في كتلة الأحزاب اليمينية والمتدينة (الليكود، شاس، يهدوت هتوراة والصهيونية المتدينة)، في حين أوصى 28 عضو كنيست (يش عتيد وحزب العمل) على رئيس الوزراء المنتهية ولايته يائير لبيد، بينما رفض النواب الـ 28 المتبقين (الوحدة الوطنية، يسرائيل بيتنو، القائمة العربية الموحدة والجبهة-العربية للتغيير) التوصية على أي مرشح.

ويُعتقد أن نتنياهو يسعى إلى تشكيل حكومة جديدة مع معسكر اليمين والأحزاب المتدينة بأسرع وقت ممكن حتى تتمكن من أداء اليمين القانونية في الأسبوع المقبل وتجنب أي تحولات محتملة من حلفائه في اللحظة الأخيرة.

إلا أن هيئة البث الإسرائيلية “كان” ذكرت يوم السبت أن الصعوبات في المفاوضات قد تؤدي إلى تأخير، مع أداء الحكومة الجديدة اليمين فقط بعد ذلك بأسبوع. وأفاد التقرير أن حزب “الصهيونية المتدينة” قدم قائمة مفصلة من المطالب التي تسببت بتعقيدات.

وقالت القناة إن الاتصالات بين الطرفين انقطعت في نهاية الأسبوع، لكن نتنياهو واصل الاجتماع مع عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، رئيس حزب “عوتسما يهوديت”، الذي خاض الانتخابات في قائمة مشتركة مع “الصهيونية المتدينة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال