درعي يدعو إلى ’حكومة طوارئ وطنية’ لمحاربة فيروس كورونا
بحث
الإنتخابات الإسرائيلية 2020

درعي يدعو إلى ’حكومة طوارئ وطنية’ لمحاربة فيروس كورونا

عضو ’أزرق أبيض’، لابيد’ يقول إن نتنياهو لا يريد حكومة وحدة: ’لقد اتخذ قرارا بالذهاب إلى انتخابات رابعة’

رئيس حزب ’شاس’ ووزير الداخلية، أرييه درعي، يخاطب مناصريه في حدث نظمه الحزب بمناسبة رأس السنة العبرية في القدس، 24 سبتمبر، 2019. (Flash90)
رئيس حزب ’شاس’ ووزير الداخلية، أرييه درعي، يخاطب مناصريه في حدث نظمه الحزب بمناسبة رأس السنة العبرية في القدس، 24 سبتمبر، 2019. (Flash90)

في الوقت الذي لا تظهر فيه أي علامات انفراج لحالة الجمود السياسي التي تشهدها إسرائيل عقب نتائج الانتخابات غير الحاسمة في الأسبوع الماضي، قال رئيس حزب “شاس”، أرييه درعي، يوم الخميس إن أزمة الكورونا المتصاعدة تتطلب تشكيل “حكومة طوارئ وطنية” مؤلفة من الفصيلين المتخاصمين، حزبي “الليكود” و”أزرق أبيض”.

وقال وزير الداخلية لإذاعة الجيش إنه “لا بد من تشكيل حكومة طوارئ وطنية بسبب الفيروس”، محذرا “أزرق أبيض” من “عدم ممارسة الألاعيب” في الوقت الذي تتواجد فيه حياة أشخاص على المحك.

وقال في تعليق على الجهود الأخيرة التي يبذلها الحزب الوسطي “إذا قاموا باستبدال رئيس الكنيست وتمرير قوانين ضد نتنياهو، سيكون من المستحيل التحدث عن حكومة وحدة”.

ولم ينجح أي من “الليكود” أو “أزرق أبيض”، بزعامة بيني غانتس، بالفوز بالأغلبية الكافية من المقاعد في الكنيست في الانتخابات التي أجريت في الأسبوع الماضي، ولا يوجد لأي منهما طريق واضح نحو تشكيل إئتلاف أغلبية. ويحظى رئيس الوزراء بدعم 58 عضو كنيست، وحزبه “الليكود” هو الحزب الأكبر في الكنيست، التي تضم 120 مقعدا.

صورة مركبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يسار، ورئيس حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس، يمين. (Flash90)

في غضون ذلك، يعمل غانتس على تشكيل حكومة أقلية بأسرع وقت ممكن بدعم من “القائمة المشتركة”، وتجنب الاضطرار إلى المساومة على حكومة وحدة بقيادة حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو.

وقد حاول “الليكود” تصوير “القائمة المشتركة” على أنها خارج حدود السياسة الإسرائيلية، واصفا أعضاء التحالف بأنهم “داعمون للإرهاب” ومشيرا إلى معارضتهم للصهيونية وبعض المواقف المتطرفة المناهضة لإسرائيل لأعضاء حزب “التجمع”، أحد الشركاء المؤسسين للتحالف.

يوم الثلاثاء كتب رقم 2 في “أزرق أبيض”، يائير لابيد، في منشور على “فيسبوك” ان إئتلاف حكومي بدعم القائمة المشتركة، في حين أنه “ليس بالحكومة التي أردناها”، لكنه الطريق الوحيدة لكسر حالة جمود سياسي مستمرة منذ عام.

وقال لابيد “في خضم الأزمة، نتنياهو هو الشخص المنشغل بالسياسات الصغيرة”، وأضاف “لا توجد لديه مصلحة في حكومة واحدة، ولقد اتخذ قرارا بالذهاب إلى انتخابات رابعة”.

يائير لابيد (Tomer Neuberg/FLASH90)

وتابع لابيد بالقول إن إسرائيل بحاجة إلى “حكومة موسعة للتعامل مع الأزمة” ولكنه أضاف أن “الشخص الذين ينبغي أن يقودها ليس شخصا سيبدأ محاكمة في الأسبوع المقبل”.

في نوفمبر، أصبح نتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يواجه تهما جنائية وهو على سدة الحكم، بعد أن أعلن النائب العام أفيحاي ماندلبليت عن تقديم لوائح اتهام ضده في تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة – إلا أنه تم توجيه التهم بشكل رسمي في شهر يناير، عندما سحب رئيس الوزراء طلبه بالحصول على حصانة من الكنيست. وينفي نتنياهو التهم الموجهة إليه ويدّعي أنه ضحية محاولة “انقلاب سياسي” يشارك فيه كل من المعارضة ووسائل الإعلام والشرطة والنيابة العامة.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في 17 مارس.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الخميس عن حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد، ليرتفع بذلك عدد الأشخاص الذين تم تأكيد إصابتهم بفيروس COVID-19 إلى 100 شخص.

للحد من انتشار الفيروس في البلاد، يطلب من جميع الإسرائيليين العائدين من الخارج دخول حجر صحي منزلي لمدة 14 يوما. ويُسمح للمواطنين غير الإسرائيليين بدخول البلاد حتى يوم الخميس الساعة الثامنة مساء، ولكن بعد ذلك سيتم منعهم من الدخول ما لم يتمكنوا من إثبات قدرتهم على دخول حجر صحي لمدة أسبوعين.

وتُعتبر أجراءات الحجر الصحي من بين الإجراءات الأكثر دراماتيكة التي أعلنتها أي دولة في المعركة المكثفة ضد فيروس كورونا. في 26 فبراير، أصبحت إسرائيل أول بلد في العالم ينصح مواطنيه بعدم السفر إلى خارج البلاد إذا لم يكن ذلك ضروري.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال